الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الثلاثاء ٠٦ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۲٤ شباط۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
إنما هلكت الامم الماضية بتركها أمر الوصي...
تاريخ النشر : 2026-02-24
بالإسناد يرفعه إلى الحسن عن أبيه عن جده رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : بينا أنا ذات يوم جالس إذ دخل علينا رجل طويل كأنه النخلة ، فلما قلع رجله عن الاخرى تفرقعا ، فعند ذلك قال عليه‌ السلام : أما هذا فليس من ولد آدم ، فقالوا : يا رسول الله وهل يكون أحد من غير ولد آدم؟ قال : نعم هذا أحدهم ، فدنا الرجل فسلم على النبي فقال : من تكون؟ قال : أنا الهام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ، قال صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : بينك وبين إبليس أبوان؟ قال : نعم يا رسول الله ، قال : وكم تعد من السنين؟ قال : لما قتل قابيل هابيل كنت غلاما بين الغلمان أفهم الكلام وأدور الآجام وآمر بقطيعة الارحام! فقال صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : بئس السيرة التي تذكر إن بقيت عليها ، فقال : كلا يا رسول الله إني لمؤمن تائب ، قال : وعلى يد من تبت وجرى إيمانك؟ قال : على يد نوح وعاتبته على ما كان من دعائه على قومه قال : إني على ذلك من النادمين وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين.
وصاحبت بعده هودا عليه‌ السلام فكنت اصلي بصلاته وأقرأ الصحف التي علمنيها مما انزل على جده إدريس ، فكنت معه إلى أن بعث الله الريح العقيم على قومه فنجاه و نجاني معه ، وصحبت صالحا من بعده فلم أزل معه إلى أن بعث الله على قومه الراجفة فنجاه ونجاني معه ، ولقيت من بعده أباك إبراهيم فصحبته وسألته أن يعلمني من الصحف التي انزلت عليه ، فعلمني وكنت اصلي بصلاته ، فلما كاده قومه وألقوه في النار جعلها الله عليه بردا وسلاما ، فكنت له مؤنسا حتى توفي ، فصحبت بعده ولديه إسماعيل وإسحاق من بعده ويعقوب ، ولقد كنت مع أخيك يوسف في الجب مؤنسا وجليسا حتى أخرجه الله وولاه مصر ورد عليه أبواه ، ولقيت أخاك موسى وسألته أن يعلمني من التوراة التي انزلت عليه فعلمني ، فلما توفي صحبت وصيه يوشع ، فلم أزل معه حتى توفي ، ولم أزل من نبي إلى نبي إلى أخيك داود ، وأعنته على قتل الطاغية جالوت ، وسألته أن يعلمني من الزبور الذي أنزله الله إليه فعلمت منه ، وصحبت بعده سليمان ، وصحبت بعده وصيه آصف بن برخيا بن سمعيا ، ولقد لقيت نبيا بعد نبي ، فكل يبشرني ويسألني أن أقرأ عليك السلام حتى صحبت عيسى ، وأنا أقرؤك يا رسول الله عمن لقيت من الأنبياء السلام ومن عيسى خاصة أكثر سلام الله وأتمه.
فقال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : على جميع أنبياء الله ورسله وعلى أخي عيسى مني السلام ورحمة الله وبركاته مادامت السماوات والارض ، وعليك ياهام السلام ، ولقد حفظت الوصية ووأديت الامانة فاسأل حاجتك ، قال : يا رسول الله حاجتي أن تأمر امتك أن لا يخالفوا أمر الوصي ، فإني رأيت الامم الماضية إنما هلكت بتركها أمر الوصي : قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وهل تعرف وصيي يا هام؟ قال : إذا نظرت إليه عرفته بصفته واسمه التي قرأته في الكتب قال : أنظر هل تراه ممن حضر؟ فالتفت يمينا وشمالا فقال : ليس هو فيهم يا رسول الله ، فقال : يا هام من كان وصي آدم قال : شيث ، قال : فمن وصي شيث؟ قال : أنوش ، قال : فمن وصي أنوش؟ قال : قينان ، قال : فوصي قينان؟ قال : مهلائيل ، قال : فوصي مهلائيل قال : برد ، قال : فوصي برد؟ قال : النبي المرسل إدريس ، قال : فمن وصي إدريس؟ قال : متوشلخ ، قال : فمن وصي متوشلخ؟ قال : لمك ، قال : فمن وصي لمك؟ قال : أطول الانبياء عمرا وأكثرهم لربه شكرا وأعظمهم أجرا ذاك أبوك نوح ، قال : فمن وصي نوح؟ قال : سام ، قال : فمن وصي سام؟ قال : ارفحشذ ، قال : فمن وصي أرفحشذ؟ قال : عابر ، قال : فمن وصي عابر؟ قال؟ شالخ؟ قال : فمن وصي شالخ؟ قال : قالع ، قال : فمن وصي قالع؟ قال : اشروغ ، قال : فمن وصي اشروغ؟ قال : روغا ، قال : فمن وصي روغا؟ قال : ناخور ، قال : فمن وصي ناخور؟ قال : تارخ ، قال : فمن وصي تارخ؟ قال : لم يكن له وصي بل أخرج الله من صلبه إبراهيم خليل الله ، قال : صدقت يا هام ، فمن وصي إبراهيم قال : إسماعيل ، قال : فمن وصيه؟ قال : نبت ، قال : فمن وصي نبت؟ قال : حمل ، قال : فمن وصى حمل قال : قيدار قال : فمن وصي قيدار؟ قال : لم يكن له وصي حتى خرج من إسحاق يعقوب ، قال : صدقت يا هام لقد صدقت الانبياء والاوصياء فمن وصي يعقوب؟ قال : يوسف ، قال : فمن وصي يوسف قال : موسى ، قال : فمن وصي موسى؟ قال : يوشع بن نون قال : فمن وصي يوشع ، قال : داود ، قال : فمن وصي داود؟ قال : سليمان ، قال : فمن وصي سليمان؟ قال : آصف بن برخيا ، قال ، ووصي عيسى شمعون بن الصفا.
قال : هل وجدت صفة وصيي وذكره في الكتب؟ قال : نعم والذي بعثك بالحق نبيا إن اسمك في التوراة « ميدميد » وإسم وصيك « إليا » وإسمك في الانجيل « حمياطا »  واسم وصيك فيها « هيدار » واسمك في الزبور « ماح ماح » محي بك كل كفر وشرك ، واسم وصيك « قاروطيا » قال : فما معنى اسم وصيي في التوراة إليا؟ قال : إنه الولي من بعدك قال : فما معنى اسمه في الانجيل هيدار؟ قال : الصديق الاكبر والفاروق الاعظم ، قال فما معنى اسمه في الزبور قاروطيا؟ قال ، حبيب ربه ، قال : يا هام إذا رأيته تعرفه؟ قال نعم يا رسول الله فهو مدور الهامة ، معتدل القامة ، بعيد من الدمامة ، عريض الصدر ضرغامة كبير العينين ، آنف الفخذين ، أخمص الساقين ، عظيم البطن سوي المنكبين.
قال : يا سلمان ادع لنا عليا ، فجاء حتى دخل المسجد ، فالتفت إليه الهام وقال : هاهو يا رسول الله بأبي أنت وامي ، هذا والله وصيك فأوص إمتك أن لا يخالفوه فإنه هلك الامم بمخالفة الاوصياء ، قال : قد فعلنا ذلك يا هام ، فهل من حاجة فإني احب قضاءها لك؟ قال : نعم يا رسول الله احب أن تعلمني من هذا القرآن الذي انزل عليك تشرح لي سنتك وشرائعك لأصلي بصلاتك ، قال : يا أبا الحسن ضمه إليك وعلمه ، قال علي عليه‌ السلام : فعلمته فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية الكرسي وآيات من آل عمران والانعام والاعراف والانفال وثلاثين سورة من سورة من المفصل ، ثم إنه غاب فلم ير إلا يوم صفين ، فلما كان ليلة الهرير نادى : يا أمير المؤمنين اكشف عن رأسك فإني أجده في الكتاب أصلعا ، قال : أنا ذلك ، ثم كشف عن رأسه وقال : الهاتف اظهر لي رحمك الله ، قال : فظهر له فإذا هو الهام بن الهيم ، قال : من تكون؟ قال : أنا الذي من علي بك ربي وعلمتني كتاب الله وآمنت بك وبمحمد صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ، فعند ذلك سلم عليه وجعل يحادثه ويسأله ، ثم قاتل إلى الصبح ثم غاب ، قال الاصبغ بن نباتة : فسألت أمير المؤمنين عليه‌ السلام بعد ذلك عنه قال : قتل الهام بن الهيم رحمة الله عليه.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 62 ] 
تاريخ النشر : 2026-02-24


Untitled Document
دعاء يوم الثلاثاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي، وَأحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون. اللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا: لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، اَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ. بِبِسْمِ الله خَيْرِ الأَسْماء، بِسْمِ الله رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، أسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) يوم الثلاثاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لِاَعْدائِكُمْ مُوال لِاَوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ. اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.