

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة
من آداب السفر / الاستخارة واختيار الأيّام المباركة
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 327 ــ 332
2026-05-03
43
وأمّا آداب السفر فكثيرة:
فمنها: الاستخارة بشيء من طرقها الآتية إن شاء اللّه سيّما على تعيين طريقه إذا تعدّد.
ومنها: اختيار السبت أو الثلاثاء أو صبح الخميس؛ لو رود الأمر بالسفر في كلّ منها (1)، وورد أنّه بورك لهذه الأمّة في سبتها وخميسها (2)، وأنّ السبت للأئمّة عليهم السلام (3)، وأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) كان يسافر يوم الخميس (4)، وأنّ يوم الخميس يحبّه اللّه وملائكته ورسوله (5)، وأنّ الثلاثاء يوم سهل ليّن (6)، وأن اللّه سبحانه قد ألان الحديد لداود فيه (7)، وورد أنّه ألانه له يوم الخميس (8)، ويمكن أن يكون ألانه له في يومين. وأجود الأيّام الثلاثة للسفر يوم السبت للأمر به معلّلًا بإنّ حجرا لو أزيل من جبل في يوم السبت لردّه اللّه إلى مكانه (9).
ويستحب لمن أراد الحاجة أن يبكّر في طلبها يوم الخميس، ويقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر سورة آل عمران، وآية الكرسي، وسورة القدر، فإنّ فيها قضاء الحوائج للدنّيا والآخرة (10).
ويكره السفر بل مطلق طلب الحاجة يوم الأحد للنهي عنه معلّلًا بأنّه يوم بنى أمية (11)، ويوم الإثنين للنهي عنه معلّلاً بأنّه أعظم الأيام شؤمًا؛ لفقد النبي (صلّى اللّه عليه وآله) وانقطاع الوحي فيه (12)، وورد الظلم على أهل البيت (عليهم السّلام) بغصب حقّهم (13).
نعم، لا بأس بالسفر فيه إذا قرأ في أوّل ركعة من صلاة الغداة {هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسَانِ}؛ لما تضمّنه من قوله: {فَوَقَاهُمُ اَللََّهُ شَرَّ ذََلِكَ اَلْيَوْمِ وَلَقََّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً} كما أفاد ذلك مولانا العسكري (عليه السّلام).
ويكره السفر وطلب الحوائج يوم الأربعاء؛ لما ورد من أنّ يوم الاربعاء يوم نحس (14) مستمرّ (15)، وأشدّ نحوسة آخر أربعاء في الشهر، وهو المحاق؛ لما ورد عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) من أنّ فيه قتل قابيل أخاه هابيل، ووضع إبراهيم (عليه السّلام) في المنجنيق وألقي في النّار، وأغرق اللّه فرعون، وجعل اللّه قرية لوط عاليها سافلها، وأرسل اللّه الريح على قوم عاد فأصبحت كالصريم، وسلّط اللّه على نمرود البقّة، وطلب فرعون موسى ليقتله، وخرّ عليهم السقف من فوقهم، وأمر فرعون بذبح الغلمان، وخرب بيت المقدس، وأحرق مسجد سليمان بن داود باصطخر من كورة فارس، وقتل يحيى بن زكريّا، وأظلّ قوم فرعون أول العذاب، وخسف اللّه بقارون، وابتلي أيوب بذهاب ماله وولده، وأدخل يوسف السجن، ودمّر اللّه فيه قوم صالح فقال {أَنََّا دَمَّرْنََاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ} وأخذتهم الصيحة وعقروا الناقة، وأمطر أصحاب الفيل بحجارة من سجّيل، وشجّ النبي (صلّى اللّه عليه وآله)، وكسرت رباعيته، وأخذت العمالقة التابوت.. الحديث (16).
وورد عن أبي جعفر (عليه السّلام) أنّه قال: عادانا من كلّ شيء حتّى من الطيور: الفاختة، ومن الأيام: الأربعاء (17).
ولكن ينافي ذلك كلّه ما عن أبي الحسن الثاني (عليه السّلام) من أنّ من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كلّ آفة، وعوفي من كلّ عاهة، وقضى اللّه له حاجة (18)، وأراد عليه بالذي لا يدور - واللّه العالم - أربعاء آخر الشهر الذّي قد مرّ أنّ كراهة السفر فيه أشدّ.
ويكره السفر يوم الجمعة؛ لما ورد من أنّه: ليس فيه سفر حتّى قال (عليه السّلام) قال اللّه تعالى: {فَإِذََا قُضِيَتِ اَلصَّلاََةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ} يعني يوم السبت (19).
وورد عن أمير المؤمنين أنّه سئل عن الأيام وما يجوز فيها العمل؟ فقال (عليه السّلام): يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم، ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطيّر فيه الناس، ويوم الخميس يوم الدخول على الأمراء وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح (20)، قلت: ما تضمّنه من أنّ يوم الإثنين يوم سفر محمول على التقية أو على الجواز.
وقال الصدوق رحمه اللّه - بعد نقل الرواية -: إنّ يوم الإثنين يوم السفر إلى موضع الاستسقاء ولطلب المطر (21)، فحمل الرواية على ذلك، وقيل أنّه ينبغي ترك السفر يوم الخميس من عند معصوم إلى معصوم آخر، ولم يتبيّن وجه الاستثناء، وأمّا وجه المستثنى منه فهو ما مرّ في المقام السابق ممّا نطلق بكراهة عدم انتظار الجمعة عند المعصوم (عليه السّلام) أو مطلقا.
ويكره السفر والقمر في برج العقرب؛ لما ورد من أنّ من سافر أو تزوّج والقمر في برج العقرب لم يرَ الحسنى (22).
وطريق معرفة أنّ القمر في برج العقرب ملاحظة عدد الأيام الماضية من الشهر وإضافة مثلها وخمسة أعداد اليها، وتقسيم المجتمع منها على البروج الإثني عشر وهي الحمل والثور والجوزاء أشهر الربيع، والسرطان والأسد والسنبلة أشهر الصيف، والميزان والعقرب والقوس أشهر الخريف، والجدي والدلو والحوت أشهر الشتاء، خمسا خمسا على كلّ برج خمسة أعداد مبتدئا من البرج الذي في ذلك الوقت الشمس فيه، فإن انتهى إلى برج العقرب علم أنّ القمر فيه، وإن انتهى إلى برج آخر علم أنّ القمر في ذلك البرج.
وينبغي ترك السفر والابتداء في الأمور المهمّة في الأيّام المعروفة بالكوامل، وهي الثالث، والخامس، والثالث عشر، والسادس عشر، والحادي والعشرون، والرابع والعشرون، والخامس والعشرون، فإنّه قد ورد النص بكراهة السفر في هذه الأيام (23)، وفي الرابع والثامن والرابع عشر والسادس والعشرين من أيام الشهر العربي الهلالي، بل ينبغي اجتناب السفر في أيام كوامل السنة، وهي بعد الجمع بين الروايتين: الثالث، والحادي عشر، والرابع عشر، والعشرون من المحرّم، والأوّل، والعاشر، والعشرون من صفر، والرابع، والعاشر، والعشرون من ربيع الأوّل، والأوّل والحادي عشر، والثاني والعشرون من ربيع الثاني، والعاشر، والحادي عشر، والثاني والعشرون من جمادى الأولى، والأوّل، والحادي عشر، والثاني عشر من جمادى الثانية، والحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من رجب، و الرابع و العشرون و السادس و العشرون من شعبان، والثالث والعشرون، والرابع والعشرون من شهر رمضان، والثاني، والسادس، والثامن من شوال، والسادس، والعاشر، والثامن والعشرون من ذي القعدة، والثامن، والثالث والعشرون من ذي الحجّة (24).
وإن اضطرّ إلى السفر في يوم من الأيّام المنحوسة من الأسبوع، أو الشهر المزبور، دفع النحوسة بالصدقة مضافا إلى صدقة السفر؛ لورود الامر بالتصدّق والسفر في أيّ يوم شاء، ودفع كراهة السفر في الأيّام المكروهة بالصدقة؛ لأنّ اللّه يدفع النحوسة بها (25).
وورد أنّ من تصدّق بصدقة إذا أصبح دفع اللّه عنه نحس ذلك اليوم (26)، وحيث إنّ وضع الكتاب على استيفاء الآداب، ووردت أخبار في بيان ما ينبغي اختياره من أيّام أشهر للسفر وقضاء الحوائج وما لا ينبغي اختياره لذلك، وكان باب السفر أنسب به، وكان التعرّض له هنا موجبا للفصل الكثير بين آداب السفر، نؤخّر التعرّض لذلك الى آخر هذا الباب نذيله به إن شاء اللّه تعالى.
وينبغي لمن يريد السفر أن يلاحظ ما ورد شرعا، ولا يعتني في تعيين وقته بقول المنجم؛ للنهي عنه في الأخبار.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفقيه: 2/173 باب 68 برقم 1 و3 والمحاسن: 345 باب 2 برقم 7.
(2) وسائل الشيعة: 8/253 باب 3 برقم 6.
(3) الفقيه: 2/174 باب 68 برقم 775.
(4) قرب الإسناد/57.
(5) قرب الإسناد/57.
(6) الخصال: 2/385 باب السبعة برقم 68.
(7) روضة الكافي: 8/143 باب حديث النفس برقم 109.
(8) قرب الاسناد/57.
(9) الفقيه: 2/173 باب 68 برقم 1.
(10) عيون أخبار الرضا عليه السّلام/206 باب 30.
(11) الفقيه: 2/174 باب 68 برقم 775.
(12) المحاسن: /346 باب 5 برقم 14 و15 و16.
(13) الخصال: 2/باب ما جاء في يوم الإثنين برقم 67 بسنده عن عليّ بن جعفر، قال: جاء رجل إلى أخي موسى بن جعفر عليهما السّلام فقال له: جعلت فداك إنّي أريد الخروج فادعُ لي، فقال: ومتى تخرج؟ قال: يوم الإثنين، فقال له: ولم تخرج يوم الإثنين؟ قال: أطلبُ فيه البركة؛ لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ولد يوم الإثنين، فقال: كذبوا، ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) يوم الجمعة، وما من يوم أعظم شؤما من يوم الإثنين، يوم مات رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، وانقطع وحي السماء، وظلمنا حقّنا، ألا أدلّك على يوم سهل ليّن ألان اللّه لداود عليه السّلام فيه الحديد؟ فقال الرجل: بلى جعلت فداك، فقال: اخرج يوم الثلاثاء.
(14) جاء في حاشية المطبوع منه قدّس سرّه ما نصّه: روي أنّ معنى «نحس مستمر» أن يكون النهار نحسا من أوله إلى الليل. وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: إنّ معنى مستمر هو ألّا يذهب نحسه إلى أن يذهب من يوم الخميس ساعة.
(15) الخصال: 2/387 باب ما جاء في يوم الاربعاء برقم 73.
(16) الخصال: 2/388 باب ما جاء في يوم الأربعاء برقم 87.
(17) مستدرك وسائل الشيعة: 2/23 باب 4 برقم 2 عن مشارق الأنوار للبرسيّ.
(18) الفقيه: 2/173 باب 68 برقم 770.
(19) الخصال: 2/393 ما جاء في الجمعة وما بعده برقم 96.
(20) الخصال: 2/384 ما جاء في الأحد وما بعده برقم 62.
(21) ذيل الخبر المتقدم من الخصال.
(22) مستدرك وسائل الشيعة: 2/23 باب 9 برقم 1 المحاسن/347.
(23) مستدرك وسائل الشيعة: 2/30 باب 21 برقم 1.
(24) مستدرك وسائل الشيعة: 2/37 باب 21 من صفحة 28 إلى 40.
(25) المحاسن/49 باب 9 برقم 26.
(26) المحاسن/49 باب 9 برقم 27.
الاكثر قراءة في اداب عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)