0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شط العرب

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 134 ـ 135

2026-09-06

33

+

-

20

يتكون شط العرب من التقاء نهرا دجلة والفرات عند كرمة علي حتى مصبه في الخليج العربي يبلغ طوله 110كم ، واتساعه عند مصبه في الخليج 15-2 كم ، ويأخذ بالضيق شمالاً حتى يصل الى ما بين 400-1000م عند البصرة ، وفي هذه النواحي وقرب مدينة المحمرة يلتقي به رافده الكارون من جانبه الأيسر قادماً من إيران ، وقد قامت إيران حالياً باستغلال مياهه العذبة كلياً وجعلت منه منفذاً لمياه المبازل الملوثة ، مما أدى الى مضاعفة مشكلة الملوحة في مياهه يتأثر شط العرب بحركات المد والجزر التي تحدث في الخليج العربي، حيث ترتفع مياه المد عن الجزر حوالي 1.70م في وقت الجفاف و 0.25 في وقت الفيضان وعن طريق المد كانت تروى بساتين النخيل على جانبي شط العرب وبسعة تختلف من مكان لآخر ما بين 3-5كم عن طريق الجداول والخورات ، بينما تتحول هذه الى مبازل عند الجزر، يصلح النهر للملاحة حتى ميناء المعقل شمال البصرة الذي كان ميناءاً ذا أهمية للتجارة، الا ان أحداث الحرب العراقية الإيرانية ونتائجها قد أفضت الى مشاكل لا تزال عالقة حتى الآن فالإرسابات تتوالى في قاعه وعلى الجانب الإيراني ، ويتقدم النهر نحو الأراضي العراقية ، فيما يُضيف النهر أراضي جديدة للجانب الإيراني.

إن اتفاقية عام 1975 نصت على تقاسم مياه النهر وفق خط التالوك ويتبع أعمق نقاط في المجرى الملاحي ولمساحة 48كم من نهايته ، كما ولم تتوصل الدولتان لتفاهم على عمليات الكري للترسبات السنوية فيه ، وتتعثر عمليات رفع الغوارق من مخلفات الحرب من مياهه حتى الآن.

اما نسب الملوحة فقد ازدادت في مياهه بشكل مخيف لعدة أسباب ، منها تراجع كميات المياه العذبة القادمة في دجلة والفرات اليه ، وملوحة مياه الفرات ، وقطع عشرات الأنهار والجداول من الجانب الإيراني ، وتحويل بعضها الى مبازل من ذات الجانب لتلقي بالمياه الملوثة الى هور الحويزة ثم دجلة ، وحتى الى مياه شط العرب مباشرة ولهذا فقد تقدم اللسان الملحي من مصب شط العرب شمالاً ، فتأثرت بهذا المستويات العالية من الملوحة بساتين شط العرب ، وأوشك معظمها على الزوال لهذه السبب ولأسباب أخرى تتعلق بالزحف الحضري والمردود الاقتصادي المتواضع للنخيل وأحداث حرب الخليج الأولى في عقد الثمانينات من القرن الماضي.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد