النفط في العراق
المؤلف:
د. عبد الزهرة علي الجنابي
المصدر:
جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر
الجزء والصفحة:
ص 226 ـ 227
2026-09-09
41
نبذة تاريخيه:
عقدت الحكومة العراقية اتفاقية لمنح امتياز استخراج النفط لشركة نفط العراق عام 1925 وبدأ انتاج النفط عام 1927 من حقول كركوك، ثم شركة نفط الموصل عام 1932 وبدأ انتاجها عام 1952، وشركة نفط البصرة عام 1938 وباشرت بتصدير النفط عام 1951، بعدها اندمجت هذه الشركات مع بعضها ضمن شركة نفط العراق وهي كارتل نفطي مكون من عدة شركات تعود ملكيتها لعدة دول هي فرنسا وبريطانيا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية. بدأ انتاج النفط بحوالي 90 ألف برميل يومياً، الا انه تزايد حتى وصل الى ما يزيد على 4.5 مليون برميل يومياً في الوقت الحاضر، هذا فيما عدا بعض الفترات التي تراجع فيها الانتاج وهي فترات الحروب التي مرت بها البلاد.
إن من أبرز المحطات التي مرت بها صناعة استخراج النفط كانت مرحلة التأميم عام 1972، فبعد أن ظلت الشركات النفطية الاستعمارية تنهب الدول المنتجة للنفط ومنها العراق مدة طويلة ولا تمنح دول الانتاج الا جزءاً يسيراً من عوائد النفط، فكرت حكومات هذه الدول ومنها العراق باستعادة السيطرة على نفطها. أصدرت الحكومة العراقية القانون رقم 80 لسنة 1961 استرجعت بموجبه معظم الأراضي العراقية من الشركات مما هيأ لأرضية قانونية وعملية لاستثمار النفط وطنياً لاحقاً من خلال اتفاقات ثنائية عقدها العراق مع الإتحاد السوفيتي السابق وأثمرت عن البدء بإنتاج النفط وطنياً من حقول الرميلة في آذار 1972 في 1 حزيران 1972 أصدرت الحكومة العراقية قرارها الحاسم بتأميم شركة نفط العراق العاملة في كركوك وكان يمثل 66% من اجمال انتاج العراق النفطي، ثم وفي ا آذار 1973 أقرت الشركات النفطية بتأميم العراق لنفطه، وتنازلت عن حصصها في شركة نفط الموصل، وفي نفس العام أمم العراق وبقرار لاحق نفط البصرة وبذلك استعاد العراق كامل نفطه من الشركات النفطية كان لهذا القرار أثر هام جداً في زيادة عوائد النفط المالية للعراق، سيما وان هذه المرحلة شهدت ارتفاعاً في أسعار النفط في السوق الدولية.
0
0
1
313744
الاكثر قراءة في جغرافية الطاقة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة