0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الظروف الطبيعية في الجزائر

المؤلف:  د. يسرى الجوهري

المصدر:  جغرافية البحر المتوسط

الجزء والصفحة:  ص 276 ـ 278

2026-07-14

23

+

-

20

تحتل الجزائر جزءا وسطا بين دول شمال أفريقية، ويحدها البحر المتوسط من الشمال بجبهة بحرية تمتد من مسافة 1200 ك م ، في حين تشترك حدود الجزائر مع المغرب وموريتانيا فى الغرب ، ومع مالي والنيجر في الجنوب ، ومع ليبيا وتونس في الشرق وتقع الجزائر بين خطي عرض 50 ، 27 ش ، وخطي طول 6 شرقا وتبلغ مساحة الجزائر ما يقرب من 23 مليون ك م2 ، غير أن السكان لا يتركزون الا في حوالي 209,000 ك.م ، والجزء الباقي غير أهل بالسكان ويتميز سطح الجزائر في الشمال بوجود سلسلتين من الجبال وهما أطلس التل وأطلس الصحراء ، وتقع أعلى قمة في أطلس التل في منطقة جبال جرجورة التي تسمى قمته باسم لالة خديجة ، وترتفع الى 2318 مترا فوق سطح البحر أما في الغرب فتنفصل السلسلتان وتتركان المكان للهضاب المرتفعة التي تشغلها الأودية الجافة مثل مضبة تلمسان وسعيدة وفرندة وفي الشرق تلتقى السلسلتان وتكونان معا منخفض ببيان ، ومرتفعات اواراس الشاهقة التي يصل ارتفاع أحدها  الشلبه ، الى 2329 مترا وتطل فجأة من ارتفاع 2000 متر على مسـتنقعات الشط وسهول قسطنطينة العليا ويختلف توزيع التضاريس فى الجنوب اذ يمتاز سطح الصحراء بامتداده الرتيب على مسافات بعيدة ، والصحراء الجزائرية التي تشكل جزءا من الصحراء الكبرى تعتبر من أوسع المناطق القاحلة فى العالم اذ تغطى مساحة تقدر بحوالي 2 مليون ك. م ، وتمتد حتى خط السرطان ويمكن تقسيم الجزائر بصفة عامة من الشمال الى الجنوب إلى اقليمين طبيعين يسيران بمحاذاة البحر أحدهما يعرف باسم التل والآخر بناطق الهضاب الداخلية التي يسودها مظهر الاستبس ، والقسم الاخير ينحصر بين سلسلتين متوازيتين من الجبال الالتوائية تعرف الشمالية منها بأطلس التل والجنوبية بأطلس الصحراء وكلاهما يتجه من الشرق إلى الغرب أما الصحراء الكبرى فتمتد كما ذكرنا الى الجنوب من أطلس الصحراء ويخضع الجزء الشمالي من الجزائر الذي يمتد من الساحل حتى أطلس الصحراء والتي تقدر مساحته بحوالي 200,000 ك .م الى مؤثرات البحر المتوسط التي يضعف أثرها كلما اتجهنا نحو الصحراء ومن ثم يكون الشتاء في البلدان الواقعة على البحر المتوسط ماطرا وباردا نسبيا بينما يكون الصيف حارا وجافا نسبيا أيضا ، وينتمى الجزء الجنوبي الصحراء ، الى المناخ المداري القاري وتبلغ كمية الأمطار التي تسقط في اقليم التل حوالي 16 بوصة سنويا ، وهو الحد الضروري لزراعة الحبوب غير أن هذه الكمية غير منتظمة على الأطلاق بين الخريف والربيع ، وبصفة عامة نجد أن مجموع الأمطار الساقطة على المدن الجزائرية أكثر من تلك الساقطة على باريس ، ومن ثم فكثيرا ما تسبب الفيضانات تعرية التربة والتي تقدر في المتوسط بحوالي 50 فدان Acres يوميا من الأراضي الزراعية ويبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة فى الجزائر إلى حوالي 64ف أما مناطق الهضاب العالمية فمناخها أكثر قارية وأشد جفافا من المناطق الساحلية فحينما تسقط الأمطار تغطى التربة بطبقة رقيقة من مياه الفيضان حيث ينمو هناك حشائش الاسبسارت والتي تمتد فــوق مساحة تصل الى 1 مليون فدان ، كما تحتوي أيضا الهضاب العلينا على أحواض ومستشفيات ملحية واسعة تعرف باسم الشوط أو السبخات يتبع المناخ النبات  ويلاحظ فقدان الحياة النباتية ولا سيما للغابات كلما اتجهنا الى الصحراء ولا يعتبر المناخ هو المسؤول الوحيد عن هذا الجفاف اذ أن ظروف الاستغلال الاقتصادي في عهد الاستعمار هي المسؤولة عن حرمان كثير من مناطق البلاد من الأشجار اذا اعتبرنا بصفة تقديرية أن غابات الزيتون البري قد تلاشت بنسبة 92 فان غابات السدر والاثل قد تلاشت بنسبة 75% وغابات القرد بنسبة 6% منذ بداية العهد الاستعماري اما اليوم فان الغابات لا تغطى سوى 6% من الأراضى الجزائرية التي تصلح لنموها وفي المناطق التي يصل فيها معدل الأمطار 600 ملليمتر تنمو أعشاب الاستبس كالحلفاء التي تحتل مساحة شاسعة جنوب التل  أما أشجار النخيل فتعلن عن قرب ظهور الصحراء ، وتعتبر من الثروات الهامة اذ تنتج أجود أنواع التمور في العالم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1) Barbour. op. cit, P. 20

(1) Groupon, D. D. The passing of French Algeria. London. 1966 P. 49.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد