الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي:
باتريشيا أبريل، وآخرون، في مقالهم المحكم حول الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، يصفون الحدود الفاصلة بين الخصوصية والإعلام الاجتماعي بالحدود الضبابية (Abril Levi و 2012 ، Del Riego). ورغم أنه لا مدونات سلوكية واضحة لهامش السماح للصحفيين باستخدام المعلومات الشخصية للأفراد والمتوفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن قياسها ليس صعباً، ولا يختلف عن قياس أخلاقيات التطفل من خلال وسائل الإعلام التقليدية. ومن المراجع المتخصصة (Abril in، و 2012 ، Del Riego) يمكن اشتقاق القواعد التالية كأخلاقيات ومعايير مهنية:
1. لا يجوز استخدام أي صورة أو تعليق أو نص أو أي منشور مهما كان نوعه على مواقع التواصل الاجتماعي دون الحصول على إذن بالنشر.
2. التصريحات العامة تؤخذ عن صفحات الشخصيات العامة التي يخاطبون من خلالها الجمهور، والصفحات التابعة للمؤسسات الرسمية والحكومية والناطقين الإعلاميين وغيرهم من المناصب
الواضحة والمعلنة والمصرح عنها.
3. تذكر دائماً أن الشخصيات العامة تختلف عن الأفراد العاديين في قيمة ما ينشرونه من تصريحات
4. احرص على الحصول على موافقة خطية باستخدام المنشور على فيسبوك تحديداً ولا تكتف بالموافقة الشفوية وخاصة فيما يتعلق بمنشورات الأفراد العاديين.
5. تويتر يعتبر أقل خصوصية، وبطابعه العام يوحي للأفراد ضمنيا أن كل ما ينشره المستخدم أصبح ملكا لكل المستخدمين، لكن هذا لا يلغي أهمية المحافظة على الذوق العام والحصول على إذن بالنشر.
6. تذكر دائماً أن هذه المواقع في تغير وتطور دائم، وعليك أن تبقى على اطلاع دائم حول ما يتغير في سياسات خصوصيتها حتى تضمن حقك كصحفي.
7. تذكر دائماً أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت أداة اتصال توازي التلفزيون والإذاعة والصحيفة، ولذلك، لا تستهتر فيما يتعلق بالتطفل على حياة الآخرين والحفاظ على خصوصيتهم مهما اختلف نوع المادة الإعلامية التي تعمل على إنتاجها.
8. لمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مدونات قواعد وسلوك خاصة بكل منها، اطلع عليها قبل استخدام ما يرد فيها من معلومات.