الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : الأحد ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٧هـ المصادف ۳۱ آب۲۰۲٥م

أقوال عامة
أقوال عامة
من كلام لامير المؤمنين بعد وفاة النبي...
تاريخ النشر : 2025-08-04
في الخصال في آداب الملوك أنه قال عليه ‌السلام : ولي في موسى أسوة وفي خليلي قدوة ، وفي كتاب الله عبرة ، وفيما أودعني رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله برهان ، وفيما عرفت تبصرة، إن يكذبوني فقد كذبوا الحق من قبلي ، وإن أبتلى به فتلك سيرتي، المحجة العظمى والسبيل المفضية لمن لزمها إلى النجاة لم أزل عليها لا ناكلا ولا مبدلا ، لن أضيع بين كتاب الله وعهد ابن عمي به .. في كلام له ، ثم قال :
أطلب العذر من قومي وقد جهلوا
            فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا
            [كالدلو علفت التكريب والوذما
لا في نبوته كانوا ذوي ورع
             ولا رعوا بعده إلا ولا ذمما
لو كان لي جائزا [ كذا ] سرحان أمرهم
              خلفت قومي وكانوا أمة أمما]
ومن كلام له عليه ‌السلام  ـ رواه محمد بن سلام ـ : فنزل بي من وفاة رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ما لم يكن الجبال لو حملته لحملته ، ورأيت أهل بيته بين جازع لا يملك جزعه ، ولا يضبط نفسه ، ولا يقوى على حمل ما نزل به ، قد أذهب الجزع صبره ، وأذهل عقله ، وحال بينه وبين الفهم والإفهام ، وبين القول والاستماع. ثم قال : بعد كلام ـ : وحملت نفسي على الصبر عند وفاته ، ولزمت الصمت والأخذ فيما أمرني به من تجهيزه .. الخبر.
قوله تعالى : ( فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ ) كان قتل واحدا على وجه الدفع ( فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً ) ( فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً ) ( فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ) ( رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ ) فكيف لا يخاف علي وقد وترهم بالنهب ، وأفناهم بالحصد ، واستأسرهم فلم يدع قبيلة من أعلاها إلى أدناها إلا وقد قتل صناديدهم؟.
قيل لأمير المؤمنين عليه ‌السلام  في جلوسه عنهم؟ قال : إني ذكرت قول النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله : إني رأيت القوم نقضوا أمرك ، واستبدوا بها دونك ، وعصوني فيك ، فعليك بالصبر حتى ينزل الأمر ، فإنهم سيغدرون بك وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وإن هذه ستخضب من هذا ..
زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه ‌السلام  : ما منع أمير المؤمنين عليه ‌السلام أن يدعو الناس إلى نفسه ، ويجرد في عدوه سيفه؟. فقال : الخوف من أن يرتدوا فلا يشهدوا أن محمدا رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ...
وسأل صدقة بن مسلم عمر بن قيس الماصر عن جلوس علي في الدار؟.
فقال : إن عليا في هذه الأمة كان فريضة من فرائض الله ، أداها نبي الله إلى قومه مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج وليس على الفرائض أن تدعوهم إلى شيء إنما عليهم أن يجيبوا الفرائض ، وكان علي أعذر من هارون لما ذهب موسى إلى الميقات ، فقال لهارون : ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) فجعله رقيبا عليهم، وإن نبي الله نصب عليا (ع) لهذه الأمة علما ودعاهم إليه ، فعلي في عذر لما جلس في بيته ، وهم في حرج حتى يخرجوه فيضعوه في الموضع الذي وضعه فيه رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ، فاستحسن منه جعفر الصادق عليه ‌السلام.
ومن كلام لأمير المؤمنين عليه ‌السلام  ـ وقد سئل عن أمرهما ـ : وكنت كرجل له على الناس حق ، فإن عجلوا له ماله أخذه وحمدهم (6) ، وإن أخره أخذه غير محمودين ، وكنت كرجل يأخذ بالسهولة وهو عند الناس حزون ، وإنما يعرف الهدى بقلة من يأخذه من الناس ، فإذا سكت فأعفوني.
وقال عليه ‌السلام  لعبد الرحمن بن عوف يوم الشورى : إن لنا حقا إن أعطيناه أخذناه ، وإن منعناه ركبنا أعجاز الإبل وإن طال بنا السرى.
وسئل متكلم : لم لم يقاتل الأولين على حقه وقاتل الآخرين؟! فقال : لم لم يقاتل رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله على إبلاغ الرسالة في حال الغار ومدة الشعب وقاتل بعدهما؟!...
وقال بعض النواصب لشيطان الطاق؟! : كان علي يسلم على الشيخين بإمرة المؤمنين ، أفصدق أم كذب؟!. قال : أخبرني أنت عن الملكين اللذين دخلا على داود ، فقال أحدهما : ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ ) ، كذب أم صدق؟. فانقطع الناصبي.
وسأل سليمان بن حريز هشام بن الحكم : أخبرني عن قول علي لأبي بكر : يا خليفة رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله أكان صادقا أم كاذبا؟! فقال هشام : وما الدليل على أنه قال؟ ثم قال : وإن كان قاله فهو كقول إبراهيم : ( إِنِّي سَقِيمٌ ) ، وكقوله : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ ) ، وكقول يوسف : ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ )....
وقيل لعلي بن ميثم : لم صلى علي خلف القوم؟ قال : جعلهم بمنزلة السواري.
قيل : فلم ضرب الوليد بن عقبة بين يدي عثمان؟. قال : لأن الحد له وإليه ، فإذا أمكنه إقامته أقامه بكل حيلة. قيل : فلم أشار على أبي بكر وعمر؟.
قال : طلبا منه أن يحيي أحكام القرآن وأن يكون دينه القيم كما أشار يوسف عليه ‌السلام  على ملك مصر نظرا منه للخلق ، ولأن الأرض والحكم فيها إليه ، فإذا أمكنه أن يظهر مصالح الخلق فعل ، وإن لم يمكنه ذلك بنفسه توصل إليه على يدي من يمكنه طلبا منه لإحياء أمر الله. قيل : لم قعد في الشورى؟. قال : اقتدارا منه على الحجة وعلما بأنهم إن ناظروه أو أنصفوه كان هو الغالب ، ومن كان له دعوى فدعي إلى أن يناظر عليه فإن ثبتت له الحجة أعطيه ، فإن لم يفعل بطل حقه وأدخل بذلك الشبهة على الخلق ، وقد قال عليه ‌السلام  يومئذ : اليوم أدخلت في باب إذا أنصفت فيه وصلت إلى حقي ، يعني أن الأول استبد بها يوم السقيفة ولم يشاوره ، قيل : فلم زوج عمر ابنته؟. قال : لإظهاره الشهادتين وإقراره بفضل رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله وإرادته استصلاحه وكفه عنه ، وقد عرض نبي الله لوط عليه ‌السلام  بناته على قومه وهم كفار ليردهم عن ضلالتهم ، فقال : ( هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ) ، ووجدنا آسية بنت مزاحم تحت فرعون.
وسئل الشيخ المفيد : لم أخذ عطاءهم ، وصلى خلفهم ، ونكح سبيهم ، وحكم في مجالسهم؟. فقال : أما أخذه العطاء فأخذ بعض حقه ، وأما الصلاة خلفهم فهو الإمام ، من تقدم بين يديه فصلاته فاسدة ، على أن كلا مؤد حقه ، وأما نكاحه من سبيهم فمن طريق الممانعة ، إن الشيعة روت أن الحنفية زوجها أمير المؤمنين عليه ‌السلام  محمد بن مسلم الحنفي ، واستدلوا على ذلك بأن عمر بن الخطاب لما رد من كان أبو بكر سباه لم يرد الحنفية ، فلو كانت من السبي لردها ، ومن طريق المتابعة أنه لو نكح من سبيهم لم يكن لكم ما أردتم ، لأن الذين سباهم أبو بكر كانوا عندكم قادحين في نبوة رسول الله كفارا ، فنكاحهم حلال لكل أحد ، ولو كان الذين سباهم يزيد وزياد ، وإنما كان يسوغ لكم ما ذكرتموه إذا كان الذين سباهم قادحين في إمامته ثم نكح أمير المؤمنين عليه ‌السلام  ، وأما حكمه في مجالسهم فإنه لو قدر أن لا يدعهم يحكمون حكما لفعل ، إذ الحكم إليه وله دونهم.
وفي كتاب الكر والفر : قالوا : وجدنا عليا عليه ‌السلام  يأخذ عطاء الأول ولا يأخذ عطاء ظالم إلا ظالم؟.
قلنا : فقد وجدنا دانيال يأخذ عطاء بخت نصر.
وقالوا : قد صح أن عليا عليه ‌السلام  لم يبايع ثم بايع ، ففي أيهما أصاب وأخطأ في الأخرى؟.
قلنا : وقد صح أن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم لم يدع في حال ودعا في حال ، ولم يقاتل ثم قاتل.
وقال رجل للمرتضى : أي خليفة قاتل ولم يسب ولم يغنم؟. فقال : ارتد غلام في أيام أبي بكر فقتلوه ولم يعرض أبو بكر لماله ، وروي مثل ذلك في مرتد قتل في أيام عمر فلم يعرض لماله ، وقتل علي عليه ‌السلام  مستورد العجلي ولم يتعرض لماله ، فالقتل ليس بأمارة على تناول المال.
وقال رجل لشريك : أليس قول علي لابنه الحسين يوم الجمل : يا بني! يود أبوك أنه مات قبل هذا اليوم بثلاثين سنة .. يدل على أن في الأمر شيئا؟. فقال شريك : ليس كل حق يشتهى أن يتعب فيه ، وقد قالت مريم في حق لا يشك فيه : ( يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا ). ولما قيل لأمير المؤمنين عليه ‌السلام  في الحكمين : شككت؟. قال عليه ‌السلام  : أنا أولى بأن لا أشك في ديني أم النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله؟ أو ما قال الله تعالى لرسوله : ( قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )..
المصدر :  بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 29 / صفحة [ 454 ] 
تاريخ النشر : 2025-08-04


Untitled Document
دعاء يوم الأحد
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ الله الَّذِي لا أَرجو إِلّا فَضْلَهُ، وَلا أَخْشى إِلّا عَدْلَهُ، وَلا أَعْتَمِدُ إِلّا قَوْلَهُ، وَلا أُمْسِكُ إِلّا بِحَبْلِهِ. بِكَ أَسْتَجِيرُ يا ذا العَفْوِ وَالرِّضْوانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالعُدْوانِ، وَمِنْ غِيَرِ الزَّمانِ، وَتَوَاتُرُ الأَحْزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، وَمِنَ اِنْقضاء المُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالعُدَّةِ. وَإِيّاكَ أَسْتَرْشِدُ لِما فِيهِ الصَّلاحُ وَالإِصْلاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيما يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجاحُ وَالإِنْجاحُ، وَإِيّاكَ أَرْغَبُ فِي لِباسِ العافِيَةِ وَتَمامِها وَشُمُولِ السَّلامَةِ وَدَوَامِها، وأَعُوذُ بِكَ يا رَبِّ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ، وَأَحْتَرِزُ بِسُلْطانِكَ مِنْ جَوْرِ السَّلاطِينِ. فَتَقَبَّلْ ما كانَ مِنْ صَلاتِي وَصَوْمِي، وَاجْعَلْ غَدِي وَما بَعْدَهُ أَفْضَلَ مِنْ ساعَتِي وَيَوْمِي، وَأَعِزَّنِي فِي عَشِيرَتِي وَقَوْمِي، وَاحْفَظْنِي فِي يَقْظَتِي وَنَوْمِي، فَأَنْتَ الله خَيْرٌ حافِظاً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ. اللّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيكَ فِي يَوْمِي هذا وَما بَعْدَهُ مِنَ الآحادِ مِنَ الشِّرْكِ وَالإِلْحادِ، وَأُخْلِصُ لَكَ دُعائِي تَعَرُّضاً لِلإِجابَةِ، وَأُقِيمُ عَلى طاعَتِكَ رَجاءً لِلإِثابَةِ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِكَ الدَّاعِي إِلى حَقِّكَ، وَأَعِزَّنِي بِعِزِّكَ الَّذِي لا يُضامُ، وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لا تَنامُ، وَاخْتِمْ بِالاِنْقِطاعِ إِلَيْكَ أَمْرِي وَبِالمَغْفِرَةِ عُمْرِي، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة أمير المؤمنين والزهراء (عليهما السلام) في يوم الأحد
زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَالدَّوْحَةِ الْهاشِمِيَّةِ المُضيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنَّبُوَّةِ الْمُونِقَةِ بِالْاِمامَةِ وَعَلى ضَجيعَيْكَ آدَمَ وَنُوح عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْمُحْدِقينَ بِكَ وَالْحافّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا اَميرَ الْمُوْمِنينَ هذا يَوْمُ الْاَحَدِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَبِاسْمِكَ وَاَنَا ضَيْفُكَ فيهِ وَجارُكَ فَاَضِفْنى يا مَوْلايَ وَاَجِرْني فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَافْعَلْ ما رَغِبْتُ اِلَيْكَ فيهِ وَرَجَوْتُهُ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَ آلِ بَيْتِكَ عِنْدَ اللهِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكُمْ وَبِحَقِّ ابْنِ عَمِّكَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ. زيارة الزهراء (سلام الله عليها) : اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ الَّذي خَلَقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً اَنَا لَكِ مُصَدِّقٌ صابِرٌ عَلى ما اَتى بِهِ اَبُوكِ وَوَصِيُّهُ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِما وَاَنَا أَسْأَلُكِ اِنْ كُنْتُ صَدَّقْتُكِ إلاّ اَلْحَقْتِني بِتَصْديقي لَهُما لِتُسَرَّ نَفْسي فَاشْهَدي اَنّي ظاهِرٌ بِوَلايَتِكِ وَوَلايَةِ آلِ بَيْتِكِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ.