الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
أهداف التأهيل
المؤلف: د. علي القائمي
المصدر: تربية الأطفال واليافعين وإعادة تأهيلهم
الجزء والصفحة: ص43 ـ 45
21-4-2017
4356
+
-
20
ضرورة وجود الهدف:
لا بد من وجود هدف ينتهي إليه طريق تأهيل الأطفال والأغرار، فالتربية دون هدف هي كالسفينة دون بوصلة تضيع بين الأمواج، لا تدري أين تذهب، وأين ستصل.
من ناحية أخرى إذا اعتبرنا ان التربية أمر جدي وواع، علينا ان لا نتوقع ان تسير الأمور لوحدها دون حساب وتخطيط، ودون هدف معين. وللوصول إلى هذا الأمر علينا ان نعلم ما هو نوع الأفراد الذين نريدهم في المجتمع؟ وأي فرد نريد إدخاله المجتمع؟ وكيف يجب ان تكون سيرة أطفالنا؟ وبأية أرضية عاطفية وعقلية وحسية وشعورية وأخلاقية و اجتماعية وحتى دينية سندخلهم المجتمع؟ ويجب أن يكون واضحاً للمربي أنه اخذ بيد الطفل، فإلى اي نقطة سيصل به؟ وعلى اي طريق سيضع اقدامه، وعلى أساس اي نموذج ستكون سيرته وأخلاقه؟
ـ المنبع :
القضية الأخرى هي ان هدف التربية هذا على اي منبع نريده؟ وما هي المعايير التي اخترناها لتحديد الصواب من الخطأ؟ وعلى اي أساس يحق لنا ان نبدي رأينا في التربية.
الأهداف قد تنشأ مما يريده الناس، أو من الفلسفة والرسالة الخاصة، أو من الدين. إن ما نطرحه نحن يشمل القسم الثالث اي الدين الإسلامي والرسالة الإسلامية. وعلى هذا فإن منبعنا لتعيين الأهداف هو القرآن الذي هو كلام الله، ودليلنا نحو الخير والسعادة من جهة. ومن جهة أخرى السنة والتي تشمل قول المعصوم وعمله وتقريره، وهي السنة التي وصلتنا عبر عترة الرسول صلى الله عليه و آله وسلم.
إننا نعتقد ان المنبعين الوحيدين الموثقين لدينا هما ما ذكرناهما، خاصة إنهما مبنيان على أساس الفطرة والمباني التي أودعها الله في الإنسان. وعليه فإن التربية التي تعتمد التقاليد المتعارفة وآراء العلماء والمدارس التي تعتمد التجربة وعلماء النفس والمجتمع لا تُقبل إلا إذا كانت لا تخالف كلام الله.
وهذا لا يعني إننا نرفض العلم والعلماء، بل لأن آراءهم ونظراتهم الكونية محدودة جداً، وتعتمد التجارب المحدودة، ورؤيتهم للمستقبل محدودة، وتؤثر فيهم الميول الشخصية، وقد يخضعون لمصالح سلطة المال والقوة.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
التربية في المجتمعات البدائية
التربية عند المصريين
تعريف المهارة
مفهوم الاقناع
معنى الفلسفة ووظيفتها
إستراتيجيات التفاوض
مفهوم المشكلة
وسائط التربية
مفهوم التربية الاسلامية
مفهوم المستقبل
التربية والتنشئة الإجتماعية
التربية وعلم الإنسان(الأنثروبولوجيا Anthroplogy)
التربيــة والمــجتمع
مفهوم المُربي ومعناه
آليات التنشئة الاجتماعية
اختتام فعاليات مؤتمر معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت (عليهم السلام) الدولي الثاني
تكريم الباحثين المشاركين في مؤتمر معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت (عليهم السلام) الدولي الثاني
منها تطوير الخطاب الإعلامي ومواجهة ثقافة الاستهلاك اللجنة العلمية تعلن التوصيات النهائية لمؤتمر معالم الحياة الطيبة الدولي الثاني
خلال مؤتمر الحياة الطيبة الدولي الثاني.. باحث يناقش أثر الإعلام الجديد في ثقافة الاستهلاك
ساعة إضافية أمام الشاشات.. ماذا تعني لعين طفلك؟
رقم قد يصنع الفارق.. كم خطوة يحتاج المراهق يوميا؟
رائحة الفم المستمرة.. أسباب خفية لا يعالجها معجون الأسنان
فنجان القهوة المعتاد.. متى يتحول إلى مشكلة صحية؟
هيونداي توسع عائلتها الكهربائية بطرازي أيونيك 7 وأيونيك 4
لماذا يتحول التفاح إلى البني بعد تقطيعه؟
حبس الأنفاس يكشف قدرة مذهلة للدماغ على التكيف !
ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد