0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حركة النقل الجوي للبضائع في المطارات السورية

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 284 ـ 289

2026-09-01

33

+

-

20

تتمثل أهم الصادرات عبر مطارات القطر المختلفة بالمواد الرئيسية التالية :
1ـ الخضار والفواكه التي تصدر بشكل خاص إلى منطقة الخليج والسودان وأوروبا.
2ـ تصدير الألبسة والأحذية إلى المناطق السابقة الذكر إضافة إلى دول المغرب العربي.
3ـ بعض المصنوعات الكيميائية ومشتقاتها.
بالنسبة للمستوردات:
1ـ يتم استيراد البضائع والمواد ومستلزمات القطاع العام كالمواد والأدوات الطبية والأجهزة الإلكترونية والآلات والمعدات المختلفة التي يستم استيرادها بشكل خاص من أوربة واليابان والولايات المتحدة ودول صناعية أخرى والجدير بالذكر أن معظم مستوردات القطاع الخاص تم استيرادها عن طريق شركات أخرى غير المؤسسة العامة للطيران المدني ت أخرى غير المؤسسة وذلك للاستفادة من الأسعار المخفضة المنافسة التي تقدمها تلك الشركات للحصول على تلك الامتيازات أو لعدم وصول الخطوط السورية إلى بعض الدول أو المدن التي يتم استيراد تلك المواد منها فعلى سبيل المثال نجد أن بعض البضائع والسلع التي يتم الحصول عليها من اليابان تتلف بعض الشركات التي يتم التعاقد معها مثل (كارتقو أوكسي) التي تنقل البضاعة إلى لندن أو باريس ومن ثم يتم استلامها ونقلها من قبل طائرات مؤسسة الطيران السورية إلى دمشق وكذلك في مجال الشحنات الكبيرة ذات الأوزان الثقيلة التي لا تتلاءم مع حجم مستودعات الطائرات التابعة للشركة السورية، مما يتطلب تكليف شركات نقل أخرى لذلك من الضروري:
1ـ أن تعمل مؤسسة الطيران السورية للحصول على طائرات ذات سعات وأحجام كبيرة مخصصة للشحن تتناسب مع متطلبات السوق.
2ـ أن تعطي المؤسسة أسعار مقبولة للشحن تتناسب مع أسعار الشركات المنافسة في السوق المحلية.
3ـ الالتزام بالحجز المسبق وبالتوقيت المحدد للشحنات والعمليات النقل والتحميل والتفريغ وهذا ما يشجع المستثمرين وأصحاب البضائع على التعامل المستمر مع المؤسسة دون تخوف.
4ـ تأمين التحميل السليم وذلك من أجل تقليل المسؤوليات في حال تعرض البضاعة لأي عطل أو ضرر والذي ينجم عن عمليات الشحن وهذا ما يترتب عليه دفع تعويضات كبيرة.

على الرغم من مراحل التطور النسبي الذي وصل إليه النقل الجوي في سورية إلا أن هناك بعض الصعوبات التي تفرض نفسها على واقع النقل الجوي في القطر نذكر منها:
1ـ الحاجة لشراء قطع الغيار والصيانة اللازمة للطائرات بالقطع وخاصة الأجهزة الإلكترونية وهذا ما يشكل عباً كبيراً على موارد المؤسسة المالية.
2ـ ارتفاع تكاليف التأمين على الطائرات التابعة للشركة حيث يزيد عن 8 مليون دولار سنويا.

3ـ ارتفاع أجور المرور الجوي في أجواء البلدان الفاصلة بين سورية والبلد المقصود وهذا ما يزيد من تكاليف وأجور النقل الجوي.
4ـ عدم ترشيد السعة على الخطوط باستبدال الطائرات الكبيرة بالطائرات الأصغر حجماً بما يتناسب وحجم الطلب.
فنجد مثلاً انه في إحدى الرحلات الطويلة على الخطوط السورية تم استخدام طائرة البوينغ جامبو 747 SP وهي تتسع إلى 320 راكبا في حين أن ما تم حجزه من مقاعد على تلك الرحلة لم يزد عن 160 مقعداً، هنا كسان من المفروض استبدال هذه الطائرة بأخرى من طراز بوينغ 727 أو تي يو TU154 بحيث يمكنها أن تستوعب عدد الركاب المقرر لتلك الرحلة، وهذا ما يؤمن ربحاً لها بدلاً من الخسارة المحققة.
وتبعاً لذلك فقد أشارت دراسة قدمتها شركة لويس بيرجر العالمية، على ان استخدام طائرات البوينغ 747 SP على الخطوط السورية أمر غير مجدي لأنها تستخدم لرحلات لا تزيد مسافتها في أغلب الأحيان من 2136 كم، في حين أن هذا النوع مخصص للرحلات الطويلة جداً بين 8000-100000كم. وأكدت الدراسات على أن استخدام تلك الطائرات لرحلات قصيرة نسبياً أمر غير اقتصادي وغير فعال إلى حد كبير بالنسبة لاستهلاك الوقود.
في حين نجد أن استخدام طائرات البوينغ 727 أو طائرات تــي يـــو الروسية أو طائرات الباص الجوي الفرنسية تتمتع باستخدام يومي فعال قدرة مابين 7-8 ساعات وطول وسطي اقتصادي جدا يبلغ نحو 1500كم.
5ـ كثرة مسالك الطيران عن طريق عدم دمج الخطوط عند اللزوم، حيث إنه من الضروري بمكان العمل على دمج الخطوط مع بعضها في البلدين المتتالية في خط جوي واحد بدلاً من تشغيل طائرتين.

5ـ قلة مراكز التدريب والتأهيل قياساً مع التقدم الكبير الذي يسير فيه علم الطيران في العالم. وإن كان قد بدأ حالياً بالاهتمام بهذا الموضع وذلك عن طريق إقامة عدد من الدورات التدريبية على المستوى الداخلي والخارجي ولكل الاختصاصات العاملة في مجال النقل الجوي من طيارين ومهندسين ومساعدين وخبراء تشغيل كمبيوتري.
6ـ عدم استيعاب طائرات النقل الجوي في سورية للأعداد الكبيرة من الركاب، وخاصة في بعض المواسم، كما هو الحال خلال موسم الحج حيث يزداد الضغط على الخطوط الجوية للمؤسسة إذ يتوجب نقل عدد كار من الحجيج خلال فترة زمنية محددة وإعانتهم كذلك، فتنقل السورية للطيران حسب استطاعتها ما بين عشرة الآلاف إلى خمسة ألف حاج بمعدل عشرة إلى اثنتي عشرة رحلة يومية إضافة إلى رحلاتها النظامية. وأحياناً يزداد عدد الحجاج كثيراً عن الرقم المذكور، لذا تعمل المؤسسة على الاستعانة ببعض الشركات الأخرى كالسعودية لنقل العدد الفائض منهم ولصالح المؤسسة.
هذا إلى جانب أن طائرات شركة الطيران السورية تقوم على نقل الحجاج الأجانب المقيمين في بعض الدول الأوروبية وخاصة من فرنسا وألمانيا والدول الاسكندنافية ودول شمال أوربا، وهم من الجاليات العربية والإسلامية كالجاليات الجزائرية والتونسية والمغربية بالإضافة للتركية.
وهذا بالطبع يشكل عباً إضافياً على أسطول الطائرات السورية المحدودة. هذا بالإضافة إلى حدوث أعطال فنية لعدد من الطائرات، مما يؤدي إلى تأخير أو تأجيل العدد من الرحلات المقررة، وهذا بالتالي ما يزيد من اعباء الشركة المالية.
8ـ استئجار عدد من الطائرات في بعض المواسم كما هو الحال في موسم الحج أو مواسم الأعياد أو لغايات الشحن الأخرى التي لا تستطيع طائرات المؤسسة تخديمها، وهذا ما يؤدي عموماً إلى رفع التكاليف الماديسة المترتبة علـى المؤسسة.
9ـ عدم إمكانية صيانة أو تعمير الطائرات المحلية، وفي حال توفر ذلك فإن التكاليف التقديرية لأعمال الصيانة قد تكلف نفس التكاليف إذا تم هذا الأمر في الخارج، حيث إنه من الضروري دفع قيمة المواد والقطع التبديلية المستوردة من الخارج، ودفع أجور الخبراء المتخصصين وإقامتهم وقيمة أجهزة الاختبار بالإضافة إلى التعويضات التي تدفع لإيفاد عناصر قبل وأثناء التعمير.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد