العوامل الضرورية لنمو نباتات التنسيق الداخلي
للمحافظة على نباتات التنسيق الداخلي بحالة جيدة، لابد من القيام بعمليات الخدمة والعناية الضرورية، إضافة إلى الدراية بالعوامل المؤثرة في نموها وتطورها:
أ- الحرارة Temperatuee:
بالرغم من تباين الاحتياجات الحرارية للأنواع النباتية المستخدمة في التنسيق الداخلي، إلا أنها تستطيع النمو على نحو جيد في مجال حراري متقارب:
- تعد درجات الحرارة (18-23 مْ) المثلى لنمو غالبية الأنواع.
- أعلى درجة حرارة يمكن أن تتحملها في حال توفر رطوبة نسبية مرتفعة (27-28 مْ)، وتتحمل بعض الأنواع درجات حرارة يمكن أن تصل إلى (38 مْ).
- أدنى درجة حرارة يمكن أن تتحملها الأنواع الاستوائية الحساسة (15-16 مْ).
- أدنى درجة حرارة يمكن أن تتحملها الأنواع المتحملة للبرودة (5-10 مْ).
- هذا ولابد من الإشارة هنا إلى ضرورة تأمين الاحتياجات الحرارية لهذه النباتات على مدار اليوم صيفاً وشتاءً، وتجنب تعريضها للتغيرات الحادة في درجات الحرارة، وخاصة في الأماكن التي تتم تدفئتها نهاراً فقط خلال فصل الشتاء.
ب- الإضاءة Light:
تتطلب غالبية النباتات المستخدمة في التنسيق الداخلي بشكل عام لفترة إضاءة يومية لا تقل عن (8 ساعات)، ولشدة ضوئية (200-500 شمعة/ قدم)، ويتم توفير الإضاءة المناسبة داخل الأماكن المغلقة باستخدام المصابيح الزئبقية اليودية.
تقسم نباتات التنسيق الداخلي تبعاً لاحتياجاتها الضوئية إلى ما يلي:
- نباتات لا تحتاج إلى وجود أشعة الشمس المباشرة، لكنها تتطلب توفر إضاءة قوية.
- نباتات تنمو على نحو جيد عند توفر إضاءة متوسطة (الأروكاريا، الفوجير، الشغليرا، الدفنباخيا ... الخ).
- نباتات تتحمل انخفاض شدة الإضاءة (الدارسينا، الأجلونيما، البيروميا .... الخ).
ينعكس عدم حصول نباتات التنسيق الداخلي على احتياجاتها الضوئية (انخفاض الشدة الضوئية، قصر فترة الإضاءة اليومية) سلبياً على نموها، ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال ملاحظة الأعراض التالية على النباتات:
- اصفرار الأوراق السفلية للنباتات، وتساقطها.
- استطالة السلاميات.
- صغر حجم الأوراق، وشحوب لونها.
- تحول لون الأوراق المتعددة الألوان إلى الأخضر.
جـ - الرطوبة الجوية Relative Humidity:
يمكن القول إن غالبية نباتات التنسيق الداخلي تتطلب توفر رطوبة نسبية مرتفعة، وخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، أو عند استخدام أجهزة التدفئة داخل الأماكن المغلقة شتاء.
يمكن تأمين الرطوبة النسبية المرتفعة داخل الأماكن المغلقة عن طريق رش النباتات برذاذ ماء ناعم، أو بمسح أوراقها بمنديل ناعم رطب، أو بوضع الأصيص فوق صحن عميق مملوء بالماء، شريطة عدم ملامسة قعره للماء، حيث يرفع الأصيص على قاعدة لا تمتص الماء، هذا ويؤدي تبخر الماء الموجود في الصحن إلى رفع نسبة الرطوبة في الهواء المحيط بالنبات.
تعد الأنواع النباتية ذات الأوراق الغضة مثل ( المارانتا ، البيغونيا ركس، الفيتونيا )، والسراخس ( الفوجير، سرخس قرن الغزال سرخس عش العصفور ) من أكثر نباتات التنسيق الداخلي تأثراً بانخفاض الرطوبة النسبية. هذا وتظهر أعراض نقص الرطوبة النسبية على شكل احتراق لحواف الأوراق، أو جفافها بالكامل.
د- الرطوبة الأرضية :
تتباين نباتات التنسيق الداخلي في احتياجاتها للرطوبة في التربة، وتقسم تبعاً لذلك إلى ما يلي:
- نباتات تتطلب توفر رطوبة مرتفعة في التربة بشكل مستمر، لكن ليست غدقة.
- نباتات تتطلب توفر رطوبة مرتفعة في التربة، لكنها تتطلب أيضاً جفاف التربة بين الريات.
- نباتات تتطلب توفر رطوبة منخفضة في التربة.
هـ - التربة Soil :
تختلف نباتات التنسيق الداخلي في احتياجاتها من العناصر المعدنية، ودرجة pH التربة. هذا ونظراً لأن هذه النباتات تنمو لفترة طويلة في حيز محدود ضمن الأصص، فإنه يراعى احتواء وسط الزراعة على نسبة مرتفعة من المادة العضوية، كما يراعى أن يكون خفيفاً، مفككاً ، جيد الصرف والتهوية، درجة حموضته ( الـpH 5.5 - 6,5 ) ، وتستخدم غالباً خلطة مكونة من التربة، والرمل، والبيرليت أو البيتموس أو الفيرموكليت.