0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصورة الصحفية بين الأمس واليوم

المؤلف:  الدكتور خليل محمد الراتب

المصدر:  التصوير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 276- 279

2026-05-21

14

+

-

20

الصورة الصحفية بين الأمس واليوم:

العمل الصحفي واجب وطني وإنساني قبل كل شيء، وهو مهنة المتاعب والمصور الصحفي شخص يبذل حياته من أجل التفاني في أداء واجبه من أجل إيصال الحقيقة إلى الجميع.

وكلمة الجميع تعني هنا كل من موقعه ومدينته ودولته التي يعيش فيها والى الإنسانية جمعاء في الوقت الحاضر بسبب التطور الكبير الحاصل في تناول المعلومة وتبادل الأخبار في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة.

الصورة الصحفية في الوقت الحاضر اختلفت اختلافاً كبيراً عن السنوات السابقة من ناحية الفهم والاستيعاب لمفهوم الصورة الصحفية ومن ناحية الاهتمام الكبير وتعدد المؤسسات التي تعني وتهتم بالصورة الصحفية، والإقبال الكبير للمصورين المحترفين والشباب على الدخول في عالم المخاطر التي تصل لحد الموت في كثير من الأحيان، كل ذلك من أجل نقل الحقيقة للإنسانية.

هذا عدا المؤسسات الإعلامية المتخصصة التي تقود الإعلام العالمي وبالصور باتجاهات محددة ترسمها الدول المهيمنة على الماكنة الإعلامية لتوجه الرأي العام بالاتجاه الذي تريده وتخلقه أحياناً إن لم يكن موجوداً، كما حدث في أحداث 11 سبتمبر والحرب على أفغانستان واحتلال العراق وما يبث من تهويل وتضخيم إعلامي حول دارفور والبرنامج النووي الإيراني والحرب على القاعدة وغيرها...

أو كما تستغل أجهزة الإعلام الصورة بشكل مقصود وبدوافع خفية عن أنفلونزا الطيور مثلا ولو تساءل شخص عن مدى الخسائر الفادحة التي أصيبت بها الإنسانية جمعاء من جراء هذا المرض ليفاجأ بان الجواب لا يتعدى مائتي شخص أو أقل في كل أنحاء الكرة الأرضية أو أقل من حصيلة يوم واحد من قتلى الشعب العراقي من جراء الاحتلال الأمريكي للعراق أو ليحسب بعملية بسيطة كم من الدواجن تم إتلافها مما سبب خسائر كبيرة في اقتصاديات الدول بسببها أو كم من المليارات صرفت من دول العالم لشراء الأمصال لمعالجة هذا المرض.

وإذا قارنا هذا المرض بأي نوع من الأمراض التي تتجاهلها وسائل الإعلام مثل الكوليرا أو السحايا أو التايفوئيد وغيرها من الإمراض المتوطنة، من منا لا يتذكر ذبابة التسي تسي أو البعوض عندما تعرض صورها المكبرة وكان حجمها أكبر من الإنسان وتعرض على أنها وحش كاسر الخ... وبذلك تسخر الصورة بأبشع صورها لنقل الحقيقة المزعومة إلى الرأي العام.

في السنين السابقة كان تداول الصورة محدوداً نوعاً ما بسبب بسبب التأخر في نقل الصورة وبثها على شبكات العالم برغم وجود أجهزة الإرسال بالراديو وغيره أما اليوم فقد تغير كل شي ، وأصبح التنافس بين المحطات الفضائية التي تعد بالمئات وبين الصحافة المطبوعة تنافس كبير جداً انتزعت من خلاله الفضائيات الجمهور من أيدي الصحف اليومية بشكل كبير مما أدى إلى أن يتم تغيير نهج الصحف المطبوعة في عملية إيصال المعلومة إلى المشاهد والقارئ، ودخلت الصحافة الالكترونية على شبكة الانترنت حلبة الصراع وأخذت حصتها من المشاهدين بمنافسة محمومة مما اضطر أكثر الصحف المطبوعة إلى إصدار مواقع الكترونية لصحفهم للموازنة بنقل الخبر المصور إلى المتلقي بأسرع ما يمكن.

من خلال كل ما يجري في عالم الفضائيات وأنواع الصحافة الأخرى أصبحت الصورة سيدة العصر بلا منازع والجميع يلهث ورائها، بحيث وصلت الى درجة ان اطلق المتخصصون اسم عصر الصورة على الوقت الحاضر لانتشارها الكثيف في حياتنا اليومية ولكن الصورة اثبتت مصداقيتها في نقل الحقيقة من موقع الحدث وميل القارئ والمشاهد الى اختصار الخبر ومعرفة تفاصيله بنظرة واحدة للصورة المرافقة للخبر، دون قراءة الاسطر المكتوبة واختصاراً للوقت، وهو ما يثبت حقيقة الاهتمام والسباق المحموم بين وسائل الاعلام من وكالات عالمية متخصصة في عالم الكلمة والصورة بالمصور وبعالم التصوير الصحفي.

 الصورة الصحفية لعبت دور كبير في الوقت الحاضر في نقل الهم الإنساني ومجريات الحروب والكوارث الطبيعة سواء من صنع الانسان او الطبيعة، وبرز اهتمام كبير في الوقت الحاضر بالصورة والمصور وجرى تركيز وتكثيف من قبل المؤسسات الإعلامية على تدريب المصورين التابعين لها بدروات تدريبة وتطوير وتأهيل مستمرة ومتواصلة إضافة الى تجهيز المصور بأحدث أنواع الكاميرات والعدسات الرقمية الغالية الثمن والخوذة الفولاذية والسترة الواقية من الرصاص فور حدوثها من خلال الأقمار الصناعية لحظة بلحظة.

كل ذلك من اجل الفوز بحصة كبيرة من المشاهدين في ارجاء الكرة الاضية وتثبيت السبق الصحفي لها، وفي كثير من الأحيان تنثل الاحداث مع التعليق عليها بكافة لغات العالم لإيصالها الى الشعوب كل بلغته وكأنهم يعلقون على مباراة كرة قدم منقولة عبر الأقمار الصناعية.

لقد تغير واقع الصورة الصحفية عما كان عليه من ناحية الإمكانيات المادية والمعنوية والتجهيزات الرقمية الحديثة من كاميرات وعدسات واكسسوارات وفتحت افاق جديدة في عالم التصوير الرقمي تجاوزت عمليات الطبع والتحميض والغسل والتجفيف ثم التعامل مع ما توفر من أجهزة ومعدات او باليد ومن خلال وسائط النقل لإرسال الصور والأفلام لمراكز المؤسسات لغرض بثها الى وكالات العالم الصغيرة التي تتلق الاخبار والصور لحظة وصولها.

عالمنا اليوم اصبح يعتمد على الريبورتاج الصحفي والمصور لنقل التفاصيل بشكل شمولي عن مجريات الاحداث في كل نواحي الحياة وبشكل خيالي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد