0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وادي النيل

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  جغرافية البحر المتوسط

الجزء والصفحة:  ص 307 ـ 310

2026-07-14

19

+

-

20

يبدأ نهر النيل في أراضي جمهورية مصر العربية عند خط عرض 22 شمالا عند قرية ادندان بعد أن يكون قد اجتاز الجندل الثاني الى الجنوب من وادى حلفا ويبلغ طول المسافة التي يقطعها نهر النيل منذ دخوله الى الحدود المصرية حتى مصبه في البحر المتوسط حوالى 1500 ك م ، اذ يبلغ طول مجرى النهر من ادندان حتى أسوان حوالي 310 ك م وحوالي 965ك.م بين أسوان ومدينة القاهرة ثم حوالى 226 ك م ، من القناطر الخيرية الى البحر المتوسط وذلك بالنسبة لفرع رشيد وحوالي 242 ك م بالنسبة لفرع دمياط ويجرى النهر منذ دخوله أراضي جمهورية مصر العربية والمسافة 400 ك م فوق منطقة من الخرسان النوبي التي ترتكز فوق صخور نارية قديمة تظهر فى بعض المواضع لتعرض مجرى النهر الى الجنوب من اسوان ولتكون الجندل الأول وعند اسنا تخفى صخور الخرسان النوبى نحت صخور العصر الكريتاسي الاعلى وبتغير التكوين الجيولوجى ويظهر التكوينات الجيرية التي يستخرج منها الفوسفات فى المنطقة المحصورة بين سفاجى والقصير، تبدأ بعد ذلك الصخور الأيوسينية بالقرب من امنت وتستمر متاخمة لوادى النيل حتى القاهرة ويجرى نهر النيل الى الجنوب من اسوان واد ضيق تنتشر على جانبه مناطق زراعية متفرقة صغيرة المساحة وقد كان النهر ينحدر هنــا فيما سبق حوالي 10 قدما فى مسافة ثلاثة أميال ولكن حينما أقيم خزان اسوان رفع المياه من النهر فى الجزء الواقع خلفه وذلك لمسافة 100 ميل ، وقد بنى خزان أسوان عام 1902 ثم على مرتين ليصل أقصى ارتفاع له حوالي 86 قدما وليعطى مقدارا كبيرا من المياه، وبتخلف التصريف النهري عند خزان أسوان اختلافا كبيرا من عام الى آخر ، ففي غضون 50 سنة اختلف مقدار التصريف النهرى هناك ما بين 130,42 بليون متر 3 0 ومقدار الخزان على تخزين المياه تصل الى 3, 5 بليون متر 3 وتسمح بضياع 42 بليون متر 3 من مياه النيل في البحر المتوسط ومن أسوان الى الدلتا يبلغ انحدار النهر 1 الى 13 في الف ويشرف على الوادي في هذا الجزء الهضاب العالية ، اذ يتراوح عرض الاراضى الزراعية على جانبي النهر ما بين بضعة أمتار الى عشرة أميال ، ونفصل الاراضي الخضراء بوضوح عن الاراضي الصحراوية المجاورة هذا ولا يوجد أى خزن للمياه الى الشمال من أسوان اللهم الا بعض القناطر التي ترفع مستوى المياه في النهر من أجل رى الاراضي المجاورة وتدفق المياه الى القنوات التي تأخذ من النهر ويلاحظ أن النهر يكاد يلتزم دائما بالجانب الايمن من وادية ولا يتحول الى الجانب الايسر الا قليل ومن ثم ارتبطت مراكز الاستقرار البشري في صعيد مصر بالضفة الغربية للوادي وليس بالضفة الشرقية ولا يشذ على هذه القاعدة سوى منطقة قنا حيث يغير النهر اتجاهه ويسير من الشرق الى الغرب فى وادى التوائى الامر الذي ساعد على توزيع السهل الرسوبي على الجانبين ولكن ظاهرة الالتزام بالجانب الايمن سرعان ما تعود بعد ذلك ، فنجد أن اتساع الجانب الغربي من الوادي يصل عند بني سويف الى حوالي 023م فى حين لا يزيد اتساعه في الجانب الشرقي من عشرة كيلو مترات فقط .

والى الجنوب من القاهرة وعلى بعد 60 ميلا يخرج من النيل بحر يوسف لبروى منخفض الفيوم الذي لعبت عوامل التعرية دورا هاما في تشكيله فمنذ ما يقرب من 3600 سنة مضيت تمكن أحد الفراعنه من استخدام هذا المنخفض كخزان للمياه يحمي مصر ابان الفيضانات العالية وبعد ذلك بألف عام أصبح اقليم الفيوم جزءا من وادي النيل بعد أن بنت القنوات اللازمة لذلك ويعيش الان فى الفيوم حوالي 871 الف شخص في مساحة من الاراضي الزراعية تقدر بحوالي 700 ميل 2 0 وتمتاز اراضي الفيوم بأن الري يتم فى معظم أجزائها عن طريق التدفق الطبيعي اذ أن الانحدار تدريجيا صوب قارون التي تنخفض عن مستوى سطح البحر حوالي 140 قدما  والى الشمال من القاهرة على بعد 12 ميلا توجد قناطر محمد على  أو القناطر الخيرية التي بنيت أولا في عام 1935 ثم أعيد بناؤها من جديد عام 1884 والى الشمال منها يتفرع النيل الى فرعي رشيد ودمياط وهذه القناطر هامة إذ أنها تتحكم في ري حوالى 70 بالمئة من جملة المساحة المنزرعة في اراضي جمهورية مصر العربية وفي منطقة شرق القاهرة تظهر الطبقات الأيوسينية التي أشرنا البها من قبل في جبل المقطم الذي يتكون من طبقتين من الحجر الجيري السفلي منها بيضاء والعليا تميل الى الاصفرار قليلا وهي آخر ما تكون من الطبقات الأيوسينية أما في غرب القاهرة فتوجد كتلة أبورواش المكونة من الحجر الجيري الكريتاسي والتي تعلوها طبقات غير متجانسة تنتمي الى عصر الايوسين وفي غرب وشرق التكوينات الأيوسينية تظهر تكوينات الاليجوسين والميوسين وهما أوسع انتشارا في غرب الدلتا منها في شرقها  وليس في وادي النيل من تكوينات نهاية الزمن الثالث الا القليل التي تتمثل في الصخور الرملية التي تحف بوادي النهر بين الفسن والقاهرة أما تكوينات البلايستوسين فتظهر في الاقاليم الساحلية الممتدة من مرسى مطروح في المغرب الى العريش في الشرق.

جمهورية مصر الجيولوجية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد