0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوفود المشاركة في حفل تخرّج بنات الكفيل الحادي عشر تعبّر عن امتنانها لجهود العتبة العباسية المقدسة

المؤلف:  alkafeel.net

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

2026-11-06

1659

+

-

20

عبّرت الوفودُ المشارِكة في الحفل المركزي لتخرّج طالبات الجامعات العراقية وبعض الدول الإسلامية دفعة (بنات الكفيل) الحادية عشرة، عن امتنانها لجهود العتبة العبّاسية المقدّسة وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. جاء ذلك في كلمة الوفود ممثّلةً عنهم السيدة جمانة ياسر خلال الحفل الذي نظّمته شعبةُ مدارس الكفيل الدينية النسوية التابعة لمكتب المتولّي الشرعيّ للشؤون النسوية في العتبة المقدّسة، تحت شعار (من نور فاطمة -عليها السلام- نضيء العالم)، وبمشاركة 6450 طالبةً من 14 محافظةً عراقيّة و7 دولٍ عربية وإسلامية. وقالت ياسر "يُشرّفنا أن نقف بينكم الليلة، لنمثّل الوفود المشاركة في هذا الحفل المبارك المحفوف بألطاف سادات الكون وعناية الكفيل (عليه وعليهم السلام)، هذا الحفل الذي تجمعنا فيه قيمٌ أكبر من كلّ الشهادات والتخصّصات، حيث نقف الليلة أمام حكاية تمتدّ من شواطئ الخليج إلى بلاد الرافدين". وأضافت "تنتهي بنا الرحلة هنا في أرض العراق وبين الحرمين الشريفين، حيثُ يلتقي عبقُ التاريخ بعظمة رسالة الأنبياء والأوصياء، اذ جئنا من أوطانٍ متعدّدة، قد تكون مختلفة، لكنّنا نحمِلُ تحايا متشابهة في صدقها متمازجة في ألوانها ولهجاتها، وحططنا الرحال هنا بينكم في بلاد الرافدين، الأرض التي احتضنت بدايات الحضارة وشهدت ميلاد الكتابة، والعلم والمعرفة، حيثُ تكون الرسالةُ هنا أبلغ في اختراقِ كُل الحُجب ليصدع صوت الحسين وصوت أبي الفضل (عليهما السلام) فينا، بأن العلمَ الذي نحملهُ اليوم هو أمانة لا بُدّ أن تُترجم على أرض الواقع، وتخدم وتُتِمّ مسيرة الأنبياء والأوصياء في الأخذِ بيد الإنسان نحو الجادة، لتُبنى الأوطان وتُزهِر الحياة، ولنكون على أهبة الاستعداد لوراثة الأرض وتحقيق وعد الله تعالى". وبيّنت أن "الله تعالى أودع في فطرة الإنسان شغف المعرفة وجعل في داخله ذلك السؤال الذي لا يهدأ والدافع الذي لا ينقطع نحو الاكتشاف والتأمّل والفهم، وورد عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (رحم الله امرأ عرف من أين وفي أين وإلى أين)، هذه الأسئلة ليست مجرّد تساؤلات عابرة، بل هي منطلق الوعي بالذات وإدراك الرسالة، وتحديد الوجهة، فمن عرف هو من أين وأدرك أين يقف، واستبصر إلى أين يتّجه أدرك فلسفة وجوده، وأن حياته مسيرة تعلّم وسعي وعطاء، وهذه المسيرة تستلزم كدحًا مستمرًّا لا ينقطع". وتابعت "من هنا أيّتها الخرّيجات الواعدات تدركنَ أنّ تخرّجكنّ اليوم ليس نهاية مسيرة المعرفة، بل هو بداية مرحلةٍ جديدة من المسؤولية والعطاء".

واختتمت ممثّلةُ الوفود كلمتها بتقديم أسمى عبارات الشكر والامتنان للكافل (عليه السلام)، وللعتبة العبّاسية المقدّسة بجميع ملاكاتها والمنتسبين إليها والقائمين على تنظيم هذه الفعّالية، الذين لم يدّخروا جهداً في إنجاح هذا الحفل بكلّ ما فيه من تفاصيل صغيرها وكبيرها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أخبار العتبة العباسية المقدسة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد