الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الأثنين ٠٥ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۲۳ شباط۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام/إمامة الائمة عليهم السلام وما جاء في حقهم/النبي محمد (صلى الله عليه وآله)
علي الفاروق بين الحق والباطل...
تاريخ النشر : 2026-02-23
نقلت من المناقب للخوارزمي عن أبي ليلى قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله سيكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب ، فإنه الفاروق بين الحق والباطل.
ومنه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : من فارق عليا فارقني ومن فارقني فارق الله عزوجل.
ومنه عن أبي أيوب الانصاري قال : سمعت النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول لعمار بن ياسر : تقتلك الفئة الباغية وأنت مع الحق والحق معك ، يا عمار إذا رأيت عليا سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علي ودع الناس ، إنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من الهدى ، يا عمار إنه من تقلد سيفا أعان به عليا عدوه قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحا من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي قلده الله تعالى يوم القيامة وشاحا من نار.
ومن مناقب ابن مردويه عن عبد الرحمان بن أبي سعيد قال : كنا جلوسا عند النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في نفر من المهاجرين ومر علي بن أبي طالب عليه‌ السلام فقال : الحق مع ذا.
ومنه عن عائشة أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : الحق مع ذا ، يزول معه حيثما زال.
ومنه عن أبي ذر عن ام سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : إن عليا مع الحق والحق معه ، لن يزولا حتى يردا علي الحوض.
ومنه عن ام سلمة قالت : كان علي مع الحق من اتبعه اتبع الحق ومن تركه ترك الحق عهدا معهودا قبل يومه هذا.
ومنه عن عبيد بن عبد الله الكندي قال : حج معاوية فأتى المدينة وأصحاب النبي متوافرون ، فجلس في حلقة بين عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر ، فضرب بيده على فخذ ابن عباس ثم قال : أما كنت أحق وأولى بالأمر من ابن عمك؟ قال ابن عباس : وبم؟ قال : لأني ابن عم الخليفة المقتول ظلما ، قال : هذا إذا يعني ابن عمر أولى بالأمر منك ، لان أبا هذا قتل قبل ابن عمك! قال : فانصاع عن ابن عباس وأقبل على سعد وقال : وأنت يا سعد الذي لم يعرف حقنا من باطل غيرنا فتكون معنا أو علينا ، قال سعد : إني لما رأيت الظلمة قد غشيت الارض قلت لبعيري : « هيخ » فأنخته حتى إذا اسفرت مضيت ، قال : ولله لقد قرأت المصحف يوما بين الدفتين ما وجدت فيه « هيخ » فقال : أما إذا أبيت فإني سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول لعلي : أنت مع الحق والحق معك ، قال : لتجيئني بمن سمعه معك أولا فلعن؟ قال : ام سلمة ، قال : فقام وقاموا معه حتى دخلوا على ام سلمة ، قال : فبدأ معاوية فتكلم فقال : يا ام المؤمنين إن الكذابة قد كثرت على رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله بعده ، فلا يزال قائل يقول : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ما لم يقل ، وإن سعدا روى حديثا زعم أنك سمعته معه ، قالت : فما هو؟ قال : زعم أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال لعلي : أنت مع الحق والحق معك ، قالت : صدق في بيتي قاله ، فأقبل على سعد فقال : الآن ألوم ما كنت عندي ، والله لو سمعت هذا من رسول الله مازلت خادما لعلي حتى أموت.
ومنه عن عائشة أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : الحق مع علي وعلي مع الحق ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
ومنه عن ام سلمة قالت : علي مع الحق من اتبعه اتبع الحق ومن تركه ترك الحق ، عهد معهود قبل موته.
ومنه عنها وقد تقدم مثله قالت : والله إن علي بن أبي طالب لعلى الحق قبل اليوم ، عهدا معهودا وقضاء مقضيا.
ومنه عن أبي البشير عن أبيه قال : كنا عند عائشة فقالت : من قتل الخوارج؟ فقلت : علي بن أبي طالب ، فقالت : كذبت ، فقلت : ما كان أغناني يا ام المؤمنين أن تكذبيني ، قال : فدخل مسروق فقالت : من قتل الخوارج؟ فقال : قتلهم علي بن أبي طالب وذكروا اذا الثدية ، فقالت : ما يمنعني أن أقول الذي سمعت من رسول الله ، سمعته يقول ، علي مع الحق والحق معه.
ومنه عن علي قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : يا علي إن الحق معك والحق على لسانك وفي قلبك وبين عينيك.
ومنه عن أبي رافع أنه دخل رجل على ام سلمة زوجة النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فأخبرها بيوم الجمل ، فقالت : إلى أين طار قلبك إذا طارت القلوب مطائرها؟ قال : كنت يا ام المؤمنين مع علي بن أبي طالب عليه‌ السلام قالت : أحسنت وأصبت أما إني سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول يرد علي الحوض وأشياعه ، والحق معم لا يفارقونه.
ومنه عن أبي رافع أنه صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل؟ يكون حقا في الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فيجاهدهم بلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فيجاهدهم بقلبه ليس وراء ذلك شيء ، قلت : ادع لي إن أدركتهم أن يعينني ويقو يني على قتالهم ، فلما بايع الناس علي بن أبي طالب وخالفه معاوية وسار طلحة والزبير إلى البصرة قلت : هؤلاء القوم الذين قال فيهم رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ما قال ، فباع أرضه بخيبر وداره بالمدينة وتقوى بها هو وولده ، ثم خرج مع علي بجميع أهله وولده وكان معه حتى استشهد علي عليه‌ السلام فرجع إلى المدينة مع الحسن ولا أرض له بالمدينة ولا دار ، فأقطعه الحسن عليه‌ السلام أرضا بينبع من صدقة علي عليه‌ السلام وأعطاه دارا.
ومنه عن أبي موسى الاشعري قال : أشهد أن الحق مع علي عليه‌ السلام ولكن مالت الدنيا بأهلها ، ولقد سمعت النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول له : يا علي أنت مع الحق والحق بعدي معك.
ومنه عن أبي حيان التيمي ، عن أبيه ، عن علي عليه‌ السلام أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال : رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار.
ومنه أن عائشة لما عقر جملها ودخلت دارا بالبصرة فقال لها أخوها محمد : انشدك بالله أتذكرين يوم حدثتيني عن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله أنه قال : الحق لن يزال مع علي وعلي مع الحق لن يختلفا ولن يفترقا؟ فقالت : نعم.
ومنه عن مسروق قال : سألتني عائشة عن أصحاب النهر عن ذي الثدية فأخبرتها ، فقالت : يا مسروق أتستطيع أن تأتيني باناس ممن شهدوا؟ فأتيتها من كل سبع برجل فشهدوا أنهم رأوه وشهدوه ، فقالت : رحم الله عليا إنه كان على الحق ، ولكني كنت امرأة من الاحماء.
ومنه لما اصيب زيد بن صوحان يوم الجمل أتاه علي عليه‌ السلام وبه رمق ، فوقف عليه وهو لما به ، فقال : رحمك الله يا زيد فو الله ما عرفتك إلا خفيف المؤونة كثير المعونة ، قال : فرفع رأسه إليه فقال : وأنت فرحمك الله فوالله ما عرفتك إلا بالله عالما وبآياته عارفا ، والله ما قاتلت معك من جهل ولكني سمعت حذيفة بن اليمان يقول : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي أمير البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، ألا وإن الحق معه يتبعه ، ألا فميلوا معه.
ومنه عن ام سلمة رضي ‌الله‌ عنها قالت : سمعت النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتى يردا علي الحوض.
ومنه عنها قالت : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
وبالإسناد : لن يفترقا حتى يردا علي الحوض يوم القيامة.
ومنه قال شهر بن حوشب : كنت عند ام سلمة فسلم رجل فقيل : من أنت؟ قال : أنا أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحبا بأبي ثابت ادخل ، فدخل فرحبت به وقالت : أين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال : مع علي بن أبي طالب عليه‌ السلام قالت : وفقت والذي نفس ام سلمة بيده ، إني لسمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ولقد بعثت ابني عمرو ابن أخي عبد الله بن أبي امية وأمرتهما أن يقاتلا مع علي من قاتله ، ولولا أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله أمرنا أن نقر في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت حتى أقف في صف علي.
ومن صحيح الترمذي بالإسناد إلى حسين بن سعيد الساعدي الترمذي : رحم الله عليا اللهم أدر الحق معه حيث دار.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 37 ] 
تاريخ النشر : 2026-02-23


Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.