

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
أنواع التصوير
المؤلف:
الدكتور خليل محمد الراتب
المصدر:
التصوير الصحفي
الجزء والصفحة:
ص 91- 97
2026-05-09
40
أنواع التصوير:
يقسم التصوير إلى ثلاثة أقسام متفرعة من فرعين:
(1) التصوير التقليدي، وينقسم إلى:
أ - التصوير الفوتوغرافي.
ب- التصوير السينمائي.
ج- التصوير التليفزيوني.
(2) التصوير الرقمي، وينقسم إلى:
أ التصوير الفوتوغرافي
ب التصوير التلفزيوني.
وما زالت التجارب الحديثة مستمرة لجعل التصوير السينمائي يعمل وفق التقنيات الرقمية بشكل كامل حيث أن هناك الكثير من الأفلام السينمائية استعانت بالتقنيات الرقمية لتنفيذ أصعب وأعقد المشاهد السينمائية.
1- التصوير التقليدي:
ويشمل التصوير التلفزيوني والفوتوغرافي والسينمائي، ويعد هذا التصوير ضمن حقبة الثمانينات في القرن العشرين وما دون حيث ظهر التصوير الفوتوغرافي والسينمائي الذي يتم بواسطة المعالجات الكيميائية، وكذلك التصوير التليفزيوني الذي يتم التعامل معه من خلال المجال المغناطيسي والالكتروني والكهروضوئي.
وللتصوير التقليدي تاريخ طويل شهد الكثير من المبتكرات والتطورات والاختراعات في مجالات العلوم الكيميائية والفيزيائية والميكانيكية، وقد شهد التصوير السينمائي أو الفوتوغرافي تبلور مجموعة من العلوم الكيميائية والفيزيائية والميكانيكية حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم، فكثير من العلماء في مجال الكيمياء أبدوا بآراء ونظريات ومعادلات لتصميم هذا العلم والفن، وكذلك هو الحال مع التصوير التلفزيوني الذي اشترك فيه مجموعة من الباحثين والخبراء والعلماء والمصممين في مجال الفيزياء والإلكترون والكهرباء ليصل التصوير التلفزيوني إلى ما هو عليه اليوم.
ومن أنواع التصوير التقليدي:
التصوير التجريدي:
فن من فنون التصوير هو تجريد الموضوع عن ما تراه العين وبمعنى آخر تصوير الشيء بطريقة معينة تثير التساؤلات في ذهن المتلقي وليس من الضروري أن توضح الصورة كفكرة ومفهوم أو تكون معنى واضح ومقروء للمتلقي ولكن أن تفتح تصورات لا حدود لها في خيال المشاهد.
التصوير الصحفي:
التصوير الصحفي يعتمد على اقتناص الفرص بالدرجة الأولى وعلى سرعة المصور ونباهته وإمكانية في معرفة اللقطات الملفتة الجذابة المهمة للحدث ويجب أن تكون واقعية واضحة ومفهومة وغير جزئية مبهمة للمشاهد.
التصوير الرياضي:
التصوير الرياضي يعتبر جزء من التصوير الصحفي، ويعتبر اقتناص الفرص فيه شيء في غاية الأهمية، لنجاح أي صورة رياضية يجب على المصور الرياضي الإلمام والمعرفة بأساليب وطرق كل لعبة رياضية لزيادة الفرص في التقاط تستخدم عدسات زوم ذات بعد بؤري طويل لتصوير الإحداث الرياضية أو وضعية التصوير الرياضي في الكاميرات الصغيرة.
أنواع الصورة الصحفية:
هناك أنواع متعددة للصورة الصحفية نجملها بما يلي:
الصورة الإخبارية:
والتي تعتبر صورة مستقلة لوحدها كموضوع متكامل تروي تفاصيل ما يصاحبها من سطور قليلة خبراً أو حدثاً عاماً، وعادة ما تكون بحجم كبير تتصدر الصفحة الأولى للأخبار.
صور الموضوعات:
وهي الصور التي تهدف إلى نقل أو توصيل صور أو تفاصيل عن أحداث أو وقائع اقل سرعة للنشاط الإنساني، ولأن الصورة الاخبارية تتسم بخاصية الجدة أو الحالية أو الوقتية، نجد على العكس من ذلك صور الموضوعات التي يمكن أن تؤجل يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً تنشر في أي وقت مع موضوعها لأنها لا ترتبط بتوقيت أو حدث أخباري عاجل.
صورة التحقيق الصحفي:
وهي الصور التي تكون مصاحبة لأي تحقيق تجريه المؤسسة الصحفية في حالة اختيارها لأي موضوع مهم جدير بالاهتمام من قبل القراء فيكون بذلك مدعوماً بالصور كدليل قاطع على مصداقية التحقيق المكتوب.
وتختلف هذه الصور عن الصور التي ترافق الخبر فالوقت المتوفر للمصور كاف لكي يلتقط صور التحقيق الصحفي أكبر مما تتوفر لدى تصوير خبر أو حادثة معينة.
الصورة الشخصية:
وهي التي تمثل شخصية محور الموضوع، وتروي تفاصيل هذه الصورة ملامح شخصية سواء كانت هذه الشخصية مهمة أم لا ينبغي أن تتمتع الصورة بحركة أو انفعال، وغالباً ما تنشر الصحيفة الصور الشخصية على عمود واحد إلا أنها أحياناً تبالغ في المساحة لتشغل أكثر من عمود في الموضوعات الكبيرة مثل الأحاديث الصحفية.
صور الموضوعات الاخبارية ذات الجانب الإنساني:
وهي الصور التي تخص المواضيع التي يتغلب عليها الطابع أو العنصر الإنساني وفيها زاوية اخبارية بسيطة وهذه الزاوية بالرغم من بساطتها إلا أنها مهمة ولا تصلح للنشر بعد مرور زمن هذه الواقعة الإخبارية.
الصورة الجمالية:
والتي تنشرها بعض الصحف كنوع من الإبداع الفني للمصورين وتعتمد على براعة المصور الفنية أو الجمالية من خلال اختياره لتكوينات معينة وتوظيفه للغة الشكل في الصورة، ولا يتضمن هذا النوع من الصور أي قيمة اخبارية، ويستخدمها المخرج لتجميل الصفحة.
الصور الدعائية:
وهي التي تخدم المنشآت الدعائية للمساهم في تكوين الصورة الذهنية لها وتعتبر هذه الصور من أصعب الصور في التقاطها وإخراجها لأن كلا من المصور والمصمم يجب أن يضع باعتباره توفير العناصر التي تقوم بدور في هذا المجال.
2- التصوير الرقمي:
تبوأت كلمة الديجيتال مكانة مهمة بين التقنيات التكنولوجية في الفترة الأخيرة، وأصبحت تستخدم في كثير من المجالات الخدمية كالطباعة والتصوير والعرض والسيطرة على المعدات الثقيلة أو الخفيفة وتحريك كثير من الآليات أو تقويم وتحسين النوعيات والسيطرة عليها، وفي مجال التصوير نلاحظ أن التوجهات الأخيرة باتت تسير نحو هذه التقنيات الرقمية التي أكسبت المستخدمين كثير من الجهد والوقت والكلفة، بعد أن اختصرت هذه التقنيات العديد من التكرارات والعديد من الأنماط التقليدية، لغرض تقديم نوعية أفضل بجهد أقل بفضل التطور الهائل في التقنية الحاسوبية، والتقدم الكبير في مجال التسجيل الرقمي للصور الذين ساعدا على ظهور الأجهزة التي تسمح بالحصول على الصور دون معالجة كيميائية، وقد أثارت بعض المزايا التي يوفرها التصوير الرقمي مثل: ثبات جودة الصورة بغض النظر عن طول فترة التخزين وعدد مرات النسخ، وإمكانية المعالجة بالحاسوب، اهتمام العديد من المصورين الهواة والمحترفين، وجذبتهم إلى هذا العالم الجديد - عالم التصوير الرقمي.
كذلك استخدم التصوير السينمائي هذه التقنيات بشكل واسع وكبير وبحدود بالغة جداً لما قدمته هذه التقنيات من نوعية وجهد ووقت، حيث أبرزت بهذه التقنيات أنواع من الصور والكاميرات والمواد المسجلة ومواد الطبع وغيرها من المعدات المستخدمة في إظهار الصور تفوق ما كان في السابق من صور تقليدية مما جعل من هذه التقنيات تأخذ مكانة أكبر في المؤسسات الفوتوغرافية والتلفزيونية والتي لجأت إلى استخدام التقنيات الرقمية في أعمالها.
التصوير الرقمي: ظاهرة حديثة لا تشترط القطيعة الكاملة مع الأساليب التقليدية القديمة، بل تنسجم معها في أحيان كثيرة، وتكون الغاية من الجمع بين القديم والجديد: الحصول على الجودة الأمثل مع خفض الكلفة.
وانتشر التصوير الرقمي بتوسع استخدام الكاميرا الرقمية التي تتيح التقاط الصور بسرعة عالية، وتخزينها على وسائط إلكترونية متنوعة من خلال تحويل الأشعة الضوئية المنعكسة من الهدف إلى نقاط ضوئية إلكترونية PIXELS وهو مصطلح مختصر لكلمتي: PICTEURS CELL باستخدام أنواع من الشرائح الحساسة للضوء يتم تحويلها داخل الكاميرا الرقمية لإشارات رقمية، حيث تحتوي آلة التصوير الرقمية معالجاً يقوم بإجراء الملايين من العمليات الحساسة التي تتطلب دقة وسرعة المعالجة.
ولقد اكتسب مفهوم الصورة الرقمية اهتماماً واسعاً ومستمراً باعتباره أساس لموضوع التصوير الفوتوغرافي المهني، فهناك جملة من الأنشطة الحرفية في المجالات التخصصية نرى أنها تفضل استخدام الصورة الرقمية، ففي جميع الانشطة المهنية والمجالات التخصصية تقريباً تفرض الصورة نفسها على المصورين في جميع أنحاء العالم أثناء قيامهم بعمل الصور وتجهيزها ونسخها بالأساليب الرقمية المستخدمة، ومن ثم أصبح الحصول على معلومات كيفية ضرورة حيوية بل في بعض الأحيان تكون مسألة مصيرية.
إن المميزات التي تحملها الصورة الرقمية حولت اتجاهات المستخدمين للصورة الفوتوغرافية للتقنية الرقمية في التصوير مما جعل أسواق التصوير في نمو مستمر فهي التي تقود المستخدمين لتصوير كل ما هو مختصر ومفيد ورخيص، أي أن هناك اختصار في التكاليف والجهد والوقت يسعى دائماً السوق إلى الإسناد والاعتماد على هذه الخصائص في تقديم المنتج، وقد تزايد التصوير الفوتوغرافي إلى حدود بالغة جداً في السنوات الأخيرة كونه أصبح ظاهرة عصرية تحمل المزيد من الخواص الايجابية والخواص المزاجية والتي هي كثيراً ما تقود الإنسان إلى التوجه نحو سلوك معين، فتزايد الصور المنتجة من عام لآخر يواكبه عادة نمواً مستمراً في حاجة المعدات والآليات في التصوير، وعلى الرغم من أن النمو الاقتصادي في عدد من بلدان العالم يسير في الاتجاه المعاكس إلا أن التصوير أخذ يتزايد ويتطور مع تطور العصر، ويمكن تعليل النمو في قطاع إتمام الصور والمعدات الصورية بعدد من الأسباب منها:
- أسعار الصور أصبحت مغرية.
- نوعية الصور على درجة ممتازة.
- هناك فائض كبير من الطلب في الأسواق المتاحة لم يكن يلبي إلا القدر القليل.
كل هذه الأسباب جعلت من التقنيات الرقمية في التصوير منتشرة ومستخدمة، والواقع أن كل تقدم تحرزه التقنية الرقمية يعود بالنفع المباشر والى حد كبير على هوية التصوير الفوتوغرافي، فعلى الرغم من أن الصور مأخوذة بآلات التصوير الفوتوغرافي الكلاسيكي بواسطة أفلام هاليدات الفضة التي يتم طبعها على الورق المعالج بهاليدات الفضة في المختبرات الحرفية فإن التقنية الرقمية تساهم بشكل كبير في تجهيز الصور، كما تسهم في عملية التظهير والتحميض وذلك من خلال مشاركتها في صناعة الصور وإنتاج جاهزة التصوير وهذا يغيب عن الحسبان في المدة الأولى، ومثال على ذلك ما تقوم به برامج كومبيوتر القادرة على عدد فائق من هذه البرامج يستعان بها في نظم آلات التصوير الانعكاسي لضبط دقة التركيز البؤري الذي يتم تلقائياً والتقاط الصور والتحكم في جهاز الضوء وإحكام السداد (Shutter & Aperture) وتشغيل الوميض الضوئي (flash) ونقل الصور، وبفضل التقنية الرقمية يمكن زيادة نقاء الصورة والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها المختبرات.
الاكثر قراءة في التصوير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)