0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحيرة قارون

المؤلف:  د. محمد مدحت مصطفى

المصدر:  اقتصاديات الموارد المائية

الجزء والصفحة:  ص 240 ـ 241

2026-10-25

27

+

-

20

أما البحيرة الداخلية الثالثة وإن كانت الأولى من حيث الأهمية فهي بحيرة الفيوم بحيرة قارون ولمعرفة نشأتها يلزم التعرف على نشأة منخفض الفيوم نفسه واتصاله بالنهر وفي نشأة منخفض الفيوم هناك ثلاث آراء الأول يقول إنه منخفض انكساري نشأ بفعل هبوط الأرض، والثاني يقول إن المنخفض نشأ بفعل التعرية النهرية من جانب المجاري النهرية التي كانت تمر بهذه المنطقة وتصب في النيل، والرأي الثالث يقول إنه نشأ نتيجة التعرية الجوية بفعل الرياح. أما بالنسبة لتكون البحيرة فهناك رأي يقول بأن النيل غمر البحيرة في العصر الحجري القديم عند منسوب 40 متر فوق سطح البحر، ثم أخذ قاع البحيرة في الانخفاض تدريجيا إلى أن وصل منسوب المياه إلى خمسة أمتار تحت سطح البحر وعندها انفصلت عن نهر النيل وبالتالي انقطعت عنها إمدادات المياه، وبدأت مياه البحيرة في التبخر لتتقلص مساحتها بعد أن كانت 14 مثل ما هي عليه الآن. ولكن كيف كان يتم ذلك الإمداد، هل عن طريق بحر يوسف أم عن طريق روافد أخرى ومن هنا تنشأ قضية خلافية أخرى تعارض النظرية الأولى وتقول أن المصدر الأساسي لمياه البحيرة لم يكن نهر النيل بل من روافد أخرى تقع غرب الفيوم وتحمل مياه الأمطار الغزيرة التي كانت تسقط هناك في ذلك الزمان ولا تزال آثار هذه الروافد باقية حتى الآن، وعندما كانت البحيرة تمتلئ بالمياه كانت تنصرف إلى نهر النيل من خلال بحر يوسف أي أن بحر يوسف هو في الأصل مصرف للبحيرة على النيل وليس رافدا لها وبعد انخفاض قاع البحيرة وانقطاع الأمطار عن المنطقة الغربية تمت عملية إيصال مياه النيل إليها على يد امنحتب الثالث في عهد الأسرة الفرعونية الثانية عشر ليكون مأخذها شمال أسيوط ومصبها سد اللاهون ولتصبح منذ ذلك التاريخ فرعا أو رياحا يحمل مياه النيل للبحيرة بعد أن كان في الأصل مصرفا حتى كان العصر الذهبي للفيوم في عهد البطالمة وتأسيس عاصمة الإقليم مدينة كرانيس كوم أوشيم .18 وتبلغ مساحة بحيرة قارون نحو 55 ألف فدان، ويقدر طولها بنحو 46 كيلومتر، ومتوسط عرضها 6 كيلومترات، ويبلغ متوسط عمقها نحو 5.6 متر.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد