الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الأثنين ٢٣ ذو القعدة ١٤٤٧هـ المصادف ۱۱ آيار۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أحاديث وروايات عامة/الإمام علي (عليه السلام)
لئن ملكت لأرمينه بالحجارة...
تاريخ النشر : 2025-10-29
كتاب الغارات بإسناده عن علي بن النعمان قال : قال علي عليه السلام : لئن ملكت لأرمينه بالحجارة . يعني المغيرة [ بن شعبة ] وكان ينتقص عليا عليه السلام .
وعن جندب بن عبد الله قال : ذكر المغيرة بن شعبة عند علي عليه السلام فقال : وما المغيرة ؟ إنما كان سبب إسلامه لفجرة وغدرة المطمئنين إليها ركبها منهم فهرب ، فأتى النبي صلى الله عليه وآله كالعائذ بالإسلام والله ما رأى [ أحد ] عليه من ادعاء الإسلام خضوع ولا خشوع .
ألا وإنه كان من ثقيف فراعنة يجانبون الحق ويسعرون نيران الحرب ويوازرون الظالمين .
ألا لأن ثقيفا قوم غدر لا يوفون بعهد ، يبغضون العرب ، كأنهم ليسوا منهم ولرب صالح قد كان فيهم منهم عروة بن مسعود وأبو عبيد بن مسعود .
وأما الوليد بن عقبة فهو الذي سماه الله في كتابه فاسقا ، وهو أحد الصبية الذين بشرهم النبي صلى الله عليه وآله بالنار و [ قد ] قال شعرا يرد على النبي صلى الله عليه وآله قوله حيث قال في علي عليه السلام : " إن تولوه تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق المستقيم " فقال [ الوليد في رد هذا القول ] : فإن يك قد ضل البعير بحمله * فلم يك مهديا ولا كان هاديا فهو من مبغضي علي عليه السلام وأعدائه وأعداء النبي صلى الله عليه وآله ، لأن أباه قتله النبي صلى الله عليه وآله بيد علي صبرا يوم بدر بالصفراء .
وعن مغيرة الضبي قال : مر ناس بالحسن بن علي عليه السلام وهم يريدون عيادة الوليد بن عقبة ، وهو في علة شديدة ، فأتاه الحسن عليه السلام معهم عائدا ، فقال للحسن عليه السلام : " أتوب إلى الله مما كان بيني وبين جميع الناس ، إلا ما كان بيني وبين أبيك ! " يقول : أي لا أتوب منه .
قال إبراهيم : ولحق بمعاوية يزيد بن حجية ، ووائل بن حجر الحضرمي ، ومصقلة بن هبيرة الشيباني ، والقعقاع بن شور ، وطارق بن عبد الله ، والنجاشي الشاعر .
وكان أصحابه لما نزل بقلوبهم من الفتنة والبلاء والركون إلى الدنيا ، يغدرون ويختانون مال الخراج ويهربون إلى معاوية .
وعن الأعمش قال : كان علي عليه السلام يوليهم الولاية والأعمال فيأخذون [ ما يقدرون عليه من الأموال ] ويهربون إلى معاوية ، منهم المنذر بن الجارود العبدي .
قال : كان علي عليه السلام ولى المنذر بن الجارود فارسا فاحتاز مالا من الخراج . قال : [ و ] كان المال أربع مائة ألف درهم ، فحبسه علي عليه السلام فشفع فيه صعصعة بن صوحان إليه عليه السلام ، وقام بأمره وخلصه ، وكان صعصعة من مناصحيه عليه السلام .
قال الأسود بن قيس : جاء علي بن أبي طالب عليه السلام عائدا صعصعة فدخل عليه فقال له : يا صعصعة لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك . فقال : لا والله يا أمير المؤمنين ، ولكن نعمة وشكرا . فقال له علي عليه السلام : إن كنت ما علمت لخفيف المؤنة عظيم المعونة . فقال صعصعة : وأنت والله يا أمير المؤمنين ما علمت بكتاب الله لعليم ، وإن الله في صدرك لعظيم ، وإنك بالمؤمنين لرؤف رحيم.
ومنهم يزيد بن حجية .

أقول : وذكر أحواله وأحوال جماعة من الفارين الخاذلين ، أوردنا [ سابقا ] أحوالهم برواية ابن أبي الحديد عنه وعن غيره .
ثم قال [ صاحب الغارات ] ومنهم الهجنع عبد الله بن عبد الرحمان بن مسعود الثقفي شهد مع علي عليه السلام صفين ، وكان في أول أمره مع معاوية ثم صار إلى علي ثم رجع بعد إلى معاوية سماه علي عليه السلام الهجنع . والهجنع : الطويل .
ومنهم القعقاع بن شور ، حدثنا جرير بن عبد الحميد عن [ أبي ] إسحاق الشيباني قال : قال علي عليه السلام : تسألوني المال وقد استعملت القعقاع بن شور على كسكر ، فأصدق امرأته بمائة ألف ؟ ! وأيم الله لو كان كفوا [ لها ] ما أصدقها ذلك !
وعن ميسرة قال : قال علي عليه السلام : قاتلوا أهل الشام مع كل إمام بعدي .
وعن الواقدي قال : إن عمرو بن ثابت الذي روى عن أبي أيوب حديث " ستة أيام من شوال " كان يركب بالشام في القرى ، فإذا دخل قرية جمع أهلها ثم يقول : أيها الناس إن علي بن أبي طالب كان رجلا منافقا ، أراد أن ينفر برسول الله صلى الله عليه ليلة العقبة فالعنوه . قال فيلعنه أهل تلك القرى ثم يسير إلى الأخرى ، فيأمرهم بمثل ذلك . وعن الحسن بن الحر قال : لقيت مكحولا فإذا هو مملوء بغضا لعلي عليه السلام ، فلم أزل به حتى لان أو سكن .
وعن محمد بن عبد الله بن قارب قال : إني عند معاوية لجالس إذ جاء أبو موسى فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين . قال [ معاوية ] : وعليك السلام .
فلما تولى قال : والله لا يلي على اثنين حتى يموت .
وكان أبو بكرة [ نفيع بن الحارث ] لما قدم علي عليه السلام البصرة لقي الحسن بن أبي الحسن ، وهو متوجه نحو علي عليه السلام فقال [ له ] : إلى أين ؟
قال : إلى علي عليه السلام . قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ستكون بعدي فتنة النائم فيها خير من القاعد ، والقاعد فيها خير من القائم .
[ قال الحسن : ] فلزمت بيتي ، فلما كان بعد لقيت جابر بن عبد الله وأبا سعيد فقالوا : أين كنت . فحدثتهم بما قال أبو بكرة فقالوا : لعن الله أبا بكرة إنما قال النبي صلى الله عليه وآله [ ذلك ] لأبي موسى : " تكون بعدي فتنة أنت فيها نائم خير منك قاعد ، وأنت فيها قاعد خير منك ساع " .
وقال : لما دخل معاوية الكوفة دخل أبو هريرة المسجد ، فكان يحدث ويقول : قال رسول الله صلى الله عليه وقال أبو القاسم وقال خليلي .
فجاءه شاب من الأنصار يتخطا الناس حتى دنا منه ، فقال : يا أبا هريرة حديث أسألك عنه فإن كنت سمعته من النبي صلى الله عليه وآله حدثنيه ، أنشدك بالله [ أ ] سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لعلي : " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . قال أبو هريرة : نعم والذي لا إله إلا هو لسمعته من النبي صلى الله عليه يقول لعلي : " من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " . فقال له الفتى : لقد والله واليت عدوه وعاديت وليه !
[ قال : ] فتناول بعض الناس الشاب بالحصى ، وخرج أبو هريرة فلم يعد إلى المسجد حتى خرج من الكوفة .
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 34 / صفحة [ 322 ] 
تاريخ النشر : 2025-10-29


Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.