0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

قصة باب السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 11-20

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج10، ص159-169

2026-10-31

53

+

-

20

المتن الحادي عشر:

قال البلاذري بأسناده عن سليمان التيمي وعن ابن عون:

إن أبا بكر أرسل إلى علي عليه السّلام يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر ومعه فتيلة؛ فتلقته فاطمة عليها السّلام على الباب. فقالت فاطمة عليها السّلام: يا ابن الخطاب! أتراك محرقا على بابي؟ قال: نعم، ذلك أقوى فيما جاء به أبوك.

قال الطوسي: هذا الخبر قد روته الشيعة من طرق كثيرة، وإنما الطريف أن يرويه شيوخ محدثي العامة، لكنهم كانوا يروون ما سمعوا بالسلامة، وربما تنبّهوا على ما بعض ما يروونه عليهم، فكفّوا منه، وأيّ اختيار لمن يحرق عليه بابه حتى يبايع؟!

المصادر:

1. أنساب الأشراف: ج 1 ص 586، على ما في هامش البحار.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 268، في الهامش، عن أنساب الأشراف.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 562 ح 7، عن أنساب الأشراف.

4. حياة الخليفة عمر بن الخطاب: ص 182 ح 4، عن أنساب الأشراف.

5. تلخيص الشافي: ج 3 ص 76، عن الأنساب.

6. مأساة الزهراء عليها السّلام: ج 2 ص 79 ح 3، عن التلخيص.

المتن الثاني عشر:

قال ابن أبي شيبة: بالإسناد عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم، أنه حين بويع لأبي بكر بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان علي عليه السّلام والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام يشاورونها ويرتجعون في أمرهم.

فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب، خرج حتى دخل على فاطمة عليها السّلام فقال: وأيم اللّه ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم البيت.

قال: فلما خرج عمر جاءوها، فقالت: تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف باللّه لئن عدتم لتحرقن عليكم البيت، وأيم اللّه ليمضينّ لما حلف عليه.

المصادر:

1. المصنف لابن أبي شيبة: ج 14 ص 567، على ما في العوالم.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 562 ح 8، عن المصنف.

3. مسند فاطمة عليها السّلام: ص 36 ح 31، بزيادة فيه.

3. عوالم العلوم: ج 11 ص 563 ح 9، عن قرة العين.

4. قرة العين: ص 78، على ما في العوالم، شطرا منه.

5. فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 526، عن قرة العين.

6. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 13 ص 267 ح 1033.

7. إزالة الخفاء: ج 2 ص 29.

8. إزالة الخفاء: ج 2 ص 179.

9. إحراق بيت فاطمة عليها السّلام: ص 79.

10. رياحين الشريعة: ج 1 ص 289.

المتن الثالث عشر:

قال عروة بن الزبير: لما بايع الناس أبا بكر، خرجت فاطمة بنت محمد عليها السّلام فوقفت على بابها وقالت: ما رأيت كاليوم قط؛ حضروا أسوأ محضر وتركوا نبيهم صلّى اللّه عليه وآله جنازة بين أظهرنا واستبدّوا بالأمر دوننا.

المصادر:

1. الأمالي للمفيد: ص 64.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 232 ح 18، عن الأمالي للمفيد.

الأسانيد:

في الأمالي للمفيد: الكاتب، عن الزعفراني، عن الثقفي، عن أبي إسماعيل العطار، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، قال.

المتن الرابع عشر:

ذكر ابن عبد ربه المغربي في كتاب العقد: إن عمر أخذ قبسا وجاء به ليحرق بيت علي عليه السّلام.

وفي كتاب إبراهيم الثقفي عن أبي عبد اللّه، قال: واللّه ما بايع علي عليه السّلام حتى رأى الدخان دخل على بيته.

وفي رواية عمرو بن المقدام، إنه اختبز آل محمد عليهم السّلام واحتطبوا ثلاثين يوما من الحطب الذي وضعه الأول والثاني ليحرقوا بيت علي وفاطمة عليهما السّلام، فأراد أبو حفص أن يحرقهم حتى يستريح منهم دفعه واحدة.

المصادر:

مثالب النواصب لابن شهرآشوب ( مخطوط ): ص 1 / 211.

المتن الخامس عشر:

قال ابن أبي الحديد عند شرح قول أمير المؤمنين عليه السّلام:

فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي، فضننت بهم عن الموت، فأغضيت على القذى وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم؛ ما هذا لفظه:

اختلفت الروايات في قصة السقيفة، فالذي تقوله الشيعة وقد قال قوم من المحدثين بعضه ورووا كثيرا منه، إن عليا عليه السّلام امتنع من البيعة حتى أخرج كرها، وإن الزبير بن العوام امتنع من البيعة وقال: لا أبايع إلا عليا، وكذلك أبو سفيان بن حرب وخالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس والعباس بن عبد المطلب وبنوه وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وجميع بني هاشم.

وقالوا: إن الزبير شهر سيفه، فلما جاء عمر ومعه جماعة من الأنصار وغيرهم، قال في جملة ما قال: خذوا سيف هذا فاضربوا به الحجر، ويقال: إنه أخذ السيف من يد الزبير فضرب به حجرا فكسره، وساقهم كلهم بين يديه إلى أبي بكر فحملهم على بيعته، ولم يتخلف إلا علي عليه السّلام وحده؛ فإنه اعتصم ببيت فاطمة عليها السّلام، فتحاموا إخراجه منه قسرا. فقامت فاطمة عليها السّلام إلى باب البيت فأسمعت من جاء يطلبه، فتفرّقوا وعلموا أنه بمفرده لا يضرّ شيئا فتركوه، وقيل: إنهم أخرجوه فيمن أخرج وحمل إلى أبي بكر، فبايعه.

وقد روى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري كثيرا من هذا.

فأما حديث التحريق وما جرى مجراه من الأمور الفظيعة، وقول من قال: إنهم أخذوا عليا عليه السّلام يقاد بعمامته والناس حوله، فأمر بعيد والشيعة تنفرد به، على أن جماعة من أهل الحديث قد رووا نحوه وسنذكر ذلك.

وقال أبو جعفر: إن الأنصار لما فاتها ما طلبت من الخلافة، قالت أو قال بعضها:

لا نبايع إلا عليا عليه السّلام.

وذكر نحو هذا علي بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير الموصلي في تاريخه: فأما قوله: «لم يكن لي معين إلا أهل بيتي فضننت بهم عن الموت»، فنقول: ما زال علي عليه السّلام يقوله، ولقد قاله عقيب وفات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؛ قال: «لو وجدت أربعين ذوي عزم»، ذكر ذلك نصر بن مزاحم في كتاب صفين، وذكره كثير من أرباب السيرة، وأما الذي يقوله جمهور المحدثين وأعيانهم، فإنه عليه السّلام امتنع من البيعة ستة أشهر ولزم بيته، فلم يبايع حتى ماتت فاطمة عليها السّلام؛ فلما ماتت بايع طوعا.

وفي صحيحي مسلم والبخاري: كانت وجوه الناس إليه وفاطمة عليها السّلام لم تمت بعد.

فلما ماتت فاطمة عليها السّلام، انصرفت وجوه الناس عنه وخرجوا من بيته، فبايع أبا بكر وكانت مدة بقائها بعد أبيها - عليه الصلاة والسلام - ستة أشهر.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 28 ص 310 ح 51.

2. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 1 ص 122، شطرا منه.

3. نهج البلاغة: ح 26 من قسم الخطب، شطرا منه.

4. تاريخ الكامل لابن الأثير: ج 2 ص 220، شطرا منه.

5. تاريخ الطبري: ج 3 ص 208، شطرا منه.

6. صحيح مسلم: ج 5 ص 154، شطرا منه.

7. صحيح البخاري: كتاب المغازي ص 38، شطرا منه.

8. السقيفة للجوهري، على ما في البحار.

9. عوالم العلوم: ج 11 ص 563، شطرا منه، عن شرح النهج.

10. شرح خطبة الزهراء عليها السّلام وأسبابها: ص 23.

المتن السادس عشر:

قال عبد الرحمن بن عوف: دخلت على أبي بكر أعوده، فاستوى جالسا. فقلت:

أصبحت بحمد اللّه بارئا. فقال: أما إني على ما ترى بي وجعلت لي معشر المهاجرين شغلا مع وجعي...، إني لا آسي على شيء إلا على ثلاث، وددت إني لم أفعلهن؛ وددت إني لم أكشف بيت فاطمة وتركته وإن أغلق عليّ الحرب، ووددت إني يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق أبي عبيدة أو عمر، فكان أميرا وكنت وزيرا....

المصادر:

1. لسان الميزان: ج 4 ص 188 ح 502.

2. عوالم العلوم: ج 11 ص 564 ح 13، عن لسان الميزان.

3. مسند فاطمة عليها السّلام للسيوطي: ص 34 ح 28، بتفاوت يسير.

4. الإمامة والسياسة: ج 1 ص 18، بتفاوت يسير.

5. إحراق بيت فاطمة عليها السّلام لغيب غلامي: ص 176، عن عدة كتب.

6. كتاب الأموال لقاسم بن سلام: ج 1 ص 302 ح 467، بتغيير فيه.

7. المعجم الكبير: ج 1 ص 62 ح 43، بتفاوت فيه، على ما في الإحراق.

8. جمهرة النسب: ج 2 ص 94، على ما في الإحراق.

9. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 46.

10. مروج الذهب: ج 2 ص 308.

11. العقد الفريد: ج 4 ص 268، على ما في الإحراق.

12. كنز العمال: ج 5 ص 632 ح 14113، على ما في الإحراق.

13. السقيفة وفدك: ص 39.

14. الغدير: ج 7 ص 170 ح 11، عن عدة كتب، بتفاوت يسير.

15. تاريخ الطبري: ج 4 ص 52، على ما في الغدير.

16. بحار الأنوار: ج 30 ص 134 ح 9، عن شرح النهج.

17. الكامل للمبرّد: ج 1 ص 54، عن البحار.

18. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: ص 117.

19. جامع الأحاديث للسيوطي: ج 17 ص 47 ح 9090.

20. كتاب الأموال: ص 174 ح 353.

21. على باب فاطمة عليها السّلام للقزويني: ص 44.

22. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: ص 230، عن لسان الميزان.

23. رياحين الشريعة: ج 1 ص 291.

24. السبعة من السلف: ص 16، عن تاريخ الطبري.

25. ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام: ص 125، عن عدة كتب.

26. تاريخ الأمم والملوك: ج 2 ص 619.

27. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 215، بتفاوت يسير.

الأسانيد:

1. في لسان الميزان: العقيلي، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا سعيد بن عفير، ثنا علوان بن داود، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال.

2. في كتاب الأموال: قال: حدثني سعيد بن عفير، عن علوان بن داود مولى ابن زرعة بن عمرو بن جرير، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه عبد الرحمن.

3. المعجم الكبير: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري، ثنا سعيد بن عفير، حدثني علوان بن داود البجلي، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال.

المتن السابع عشر:

قال أبو الأسود: غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب علي عليه السّلام والزبير فدخلا بيت فاطمة عليها السّلام، معهما السلاح. فجاء عمر في عصابة منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل. فصاحت فاطمة عليها السّلام وناشدتهم اللّه، فأخذوا سيفي علي عليه السّلام والزبير وفضربوا بهما الجدار، حيث كسروهما.

ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا.

ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم وقال: إن بيعتي كانت فلتة وقى اللّه شرّها وخشيت الفتنة، وأيم اللّه ما حرصت عليها يوما قط، ولقد قلّدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان، ولوددت أن أقوي الناس عليه مكاني؛ وجعل يعتذر إليهم. فقبل المهاجرون عذره.

وقال علي عليه السّلام والزبير: ما غضبنا إلا في المشورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها؛ إنه لصاحب الغار وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالصلاة بالناس وهو حي.[1]

المصادر:

1. السقيفة وفدك للجوهري: ص 44.

2. بحار الأنوار: ج 28 ص 314، عن السقيفة وفدك، شطرا منه.

3. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج 6 ص 47.

4. مظلومي گمشده در سقيفة: ج 2 ص 534، عن شرح النهج.

5. حق اليقين: ص 177، عن السقيفة وفدك.

6. ظلامات فاطمة الزهراء عليها السّلام في السنة والآراء: ص 40 ح 6، عن شرح نهج البلاغة.

الأسانيد:

في السقيفة وفدك: أخبرنا أبو زيد عمر بن شبه، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن أبي لهيعة، عن أبي الأسود، قال.

المتن الثامن عشر:

قال الجوهري: ولما بويع لأبي بكر كان الزبير والمقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي عليه السّلام وهو في بيت فاطمة عليها السّلام، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم. فخرج عمر حتى دخل على فاطمة عليها السّلام وقال: يا بنت رسول اللّه! ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك وأحد أحب إلينا منك بعد أبيك، وأيم اللّه ما ذاك بمانعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم.

فلما خرج عمر، جاءوها فقالت: تعلمون أن عمر جاءني وحلف لي باللّه إن عدتم ليحرقن عليكم البيت، وأيم اللّه ليمضينّ لما حلف له.

المصادر:

1. السقيفة وفدك: ص 38.

2. نهاية الإرب في فنون الأدب: ج 19 ص 40، بتفاوت يسير.

3. إزالة الخفاء، على ما في تشييد المطاعن.

4. تشييد المطاعن: ج 1 ص 437، عن إزالة الخفاء.

5. المصنف لابن أبي شيبة، على ما في تشييد المطاعن.

6. صحيح البخاري، على ما في تشييد المطاعن.

7. صحيح مسلم، على ما في تشييد المطاعن.

8. الاستيعاب، على ما في تشييد المطاعن.

9. المختصر لأبي الفداء، على ما في تشييد المطاعن.

10. بحار الأنوار: ج 28 ص 313، عن شرح النهج.

11. تشييد المطاعن: ج 1 ص 439.

12. شرح النهج لابن أبي الحديد: ج 1 ص 130.

13. قرة العينين، على ما في تشييد المطاعن.

14. الاكتفاء لإبراهيم بن عبد اللّه اليمني، على ما في تشييد المطاعن.

15. مظلومى گمشده در سقيفة: ج 2 ص 534.

الأسانيد:

في الاستيعاب، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أحمد، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أحمد بن عمرو البزاز، حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا محمد بن حسين، حدثنا عبد اللّه بن عمر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.

المتن التاسع عشر:

قال الجوهري في بيعة الناس والأنصار وبعدهم عثمان ومن معه وسعد وعبد الرحمن ومن معهما:

وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة عليها السّلام، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن أسلم، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا. فأبوا عليه، وخرج إليهم الزبير بسيفه، فقال عمر: عليكم الكلب. فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده فضرب به الجدار.

ثم انطلقوا به بعلي عليه السّلام ومعها بنو هاشم وعلي عليه السّلام يقول: أنا عبد اللّه وأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، حتى انتهوا به إلى أبي بكر. فقيل له: بايع. فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي؛ أخذتم هذا الأمر من الأنصار واحتججتم عليهم بالقرابة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فأعطوكم المقادة وسلّموا إليكم الإمارة، وأنا احتجّ عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار. فأنصفونا إن كنتم تخافون اللّه من أنفسكم واعرفوا الناس الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون....

المصادر:

1. السقيفة وفدك: ص 60.

2. معالم الفتن: ج 1 ص 291، عن السقيفة وفدك.

المتن العشرون:

عن الجوهري، بإسناده عن الشعبي:

... ورأت فاطمة عليها السّلام ما صنع عمر، فصرخت وولولت واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن. فخرجت إلى باب حجرتها ونادت: يا أبا بكر! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، واللّه لا أكلّمكم حتى ألقى اللّه....

المصادر:

1. عوالم العلوم: ج 11 ص 565 ح 14، عن السقيفة وفدك.

2. السقيفة وفدك: ص 73، على ما في العوالم.

3. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 2 ص 19.

4. رياحين الشريعة: ج 1 ص 29، عن شرح النهج.

الأسانيد:

السقيفة وفدك: الباقر، عن أبيه، عن جده عليهم السّلام، عن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه.

 

[1] إن رواية صلاة أبي بكر بالناس مختلعة لا صحة لها، مع أنها لا تكون دليلا على إمامة الرجل ونصا على خلافته، فإن بين الصحابة كثير من الذين أمرهم النبي صلّى اللّه عليه وآله بالصلاة بالناس، منهم عبد الرحمن بن عوف، على ما رووا في كتبهم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد