0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1950.1946

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  109- 125

2026-11-07

19

+

-

20

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1950.1946

كان العراق أحد البلدان العربية التي عانت من ويلات الحرب العالمية الثانية، فقد أصبح خلالها معسكراً مهماً للقوات البريطانية، الأمر الذي نتج عنه تدني المستوى المعاشي للفرد واستشراء ظاهرة الغلاء وانعدام الحريات السياسية وسريان الأحكام العرفية التي فرضتها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ ثورة مايس عام 1941. وفي أيلول عام 1945 عقد مؤتمر ممثلي بريطانيا في الشرق الأوسط في لندن بناءً على مقترح وزير الخارجية البريطاني آرنست بيفن لمناقشة السياسة البريطانية الجديدة بعد الحرب العالمية الثانية، والتي حثت فيه حكومات منطقة الشرق الأوسط على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لشعوبها. ونتيجة لهذا المؤتمر واللقاء الذي تم بين الوصي عبد الإله (1). وبين وزير الخارجية البريطاني على هامش المؤتمر دعا الوصي بعد عودته من لندن أعضاء مجلس الوزراء ومجلس النواب والأعيان الى حفلة شاي في قاعة بهو أمانة العاصمة في 27/ كانون الأول/ 1945 ألقى خطاباً خلال اللقاء أعلن فيه عزم حكومته على إطلاق الحريات والسماح بتأليف الأحزاب السياسية في العراق، وطالب المواطنين بالانخراط في الحياة الحزبية الجديدة. وقد كان أول إجراء اتخذه الوصي لتطبيق سياسته الجديـدة هـو انه كلف توفيق السويدي بتشكيل حكومة جديدة. وقـد تشكلت حكومته في شباط 1946 وكان أول إجراء لها بعد تشكيلها إصدار أمراً بإنهاء حالة الحرب وإلغاء القوانين الاستثنائية المقيدة للحريات ورفع الرقابة على الصحف والسماح بتأسيس الأحزاب السياسية بعد إلغاء الأحكام العرفية (2).

وقد تقدمت خلال هذه الفترة ستة أحزاب بطلب الى وزير الداخلية لإجازتها فمنحت الوزارة لخمسة منها حق ممارسة النشاط السياسي وهي: حزب الاستقلال والحزب الوطني العراقي وحزب الأحرار وحزب الشعب وحزب الاتحاد الوطني في حين رفضت الحكومة إجازة الحزب الشيوعي العراقي (3). ويمكن إعطاء فكرة واضحة عن واقع صحافة الأحزاب العراقية العلنية خلال عقد الأربعينيات من القرن الماضي وفق تسلسل صدورها التاريخي من خلال ما يأتي:

1. صحافة حزب الشعب:

تقدم كل من عزيز شريف وآخرون بطلب الى وزير الداخلية بتاريخ 2/ كانون الثاني/ 1946 التأسيسي حزب سياسي باسم حزب الشعب (4). وقد وافقت وزارة الداخلية على الطلب المذكور في 2/ نيسان/ 1946 (5).

وتُعد جريدة (الوطن) التي أصدرها عزيز شريف بتاريخ 10/ تموز/ 1945 نواة صحافة حزب الشعب حيث صدر العدد (96) من هذه الجريدة وهو يحمل عبارة (لسان حزب الشعب) وبذلك أصبحت هذه الجريدة عند هذا التاريخ ناطقة بلسان الحزب المذكور. وقد تعرضت جريدة (الوطن) للتعطيل عدة مرات حيث عطلت لأول مرة في 15/ أيلول/ 1946 لمدة عشرين يوماً عندما كتبت مقالاً هاجمت فيه وزارة ارشد العمري كما حوكم رئيس تحريرها عزيز شريف من قبل محكمة جزاء بغداد  وقد عادت جريدة الوطن للصدور بعد تعطيلها الأول في 25/ أيلول/ 1946 وكان لجريدة (الوطن) موقفاً من الانتخابات النيابية فعندما أعلنت حكومة نوري السعيد التاسعة (الوزارة التاسعة والثلاثون 21/ تشرين الثاني/29.1946/ آذار/1947) عن إجراء انتخابات نيابية جديدة كتبت جريدة الوطن عدة مقالات شككت فيها بنوايا الحكومة في إجراء انتخابات نيابية حرة ونظيفة وقد عمدت جريدة ( الوطن الى انتقاد وزارة صالح جبر (الوزارة الأربعون 29/آذار/ 1947 - 27/ كانون الثاني/ 1948)، حيث وصفت شخصياتها بأنها الشخصيات التي تداولت على الحكم في العراق كثيراً والتي رسم أدوارها النفوذ البريطاني. كذلك هاجمت جريدة (الوطن) منهاج حكومة صالح جبر ووصفته بأنه ضد المصالح الوطنية والديمقراطية في العراق، الأمر الذي جعل الحكومة تعمد الى تعطيل الجريدة المذكورة في 7/ آذار/ 1947. وتشير وثائق وزارة الداخلية إن حزب الشعب قد حاول إصدار جريدة سياسية تكون ناطقة بلسانه باسم (شعبنا) على ان يكون المحامي كمال عمر نظمي مديرها المسؤول لكن وزارة الداخلية لم توافق على الطلب المذكور (6).

2. صحافة عصبة مكافحة الصهيونية:

تقدم كل من يعقوب مصري ومير يعقوب كوهين ويعقوب اسحق ومسرور صالح قطان وإبراهيم ناجي وسليم منشي ونسيم حسقيل يهودا وموشي يعقوب بطلب الى وزير الداخلية بتاريخ 12/ أيلول/ 1945 لتأسيس عصبة مكافحة الصهيونية أوضحوا في الطلب المذكور إن الغاية من تأسيس العصبة هي التصدي للصهيونية ومكافحتها (7).. وقد ماطلت الوزارة المذكورة في إجابة طلب الهيئة المؤسسة على أساس إن مقدمي الطلب لا يحوزون على مكانه معلومة في المجتمع العراقي، ولا تتوفر فيهم الكفاءة التي تؤهلهم لإدارة شؤون جمعية مهمة كهذه ولاسيما وان المتقدمين منهم معروفون بنزعتهم الشيوعية (8).

ولكن بعد فترة من الزمن طلبت السفارة العراقية في لندن من وزارة الخارجية في بغداد إيجاد جمعية يهودية في العراق تعمل على مكافحة الصهيونية وتوضيح موقف اليهود العراقيين السلبي من الأطماع الصهيونية أمام لجنة التحقيق الانكلو. أميركية. فأسرعت وزارة الداخلية بإعطاء الموافقة لطالبي التأسيس بتاريخ 16/ آذار/ 1946 (9). وقد كان يعقوب مصري قد تقدم بطلب الى وزارة الداخلية بتاريخ 1945/10/15 لتأسيس جريدة يومية سياسية تكون لسان حال عصبة مكافحة الصهيونية باسم (العصبة) وقد وافقت وزارة الداخلية على هذا الطلب بتاريخ 1946/4/1 على أن يكون المحامي محمد أبو العيس مديرها المسؤول (10). وقد صدر العدد الأول منها بتاريخ 1946/4/7 وكان يحمل اسم (العصبة) وقد كتبت تحت الاسم عبارة (لسان عصبة مكافحة الصهيونية)، فيما حملت على يسار العنوان اسم المدير المسؤول للجريدة وهو المحامي محمد حسين أبو العيس وقد صدرت بأربع صفحات وبالحجم الكبير وكانت تطبع بمطبعة دار الحكمة (11).

ولم تحقق هذه الجريدة الهدف الذي أجيزت من اجله وهو توضيح موقف يهود العراق المعادي للصهيونية أمام لجنة التحقيق الانكلو أميركية وبدلا من ذلك فقد أصدرت جريدة (العصبة) بياناً بمقاطعة اللجنة والدعوة الى عرض القضية الفلسطينية على مجلس الأمن ولم تمض فترة حتى قرر مجلس الوزراء تعطيل جريدة (العصبة) بتاريخ 1946/6/6.

3. صحافة حزب الاتحاد الوطني:

تقدم كل من عبد الفتاح إبراهيم ومحمد مهدي الجواهري وجميل كبه وموسى الشيخ راضي وادور قليان وموسى صبار وعطا البكري بطلب الى وزير الداخلية بتاريخ 12/ آذار/ 1946 لتأسيس حزب سياسي باسم (حزب الاتحاد الوطني). وقد وافقت وزارة الداخلية على إجازة الحزب المذكور بتاريخ 2/ نيسان/ 1946 (12). وقد اتخذ الحزب من جريدة (الرأي العام) لساناً رسمياً له فصدرت في 14/ نيسان/ 1946 وهي تحمل عبارة (لسان حزب الاتحاد الوطني) وكان محمد مهدي الجواهري صاحب الجريدة قد أعلن عن تخليه عن الجريدة الى حزب الاتحاد الوطني. وقد اصبح مديرها المسؤول المحامي صالح ناجي ورئيس تحريرها المحامي ناظم الزهاوي وعندما عقد الحزب مؤتمره الأول في 29/ نيسان/ 1946 حدثت خلافات بين أعضاء اللجنة المركزية للحزب أدت الى استقالة محمد مهدي الجواهري التي قبلها الحزب المذكور بتاريخ 10/ آب/ 1946. ويرجع سبب الاستقالة الى رغبة الجواهري في ابقاء جريدة الرأي العام لسانا للحزب على أن يقوم هو بإصدار جريدة (السياسة) لتعبر ضمنا عن سياسة الحزب. ولما رفض الحزب ذلك استقال الجواهري وسحب جريدته الرأي العام حيث صدر العدد الأخير بتاريخ 20/ حزيران/ 1946 وهو يحمل عبارة (لسان حزب الاتحاد الوطني) وبعدها صدرت الرأي العام وقد اختفت منها هذه العبارة (13).

وقد اصدر حزب الاتحاد الوطني جريدته الثانية (صوت السياسة) في 16/ كانون الأول/ 1946 وكان يرأس تحريرها ناظم الزهاوي ومديرها المسؤول موسى الشيخ راضي (14).

وقد دعت (صوت السياسة) الى ضمان الحقوق القومية للأكراد العراقيين ضمانا لا يخل بالوحدة العراقية وبكيان الدولة القائم وذلك بفسح المجال لهم بإدارة شؤونهم المحلية والثقافية واحياء لغتهم وآدابهم واعطت جريدة (صوت السياسة) أهمية كبيرة للطبقات الكادحة (العمال والفلاحين) وقد دعت الى القضاء على النظام الإقطاعي وأوضحت إن الإقطاع حليف طبيعي للاستعمار وان القتال من اجل تحرير الفلاح من قيود عبودية الإقطاع لا يبغي سعادة الفلاحين وحدها بل تحرير الوطن كله.

وقد وقفت جريدة (صوت السياسة) موقفاً سلبياً من حكومة صالح جبر الوزارة الأربعون 29/ آذار/ 1947 - 27/ كانون الثاني/ 1948. وقد عارضت جريدة (صوت السياسة) المشاريع الاستعمارية المختلفة التي تهدف الى إيجاد تكتلات بين دول الشرق، ومن هذه المشاريع مشروع الكتلة الشرقية الذي اعتبرته الجريدة مشروعاً استعمارياً سخرت السياسة التركية لتنفيذه لمصلحة الاستعمار الانكلو- أمريكي كما عارضت مشروع سوريا الكبرى باعتباره مؤامرة استعمارية لإحلال

النفوذ البريطاني محل النفوذ الفرنسي ولجعل قضية فلسطين في صالح الصهيونية ونتيجة لمضايقات الحكومة واشتداد سياسة صالح جبر بمقاومة صحافة الأحزاب السياسية في العراق فقد توقفت جريدة صوت السياسة عن الصدور يوم 22/ نيسان/1947 (15). كذلك فقد أبلغت وزارة الداخلية عبد الفتاح إبراهيم وأعضاء الحزب الباقين في 29/ أيلول/ 1947 بأنها قررت إبطال رخصة حزب الاتحاد الوطني لخروجه عن أهدافه التي أجيز من اجلها ولأنه عمل على تشكيل نظام الخلايا السرية (16).

4. صحافة حزب الأحرار:

يرجع حزب الأحرار في تكوينه ونشأته الى تكتل بعض النواب ورجال السياسة القدماء. وقد بدأ التفكير في تأليف هذا الحزب بعد خطاب الوصي في 27/ كانون الأول/ 1945 وكانت النية متجهة الى إجازة حزب يضم العناصر الموصوفة بالاعتدال. وقد كان نوري السعيد هو صاحب فكرة تأليف حزب الأحرار عندما شكلت وزارة توفيق السويدي في 23/ شباط/ 1946 وتقدمت مختلف الجماعات بطلب لتأسيس أحزاب سياسية كان نوري السعيد في تركيا للمفاوضة من اجل عقد المعاهدة التركية.

وقد تقدم كل من داخل الشعلان وكامل الخضيري وعبد العزيز السنوي ونوري الأورفلي وعبد القادر باش أعيان ومحمد فخري جميل وحسين النقيب ومحمد جواد الخطيب وعباس السيد سلمان بطلب الى وزارة الداخلية لمنحهم إجازة تأسيس حزب سياسي باسم (حزب الأحرار). وقد وافقت وزارة الداخلية على هذا الطلب بتاريخ 2/ نيسان/ 1946 (17). وقد اصدر حزب الأحرار جريدته الناطقة بلسانه (صوت الأحرار) حيث صدر العدد الأول منها بتاريخ 26/ نيسان/ 1946 كان مديرها المسؤول محمد فخري جميل. وقد صدرت بأربع صفحات وبالحجم الكبير وطبعت بمطبعة الشعب (18).

وقد وقفت جريدة (صوت الأحرار) موقفاً معارضاً من وزارة ارشد العمري (الوزارة الثامنة والثلاثون 1/ حزيران/ 1946. 16/ تشرين الثاني/ 1946) (19). التي خلفت وزارة توفيق السويدي باعتبار ارشد العمري أحد المتآمرين لإسقاط وزارة السويدي. فعندما قامت الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين في يوم 28/ حزيران/ 1946 احتجت جريدة صوت الأحرار على هذا العمل وعدته موجهاً ضد الحريات الديمقراطية عامة كما احتجت على ضرب عمال شركة النفط في كاورباغي في كركوك وطالبت بإجراء تحقيق عادل ومعاقبة المسؤولين عن الحادث.

وفي عام 1947 وهو العام الذي جرت فيه أول انتخابات عامة في العراق بعد الحرب العالمية الثانية، وقفت جريدة (صوت الأحرار) موقفاً حثت فيه العراقيين على مقاطعة الانتخابات النيابية عندما لاحظت التدخل الحكومي في هذه الانتخابات وعندما انتهت هذه الانتخابات في آذار 1947 شاركت جريدة (صوت الأحرار) مع بقية الصحف الحزبية العراقية في نشر بيان أعلنت فيه عدم اعترافها بالمجلس الجديد الذي وصفته (بأنه لا يصح اعتباره ممثلا للامة ومعبرا عن رغبتها). وعندما أعلن عن نية الحكومة إجراء مفاوضات لتعديل المعاهدة العراقية البريطانية وقفت جريدة (صوت الأحرار) واكدت (أن مهمة المفاوضات يجب أن تقوم بها حكومة مستندة الى مجلس ينتخب انتخاباً حراً لتحقيق استقلال العراق التام واستكمال سيادته بجلاء القوات الأجنبية عنه وعدم توريط البلاد بأية التزامات تنقص من سيادته وتحد من استقلاله) وعندما انتهت المفاوضات ونشرت بنود معاهدة بورتسموث عام 1948 نشرت جريدة (صوت الأحرار) بيان حزب الأحرار أعلنت فيه (أن المعاهدة الجديدة جاءت خلافا لرغبات الشعب العراقي وسالبة لاستقلال العراق) (20).

وعندما أعلنت الأحكام العرفية في 14/ مايس/ 1948 قامت الحكومة بحملة واسعة للتضييق على الحريات ومحاربة الأحزاب ويعد البيان الذي أصدره حزب الأحرار والذي نشرته جريدته (صوت الأحرار بمناسبة تجميد نشاطه بتاريخ 3/ كانون الأول/ 1948 وثيقة سياسية خطيرة كشفت الجوانب السلبية في الحياة السياسية العراقية حيث أكد البيان المذكور إن الحكومة لا تريد أن تبقي من النظام الديمقراطي سوى ظواهره، وان وجود الحزب في مثل تلك الظروف ليس إلا شاهد زور على إن النظام القائم في العراق آنذاك نظام ديمقراطي بينما هو في حقيقته نظام استبدادي. أوقف حزب الأحرار نشاطه السياسي بتاريخ 12/ كانون الأول/ 1948 (21) فيما توقفت جريدته (صوت الاحرار) بتاريخ 29/ حزيران/ 1949 (22).

5. صحافة الحزب الوطني الديمقراطي:

تقدم كل من كامل الجادرجي ومحمد حديد وعبد الكريم الازري ويوسف الحاج الياس وحسين جميل عبد الوهاب مرجان وعبود الشالجي وصادق كمونه بطلب الى وزير الداخلية بتاريخ 5/ آذار/ 1946 لتأسيس حزب سياسي باسم الحزب الوطني الديمقراطي. وقد وافقت وزارة الداخلية على تأسيس هذا الحزب بتاريخ 2/ نيسان/ 1949 (23).  

وقد أصبحت جريدة صوت الأهالي التي عادت الى الصدور في 23/ أيلول/ 1942 النواة لتأسيس الحزب الوطني الديمقراطي بعد انسحاب عزيز شريف وعبد الفتاح إبراهيم من جماعة الأهالي. وبعد إجازة الحزب الوطني الديمقراطي استمرت جريدة (صوت الأهالي) على خطتها السابقة في كتابة المقالات المعروفة عنها في السياسة الداخلية والخارجية ولكنها لم تصبح لسانا للحزب المذكور إلا في 19/ تموز/ 1946 حيث رفض صاحبها كامل الجادرجي كتابة عبارة (لسان الحزب الوطني الديمقراطي) تحت اسم الجريدة قبل هذا التاريخ ولعله كان يريد التثبت من الحزب وكيانه واتجاهاته (24).

وقد وقفت جريدة (صوت الأهالي) موقفاً سلبياً من وزارة ارشد العمري منذ تأليفها، فحذرت في 2/ حزيران/ 1946 الوزارة (بأنها ستواجه مقاومة شعبية إذا ما أخلت بواجباتها). وعندما قامت الشرطة بإطلاق النار على المتظاهرين من أعضاء حزب التحرر الوطني غير المجاز وعصبة مكافحة الصهيونية في 28/ حزيران/ 1946 احتجت هذه الجريدة على عمل الشرطة في الاعتداء على حياة الأفراد وحرية الشعب، وطالبت بإجراء تحقيق من قبل هيئة عليا لتعيين المسؤولين عن هذا الحادث. وقد أقامت وزارة ارشد العمري الدعوى على كامل الجادرجي صاحب جريدة (صوت الأهالي لنشره ثلاثة مقالات تحريضية ضد الحكومة وقد اعتبرت الحكومة هذه المقالات مثيرة للرأي العام ومحرضة على التمرد والعصيان، فأوقفت كامل الجادرجي وعطلت الجريدة مرتين عام 1946. ففي المرة الأولى عطلت الجريدة أربعة عشر يوما ابتداء من 14/ آب/ 1946 حتى صدرت ثانية يوم 28/ آب/ 1946 (25) وفي المرة الثانية عطلت الجريدة ثلاثة وخمسون يوما ابتداءً من 3/ تشرين

الأول/ 1946 حتى صدرت ثانية يوم 26/ تشرين الثاني/ 1946 (26).

عطلت جريدة (صوت الأهالي) مع بقية صحف الأحزاب السياسية العلنية في العراق بعد أحداث وثبة كانون الثاني 1948، وعندما شكل محمد الصدر وزارته (الوزارة الحادية والأربعون 29/ كانون الثاني/ 1948- 23/ حزيران/ 1948) عادت جريدة (صوت الأهالي) الى الصدور في 8/ شباط/ 1948 مطالبة بحل حرة ديمقراطية (27).

وقد عقد الحزب الوطني الديمقراطي مؤتمره الثالث في 29/ تشرين الثاني/ 1948، وكان عدد الحاضرين قليلا بسبب تقلص منظمات الحزب نتيجة لظروف الأحكام العرفية السائدة. وقد طرح كامل الجادرجي في المؤتمر اقتراحاً بتجميد نشاط الحزب فاثار هذا الاقتراح مناقشات طويلة بين أعضاء المؤتمر وبتاريخ 1/ كانون الأول/ المجلس النيابي وإجراء انتخابات 1948 اصدر الحزب بيانه بتجميد نشاطه. وقد صدرت جريدة (صوت الأهالي) بتاريخ 3/ كانون الأول/ 1948 وقد حذفت من صدر صفحتها الأولى عبارة (لسان الحزب الوطني الديمقراطي) واستمرت جريدة (صوت الأهالي) بالصدور حتى 4/ تموز/ 1949 حيث توقفت وحوكم صاحبها. وفي أيلول من العام نفسه قدم كامل الجادرجي طلباً لإصدار جريدة باسم (صدى الأهالي) وقد صدر العدد الأول منها يوم 18/ أيلول/1949 (28). واستمرت بالصدور حتى 10/ كانون الأول/ 1952 (29).

6. صحافة حزب الاستقلال:

تقدم كل من محمد مهدي كبه وداود السعدي وخليل كنه وإسماعيل الغانم وفاضل معله وعلي القزويني وعبد المحسن الدوري ومحمد صديق شنشل وفائق السامرائي ورزوق شماس وعبد الرزاق الظاهر بطلب الى وزارة الداخلية بتاريخ 12/ آذار/ 1946 لتأسيس حزب سياسي باسم حزب الاستقلال وأرفقوا مع الطلب النظام الأساسي للحزب (30). وقد وافق سعد صالح وزير الداخلية آنذاك على الطلب المذكور بتاريخ 3/ نيسان/ 1946، إلا انه استبعد اثنين من الهيئة المؤسسة للحزب المذكور وهما محمد صديق شنشل وفائق السامرائي لمساهمتهما الفعالة في ثورة مايس 1941 لئلا يثير ذلك حفيظة الوصي والإنكليز (31).

ولعل من الجدير بالملاحظة إن هذا الحزب كان يمثل الفئات القومية الموالية لرشيد عالي الكيلاني وله مواقف معروفة ضد الغرب وقد اتهم أعضاؤه بالنازية والفاشية. وقد كان من بين أهداف هذا الحزب في الأمور الداخلية كما جاء ذلك في نظامه الأساسي (رفع مستوى الصحافة باعتبارها أداة للخدمة العامة).

وقد اصدر حزب الاستقلال جريدة ناطقة بلسانه باسم (لواء الاستقلال) وقد صدر العدد الأول منها يوم الأحد 4/ آب/ 1946، وكان رئيس تحريرها خليل كنه ومديرها المسؤول قاسم حمودي وقد صدرت بأربع صفحات وبالحجم الكبير (32).

اهتمت جريدة (لواء الاستقلال) بالسياسة الداخلية، وقد دعت إلى إقامة حياة دستورية صحيحة بإصلاح القوانين الخاصة بالانتخابات وتعزيز استقلال القضاء ورفع مستوى الصحافة والعناية بالجيش وإصلاح الشرطة ورفع مستواها. وعندما ساءت الحالة الاقتصادية عام 1947 نتيجة لسوء الحاصل الزراعي ظهرت أزمة الخبز في العراق وقد اهتمت جريدة (لواء الاستقلال) بمعالجة هذه المشكلة في سلسلة مقالات أوضحت فيها إن في العراق من لا يجد لشخصه وأفراد عائلته ما يكفيهم من الخبز قوتا يوميا، وان المرء قد يضطر الى التفكير في بطنه قبل أن يفكر في أهدافه العليا ولفتت الجريدة النظر الى أمر تسعير حصة الحكومة من الحنطة بأقل من نصف سعر السوق وقد دعت الجريدة الى منع تصدير الحبوب وتأمين استيراد الحنطة من الخارج حتى يحل الموسم الجديد ، ودعت الى وضع حلول جذرية لهذه المشكلة وذلك بمساعدة الفلاحين وتامين الري والبزل والقيام بالمشاريع الزراعية المهمة وطالبت الحكومة بضرورة الضرب على أيدي المتلاعبين والمهربين (33).

وحملت جريدة (لواء الاستقلال) على بريطانيا وحكومة صالح جبر في إنضاج معاهدة بورتسموث، وانتقدت الحكومة لقيامها بضرب المتظاهرين في كلية الحقوق في يوم 5/ كانون الثاني/ 1948 وطالبت بإجراء تحقيق دقيق، كما طالبت باستقالة الوزارة لعجزها عن حماية أرواح المواطنين وقد ساهمت في تحليل المعاهدة الآنفة الذكر وبيان قيودها الثقيلة في الدفاع المشترك (34).

وقد أولت جريدة (لواء الاستقلال) القضايا القومية جانباً كبيراً من اهتمامها، وكانت القضية الفلسطينية في مقدمة القضايا القومية التي اهتمت بها هذه الجريدة، ومن خلال تصفحنا للأعداد الأولى من هذه الجريدة نستطيع ملاحظة اهتمام هذه الجريدة بالقضية الفلسطينية ونذكر منها على سبيل المثال المقال الافتتاحي الذي كتبته بعنوان (فلسطين من قضايانا القومية التي تسمو على الخلافات الحزبية والسياسية) (35).

وقامت جريدة (لواء الاستقلال) بحملة صحفية للمطالبة بتأميم النفط أدانت فيها الأساليب التعسفية التي اتبعتها الشركات في فرض شروط الامتياز وأعلنت ان الطريق الوحيد للتخلص من هذه الامتيازات هو تأميم هذه المرافق من قبل الدولة كذلك فقد طالبت (لواء الاستقلال) بتعديل قانون الانتخاب وجعل الانتخاب مباشراً.

وقد نشرت مذكرة حزب الاستقلال المقدمة الى الوصي، وأوضحت بان نظام الحكم في العراق نظام برلماني صوري كان العبث بانتخاب نوابه علنا والتحيز في اختيار أعضائه واضحاً. وقد طالبت الشعب بمقاطعة الانتخابات بعد إن لاحظت عدم رغبة الحكومة في القيام بالإصلاحات المطلوبة وتغيير نظام الانتخاب وجعله مباشراً وقد أغلقت جريدة (لواء الاستقلال) مع بقية صحافة الأحزاب العلنية في أعقاب انتفاضة تشرين الثاني عام 1952. وقد عادت الى العمل في عام 1953 واغلقت ثانية في 22/ أيلول/ 1954 بعدما نشرت مقالا افتتاحيا بعنوان (وقع المتعوس في خايب الرجا) هاجمت فيه رئيس الوزراء نوري السعيد بمناسبة زيارته لمصر وأمله بحل الخلاف مع (إسرائيل) بالمستقبل القريب (36).

7. صحافة حزب الاستقلال (فرع البصرة):

اعتمد حزب الاستقلال (فرع البصرة) على جريدة (الناس) التي أصدرها عبد القادر السياب في البصرة عام 1935، لتكون ناطقة بلسانه بعد صدور العدد (1046) بتاريخ 11/ آذار/ 1947 حيث حملت في ترويستها عبارة (لسان حال حزب الاستقلال فرع البصرة) وكانت تصدر بأربع صفحات وبالحجم الكبير، وقد ترأس تحريرها عبد القادر السياب وكان سكرتير تحريرها عبد العزيز بركات ومديرها المسؤول المحامي عبد الله عبد المجيد وقد اهتمت جريدة (الناس) بسياسة الحزب في مجال السياسة الداخلية حيث دعت الى إقامة حياة دستورية صحيحة وذلك بإصلاح قوانين الانتخاب وإصلاح الإدارة وتعزيز استقلال القضاء ورفع مستوى الصحافة والعناية بالجيش وتثقيفه كذلك حملت هذه الجريدة على الحكومة فيما يتعلق بالانتخابات النيابية (37).

وقد أولت جريدة (الناس) القضايا القومية جانباً كبيراً من اهتمامها وكانت قضية فلسطين القضية الأساسية في سياستها وإستراتيجيتها حيث دعت إلى المقاومة الفعلية ومساندة عرب فلسطين وتنظيم حركة شاملة لإنقاذ الأراضي الفلسطينية تتعاون فيها الحكومات العربية فتخصص هذه الحكومات من ميزانيتها مبالغ كافية لإنقاذ الأراضي الفلسطينية وقد كتبت بهذا الاتجاه عدة مقالات، وقد كان آخر عدد من الجريدة المذكورة قد صدر خلال الأربعينيات هو العدد (1291) الصادر بتاريخ 18/آذار/ 1948 (38).

8۔ صحافة حزب الاستقلال (فرع الموصل):

افتتح في الموصل بتاريخ 18/ آذار/ 1948 فرعاً لحزب الاستقلال، وقد ضمت الهيئة الإدارية لفرع حزب الاستقلال في الموصل حازم المفتي وإبراهيم وصفي وقاسم المفتي وغربي الحاج احمد وعبد القادر العبيدي وحازم الصابونجي واحمد الحامد وعبد الواحد الصباغ ونجم الدين عبد الله، وقد انتخبت الهيئة حازم المفتي أول معتمد للفرع وحل محله في بداية الخمسينيات غربي الحاج احمد (39).

وقد اصدر فرع حزب الاستقلال في الموصل جريدة (النضال) بتاريخ 29/ آذار/ 1948، وكان صاحبها المحامي عبد القادر العبيدي ومديرها المسؤول المحامي حازم المفتي ورئيس تحريرها المحامي غربي الحاج احمد. وقد صدرت بأربع صفحات وبحجم 54*40سم. وقد جاء في ترويستها إنها (جريدة سياسية تصدر يومي الاثنين والجمعة) أما إدارة الجريدة فكانت في مقر حزب الاستقلال في الموصل وقد طبعت في دار طباعة أم الربيعين (40). وقد اهتمت جريدة (النضال) بنشر المبادئ القومية لحزب الاستقلال فنشرت سلسلة من المقالات بعنوان (هذه مبادؤنا) ومقال آخر بعنوان (قوميتنا وأراجيفهم). وقد تصدت جريدة (النضال) للتهم الموجهة إليها من الأحزاب والفئات السياسية الأخرى، فانتقدت المبادئ الشيوعية بعنف من خلال الأخبار العالمية والتعليق عليها والمقالات السياسية التي كانت تنشر تحت عنوان (حديث السياسة) (41).

وقد توقفت جريدة (النضال) بعد انسحاب صاحب الامتياز عبد القادر العبيدي والمدير المسؤول حازم المفتي من حزب الاستقلال في أواخر عام 1949، وعادت تصدر من جديد وبامتياز جديد منح للمحامي غربي الحاج احمد وصدرت بتاريخ 18/ مايس/ 1950 وقد صدرت بأربع صفحات وبحجمها السابق 54×40سم (42).

وقد اهتمت جريدة (النضال) بإصدار أعداد خاصة بالمناسبات الوطنية والقومية فقد صدر العدد الأول منها وكان عدداً ممتازاً بست صفحات ساهم فيه رئيس حزب الاستقلال محمد مهدي كبه ونائب الرئيس فائق السامرائي وأمين السر العام للحزب محمد صديق شنشل وعضو الهيئة التنفيذية إسماعيل الغانم ورئيس تحرير الجريدة. كما أصدرت عدداً خاصاً عن الاجتماع العام الذي عقده حزب الاستقلال فرع الموصل بست صفحات. وعدداً خاصاً بذكرى وثبة كانون الثاني 1948 بثمان صفحات وبمناسبة دخول جريدة (النضال) عامها الثاني أصدرت عدداً خاصاً بـ (12) صفحة. كما أصدرت عدداً خاصاً عن ثورة العشرين بست صفحات ذكرت فيها المقالات التي تصعد روح النضال ضد الاستعمار البريطاني (43).

9. صحافة حزب الأحرار فرع الموصل:

أنشأ حزب الأحرار فرعاً له في الموصل بتاريخ 23/ آذار/ 1948، بعد إن تقدم بطلب فتح الفرع إلى متصرفية لواء الموصل كل من: محمد رؤوف الغلامي ومحمود مفتي الشافعية وحكمت المفتي وعلي العمري. وقد تكونت الهيئة الإدارية من محمد رؤوف الغلامي معتمداً للفرع وعامر سامي الدبوني سكرتير الفرع ومحمد سعيد محضر أمنياً للصندوق وحكمت المفتي وعبد المنعم الغلامي وعلي الغلامي وعلي العمري ومحمود مفتي الشافعية أعضاء وأصدر الفرع جريدة باسم (صدى الأحرار) التي صدر العدد الأول منها يوم 7/ أيلول/ 1948 وكان صاحب الامتياز معتمد الحزب لفرع الموصل محمد رؤوف الغلامي ومديرها المسؤول محمد سعيد محضر باشي وقد صدرت الجريدة بأربع صفحات وبمقياس 58 × 40 سم (44).

وقد أصدرت جريدة (صدى الأحرار) أحد عشر عددا واحتجبت عن الصدور بعدها عندما أوقف حزب الأحرار نشاطه السياسي نهائيا في 12/ كانون الأول/ 1948 (45). وقد صدر العدد الأخير الذي يحمل رقم (11) بتاريخ 3/ كانون الأول/ 1948 (46).

__________________

(1) ولد عبد الإله في الطائف بالمملكة العربية السعودية عام 1913 ورافق والده الملك علي الى العراق سنة 1925، وبعد مقتل الملك غازي سنة 1939 تم تعين عبد الإله وصيا على ابن أخته (فيصل الثاني) الذي كان عمره أربع سنوات. وقد حكم العراق لمدة (14) سنة، وعندما بلغ الملك فيصل الثاني في مايس 1953 عمره الشرعي تنحى عبد الإله عن ممارسة سلطته السياسية لكنه بقي مستشاراً رئيسياً للملك الصغير ورفيقاً له الى يوم مقتله في 14 تموز 1958.

(2) د جعفر عباس حميدي: التطورات السياسية في العراق 1941 - 1953، النجف، مطبعة النعمان، 1976، ص 173.170.

(3) د. مؤيد إبراهيم الونداوي: العراق في التقارير السنوية للسفارة البريطانية 1958.1944، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1992، ص 69.

(4) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة، 91/41، موضوع الإضبارة حزب الشعب، الطلب المقدم من قبل الهيئة المؤسسة لحزب الشعب الى وزير الداخلية بتاريخ 2/ كانون الثاني/ 1946.

(5) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات الإضبارة السابقة، كتاب وزارة الداخلية المرقم 4592 في 2/ نيسان/ 1946 الى عزيز شريف ورفقاءه.

(6) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة 91/41، موضوع الإضبارة حزب الشعب الطلب المقدم من قبل عزيز شريف الى وزير الداخلية بتاريخ 10/ حزيران/ 1947 وكتاب وزارة الداخلية الى عزيز شريف رئيس حزب الشعب المرقم س/ 6960 في 23/ حزيران/ 1947.

(7) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة 98/41، موضوع الإضبارة عصبة مكافحة الصهيونية الطلب المقدم الى وزارة الداخلية من قبل الهيئة المؤسسة لعصبة مكافحة الصهيونية بتاريخ 12/ أيلول/ 1945.

(8) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة، تقرير خاص لمديرية التحقيقات الجنائية الشعبة الخاصة بتاريخ 19/ حزيران/ 1946 الى وزارة الداخلية.

(9) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة، كتاب وزارة الداخلية المرقم 3700 في 16/ آذار/ 1946 الى طالبي تأسيس العصبة.

(10) وزارة الداخلية: القلم السري، رقم الإضبارة 44/ أ 173، موضوع الإضبارة جريدة العصبة، كتاب مديرية الدعاية العامة المرقم 860 في 1946/4/1 الى مؤسسي عصبة مكافحة الصهيونية بواسطة الرئيس يعقوب مصري.

(11) جريدة العصبة: العدد (1) الصادر بتاريخ 1946/4/7.

(12) وزارة الداخلية مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة، كتاب وزارة الداخلية المرقم 4591 في 2/ نيسان/ 1946 الى الهيئة المؤسسة لحزب الاتحاد الوطني.

(13) جريدة الرأي العام: العدد (1558) الصادر بتاريخ 20/ حزيران/ 1946.

(14) جريدة صوت السياسة: العدد (1) الصادر بتاريخ 16/ كانون الأول/ 1946.

(15) جريدة صوت السياسة: العدد (106) الصادر بتاريخ 22/ نيسان/1947.

(16) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة 122/41، موضوع الإضبارة حزب الاتحاد الوطني، بيان وزارة الداخلية الصادر بتاريخ 29/ أيلول/ 1947 بشأن سحب إجازة حزبي الشعب والاتحاد الوطني.

(17) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة، كتاب وزارة الداخلية المرقم 4589 في 2/ نيسان/ 1946 الى داخل الشعلان ورفاقه.

(18) جريدة صوت الأحرار: العدد (1) الصادر بتاريخ 26/ نيسان/ 1946.

(19) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الوزارات العراقية، الجزء السابع، ص94.

(20) جريدة صوت الأحرار العدد (460) الصادر بتاريخ 20/ كانون الثاني / 1948.

(21) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة، 108/41 موضوع الإضبارة حزب الأحرار، كتاب حزب الأحرار المرقم (45) في 12/ كانون الأول/ 1948 الموجه الى وزارة الداخلية.

(22) جريدة صوت الأحرار: العدد (879) الصادر بتاريخ 29/ حزيران/ 1949.

(23) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة كتاب وزارة الداخلية المرقم 4590 في 2/ نیسان 1946 الى الهيئة المؤسسة للحزب الوطني الديمقراطي.

(24) د. فاضل حسين تاريخ الحزب الوطني الديمقراطي 1958.1946، بغداد، مطبعة الشعب، 1963، ص 41.40.

(25) جريدة صوت الأهالي: العدد (1243) الصادر بتاريخ 28/ آب/ 1946.

(26) جريدة صوت الأهالي: العدد (1297) الصادر بتاريخ 26/ تشرين الثاني/ 1946.

(27) جريدة صوت الأهالي: العدد (1433) الصادر بتاريخ 12/ شباط/ 1948.

(28) جريدة صدى الأهالي: العدد (1) الصادر بتاريخ 18/ أيلول/ 1949.

(29) جريدة صدى الأهالي: العدد (798) الصادر بتاريخ /10/ كانون الأول/ 1952.

(30) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الإضبارة السابقة كتاب وزارة الداخلية المرقم 1960 في 3/ نيسان/ 1946 الى كل من محمد مهدي كبه وداود السعدي وخليل كنه وإسماعيل الغانم وفاضل معله وعلي القزويني ورزوق شماس وعبد الرزاق الظاهر.

(31) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة 107/41، موضوع الإضبارة حزب الاستقلال، الطلب المقدم من الهيئة المؤسسة لحزب الاستقلال الى وزير الداخلية بتاريخ 12/ آذار/ 1946 مع مرفقاته النظام الأساسي لحزب الاستقلال.

(32) جريدة لواء الاستقلال: العدد (1) الصادر بتاريخ 4/ آب/ 1946.

(33) جريدة لواء الاستقلال: العدد (227) الصادر بتاريخ 13/ تشرين الثاني/ 1947. (34) جريدة لواء الاستقلال: الأعداد الاتية:

  • العدد (284) الصادر بتاريخ 6/ كانون الثاني/ 1948.
  • العدد (285) الصادر بتاريخ 8/ كانون الثاني/ 1948.
  • العدد (286) الصادر بتاريخ 9/ كانون الثاني/ 1948.
  • العدد (287) الصادر بتاريخ 10/ كانون الثاني/ 1948.
  • العدد (293) الصادر بتاريخ 16/ كانون الثاني/ 1948.
  • العدد (294) الصادر بتاريخ 18/ كانون الثاني/ 1948.

(35) جريدة لواء الاستقلال: العدد (37) الصادر بتاريخ 24/ أيلول/ 1946.

(36) جريدة لواء الاستقلال: العدد (1979) الصادر بتاريخ 22/ أيلول/ 1952.

(37) جريدة الناس: العدد (1046) الصادر بتاريخ 11/آذار/ 1947.

(38) جريدة الناس: العدد (1291) الصادر بتاريخ 18/ آذار/ 1948.

(39) عبد الأمير هادي العكام: تاريخ حزب الاستقلال العراقي، 1954.1946، بغداد دار الشؤون الثقافية العامة، 1986، ص 31.16.

(40) جريدة النضال: العدد (1) الصادر بتاريخ 29/ آذار/ 1948.

(41) جريدة النضال: العدد (27) الصادر بتاريخ 7/ حزيران/ 1948.

(42) جريدة النضال: العدد (1) الصادر بتاريخ 18/ مايس/ 1950.

(43) جريدة النضال: العدد (106) الصادر بتاريخ 14/ تموز/ 1951.

(44) جريدة صدى الأحرار: العدد (1) الصادر بتاريخ 7/ أيلول/ 1948.

(45) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الإضبارة 108/41، موضوع الإضبارة حزب الأحرار، كتاب حزب الأحرار المرقم (45) في 12/ كانون الأول/ 1948 الموجه الى وزارة الداخلية.

(46) جريدة صدى الأحرار: العدد (11) الصادر بتاريخ 3/ كانون الأول/ 1948..

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد