أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
أمالي أبي الفضل
الشيباني وأعلام النبوة عن الماوردي والفتوح عن الاعصم في خبر طويل أن أمير المؤمنين
عليه السلام لما نزل بليخ من جانب الفرات نزل إليه شمعون بن يوحنا وقرأ عليه
كتابا من إملاء المسيح عليه السلام وذكر بعثة النبي وصفته ثم قال : فإذا توفاه
الله اختلفت امته ثم اجتمعت لذلك ما شاء الله ، ثم اختلفت على عهد ثالثهم فقتل
قتلا ، ثم يصير أمرهم إلى وصي نبيهم فيبغون عليه ، وتسل السيوف من أغمادها ، وذكر
من سيرته وزهده ثم قال : فإن طاعته لله طاعة ، ثم قال : ولقد عرفتك ونزلت إليك
فسجد أمير المؤمنين عليه السلام وسمع منه يقول : شكرا للمنعم شكرا عشرا ثم قال : الحمد لله الذي لم يخملني ذكرا ولم
يجعلني عنده منسيا ، فأصيب الراهب ليلة
الهرير.
والمبشرون به
باب يطول ذكره ، نحو سلمى وقس بن ساعدة تبع الملك وعبد المطلب وأبو طالب وأبو الحارث بن أسعد الحميري وهو
القائل قبل البعثة بسبع مائة سنة :
شهدت على أحمد
أنه
رسول من الله
باري النسم
فلو مد عمري إلى
عمره
لكنت وزيرا له
وابن عم
وكنت عذابا على
المشرك
ين أسقيهم كأس
حتف وغم
وله :
حاله حالة هارون
لموسى فافهماها
ذكره في كتب [
الله ] دراهامن دارها
امتا موسى وعيسى
قد تلتها فاسألاها
وذكر الخبر في
الكتب السالفة لا يكون إلا للاو لياء الاصفياء ، ولا يعنى به الأمور الدنياوية ، فإذا قد صح لعلي الامور الدينية
كلها ، وذلك لا تصح إلا لنبي أو إمام وإذا لم يكن نبيا لابد أن يكون إماما.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 57 ]
تاريخ النشر : 2026-02-24