نبات الأضاليا – الداليا
الاسم العلمي: Dahlia hybris
الفصيلة: المركبة Compositae
الموطن الأصلي: أمريكا الوسطى، وخاصة المناطق المرتفعة من المكسيك.
الوصف النباتي:
نبات أبصال مزهرة، عشبي، معمر، ثنائي الفلفة. ساقه متفرعة، وتوجد منه أصناف قزمة ومتوسطة وطويلة. مجموعة الجذري متدرن يختزن النبات فيه الماء والمواد الغذائية. أوراقه مركبة ريشية، ومفصصه غائراً. أزهاره مفردة أو مزدوجة، ساقها الزهرية طويلة (30-120 سم) تبعاً للصنف. يضم الجنس Dahlia (18 نوعاً)، والأصناف المزروعة حالياً هي عبارة عن هجن بين هذه الأنواع.
الصفات العامة المميزة:
تعزى أهمية نبات الأضاليا إلى ما يلي:
- إمكانية استخدامه في تنسيق الحدائق.
- وجود أصناف صيفية، وأخرى شتوية.
- طول فترة إزهار أصنافه الصيفية.
- تشكل العديد من الدرنات الجذرية عند نباتاته.
- صلاحية بعض أصنافه لإنتاج أزهار القطف.

طرائق الإكثار:
يمكن إكثار نباتات الأضاليا باستخدام ما يلي:
أ- البذورSeeds.
ب- الدرنات الجذرية Tuberous roots الكاملة او المجزاة.
جـ - العقل الساقية الطرفية Terminal Cutting.
الشروط الواجب مراعاتها عند زراعة نبات الأضاليا:
لضمان نمو نباتات الأضاليا على نحو جيد، وبالتالي إزهارها جيداً لا بد من مراعاة الأمور التالية:
1- الزراعة في تربة مناسبة: تجود نباتات الأضاليا في الترب الخفيفة، الغنية بالمادة العضوية، غير المالحة، غير الغدقة، ذات الـ pH (6-6,5).
2- تنبيت الدرنات قبل زراعتها: تتلخص هذه العملية بوضع الدرنات في مكان مظلم لعدة أيام.
3- فرز الدرنات: تجرى هذه العملية قبل الزراعة، وتهدف إلى انتخاب الدرنات التي تتصل مع جزء من قاعدة ساق النبات، لأن البراعم العرضية (Adventitious Buds) موجودة فقط في هذا الجزء.
4- الزراعة في الموعد المناسب: تزرع درنات الأصناف الشتوية في شهر تشرين الأول، ودرنات الأصناف الصيفية في شهري شباط وآذار، وتزرع العقل الساقية الطرفية للأصناف الصيفية في النصف الثاني من شهر أيار، وللأصناف الشتوية في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني. هذا ويمكن تسريع إزهار النباتات الناتجة عن العقد بتجذير العقل في البيوت المحمية.
5- الزراعة في الأماكن المشمسة: تتطلب نباتات الأضاليا توفر أشعة الشمس المباشرة.
6- العناية بعملية الري Irrigation: يفضل أن يكون الري خفيفاً في المراحل الأولى من نمو النباتات، ثم يوالي الري على نحو دوري لتوفير رطوبة معتدلة في التربة (نظراً لكبر حجم المسطح الورقي لنبات الأضاليا، وزيادة معدل النتح منه)، ويؤدي الري الغزير إلى إصابة النباتات بالأمراض.
7- العناية بالتسميد Fertilizing: يراعى إضافة الكميات المناسبة من الأسمدة، وخاصة في فصل الربيع لتسريع دخول النباتات في مرحلة الإزهار.
8- إقامة الدعامات: توضع دعامة بجانب كل نبات بالنسبة للأصناف الطويلة، وتربط إليها ساق النبات عند وصول طولها إلى (40 سم).
9- انتخاب (5-8 فروع) قوية، وإزالة الفروع الأخرى: إن ترك جميع الفروع المتشكلة على النبات يؤدي إلى تشكل عدد من الأزهار الصغيرة الحجم.
10- إجراء عملية التطويش Pinching: تجرى هذه العملية عند وصول النباتات لارتفاع (25 سم)، وذلك بهدف تشجيع تشكل التفرعات الجانبية.
11- إجراء عملية السرطنة Disbudding: تزال جميع البراعم الجانبية في آباط الأوراق، وهي ما تزال صغيرة (بحجم حبة البازلاء)، ويترك (1-2 برعم زهري) فقط في نهاية كل فرع، مما يضمن الحصول على أزهار كبيرة.
12- إزالة الأزهار الذابلة مباشرة: يؤدي تشكل الثمار والبذور إلى استهلاك كمية كبيرة من المدخرات الغذائية في النبات، لذلك يراعى إزالة الأزهار الذابلة قبل وصولها إلى مرحلة الإثمار.
13- قطاف الأزهار في الموعد المناسب: تقطف أزهار الأضاليا عند بدء تفتحها. هذا ولا تبقى الأزهار لفترة طويلة بعد القطاف نظراً لأنها غير مغطاة بطبقة شمعية، كما أن ساقها تفرز عند قطعها مادة لزجة تسد المسام والحزم الوعائية، وتمنع امتصاصها للماء.
14- قص المجموع الخضري للنباتات بعد انتهاء فترة إزهارها: يراعى قص المجموع الخضري للنباتات على ارتفاع (20 سم) بعد انتهاء فترة إزهارها، وذلك للمحافظة على البراعم العرضية المجموعة في أسفل الساق.
قلع الدرنات:
يراعى عند قلع درنات نبات الأضاليا ما يلي:
1- قلعها باحتراس تجنباً لإصابتها بالجروح.
2- تركها بعد القلع في الحقل معرضة لأشعة الشمس: تهدف هذه العملية إلى تصلب قشرة الدرنات، مما يسهل تداولها، ويقلل من تعرضها للجروح والإصابات الميكانيكية.
3- غمسها في الكلس المطفأ: تسرع هذه العملية من التئام الجروح في الدرنات.
4- تعفيرها بالكبريت: تعفر الدرنات بالكبريت لوقايتها من الإصابة بالأمراض الفطرية.
5- غمسها في الشمس السائل الدافئ: يفضل غمس الدرنات في الشمس السائل، لتغطيتها بطبقة رقيقة من الشمع، تقلل من فقدها للماء خلال فترة التخزين.
6- تخزينها في ظروف مناسبة: توضع الدرنات في وسط من الرمل، أو البيتموس، أو الفيرموكليت ضمن أكياس من البولي إيتيلين، ثم تخزن في درجات حرارة (5-10 مْ)، ورطوبة نسبية لا تقل عن (70%).