أهمية السياحة والاصطياف في العراق
المؤلف:
د. عبد الزهرة علي الجنابي
المصدر:
جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر
الجزء والصفحة:
ص 286 ـ 287
2026-09-12
28
1ـ أهميتها الترفيهية والنفسية، حيث يقصد الزوار المناطق السياحية بعد شعورهم بالعناء والتعب والإرهاق من اجل التخفيف عن الضغط النفسي الذي يتعرضون له خلال أيام العمل وهذه الزيارات تساعد في العودة الى أجواء العمل ورفع الطاقة الإنتاجية للعاملين.
2ـ ولها أهمية اقتصادية تتمثل بالعوائد المالية المتأتية من إنفاق الزائرين في المناطق السياحية وخدماتها والتسوق من محلاتها، ورسوم الدخول اليها، وأجور الإقامة والفندقة والمطاعم، التحويلات المالية عوائد النقل وشركات السياحة ورسوم الدخول الى البلاد وسواها من المداخيل.
وقد قدرت ايرادات القطاع السياحي المالية عام 2004 بحوالي 839 مليون دينار، وارتفعت عام 2011 الى 34352 مليون دينار ويتوقع أن تكون قد ارتفعت الى أكثر من ذلك بكثير في الوقت الحاضر.
3ـ ومن الناحية الاجتماعية تؤدي السياحة دوراً معتبراً بزيادة الترابط والتعارف بين العوائل والأشخاص خلال السفر الجماعي والفردي أو الإقامة أو النزهة، ومن شأن ذلك تقوية العلاقات الاجتماعية، وتقليل الشعور الفردي والمجتمعي بالعزلة.
4ـ وتساعد في زيادة أواصر الوحدة والشعور بالمواطنة بين أبناء البلد الواحد بقومياته وأطيافه.
5ـ وإذا ما كانت السياحة عابرة للحدود ، فإنها تساعد في الاحتكاك الحضاري بين الشعوب والتعرف على عادات وتقاليد الشعوب الأخرى وتقوية المشاعر الإنسانية المشتركة.
6ـ توفير فرص عمل في المرافق السياحية وفي الأنشطة المرتبطة بها والمساعدة لها الفنادق، المطاعم، الكازينوهات مدن الألعاب واللهو البريء مكاتب السفريات، النقل ومؤسساته ولقد قدر ان عدد الشركات العاملة في قطاع السفر والسياحة في العراق عام 2004 كان 60 شركة فقط، ارتفعت أعدادها عام 2011 الى 678 شركة، ويمكن أن تكون قد تجاوزت هذا الرقم كثيراً في الوقت الحاضر.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجغرافية السياحية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة