

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تبعية الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية
المؤلف:
الدكتور: عبد الله علي الزلب
المصدر:
أخلاقيات الإعلام
الجزء والصفحة:
ص 68- 71
2026-04-09
33
تبعية الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية:
أكثر فأكثر، تبدو الصحافة ووسائل الإعلام عموما في غالبية دول العالم ملتصقة بالسياسيين ورجال الأعمال والشركات الاقتصادية الكبرى، فتعكس مواقفهم وآراءهم، وتنطق باسمهم وتعبر عن اهتماماتهم أكثر مما تعبر عن اهتمامات الناس ومشاكلهم اليومية، وهذا الأمر أوجد هوة بين الصحافة والجمهور الذي بات يشعر أن هدف الصحفي ليس التوجه إليه بشكل مباشر ولا التعبير عن قضاياه واهتماماته، وأن استقلالية العاملين في المهنة بتراجع مستمر.
وتشير استطلاعات الرأي على مستوى عالمي إلى أن الصحافة تفقد استقلالها مع مرور الزمن أكثر وأكثر، وأن الصحفيين على مستوى العالم لا يتمتعون بأقلام حرة، حيث أظهر استفتاء عام 2002% أن 59% من الفرنسيين يعتبرون أن الصحفيين غير قادرين على الوقوف في وجه ضغوط الاحزاب السياسية والسلطة وضغط المال، وأظهرت دراسة نشرتها صحيفة لوموند عام 2003 أن 61% من الفرنسيين يرون أن الصحافة بعيدة عن اهتماماتهم وان الصحفيين يتحاشون تناول المواضيع التي تزعج الأشخاص المتنفذين. وهذه الاتهامات المتزايدة حول الاستقلالية وتبعية الصحفيين جعلت الجمهور يشك بالأنباء التي تتناقلها وسائل الإعلام، ففي استفتاء عام 2004 عبر حوالي 50% من الفرنسيين عن شكهم بمصداقية الأخبار التي تصلهم.
في السياق العربي، أظهرت دراسة بحثية لأوضاع الشباب في ثلاث دول عربية ليبيا وتونس ومصر عام (2013) تراجعا خطيرا في الثقة بوسائل الاعلام العربية المختلفة. وقالت الدراسة التي أجراها المجلس الثقافي البريطاني ومركز جون جيرهارت للاعمال الخيرية والمشاركة المدنية بالجامعة الامريكية بالقاهرة انه ورغم الدور المهم الذي لعبته وسائل الاعلام خلال الفترة الانتقالية بعد الانتفاضات العربية، إلا أن أداء وسائل الاعلام وثقة الشباب فيها تراجعت بشكل كبير، حيث وصفت بأنها منحازة وتفتقر الى المصداقية والموضوعية وبأنها تنقل الأكاذيب والافتراءات التي ساهمت في حالة الانقسام والتفتيت التي يعاني منها المجتمع في "الدول الثلاث".
كما ان تقارير الرصد التي أصدرتها المنظمات الإعلامية في أكبر جمهورية عربية ومنها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان كشفت عن أن أجهزة الإعلام المصرية المسموعة والمرئية والمقروءة، قد دأبت على تغطية الانتخابات العامة على سبيل المثال، بشكل يفتقد لكثير من التقاليد المهنية، وينحاز مع أو ضد مرشحين بعينهم.
ويشمل هذا الخروج عن التقاليد المهنية أشكالا متعددة من الممارسة من بينها أن معظم الصحف القومية، دأبت على تجاهل النص الوارد في المادة (55) من القانون رقم 96 لسنة 1996 بشأن تنظيم الصحافة، الذي ينص على أنها صحف مستقلة عن السلطة التنفيذية وعن جميع الأحزاب، وأنها منبر للحوار بين كل الآراء والاتجاهات السياسية، والقوى الفاعلة في المجتمع.
تطرح مسألة غياب الاستقلالية مسألة أعمق تتمثل بالفساد في الجسم الصحفي الذي يعتبر من أكثر أمراض الصحافة انتشارا في العالم، إنه آفة حقيقية تهدد الجسم الصحفي ورسالة الصحافة عموما، والأصوات ترتفع في معظم دول العالم تشكو من تسخير الصحفي لمهنته لمصالحة الشخصية ولا سيما المادية منها من خلال قبول الأموال والهدايا من النافذين ماليا وسياسيا أو استغلال موقعه لأهداف شخصية، وهو الأمر الذي يشكل ممارسة عادية في الكثير من دول العالم الثالث.
وهناك فضائح كثيرة تظهر من وقت لآخر إلى العلن بالإضافة إلى المقالات والتحقيقات التي تكشف العلاقة بين المال والصحافة والكل يعرف أن الاكراميات للمندوبين أو أسلوب المغلف هي من الأمور الشائعة في الكثير من الدول يقابلها تقديمات من نوع اخر في الدول الاخرى، هذه الاغراءات تحصل على صعيد الصحفيين كأفراد أو على صعيد القيمين على المؤسسات الإعلامية تحريريا أو إداريا، وهي ممارسات تخل بدور المهنة من خلال تحوير الأخبار أو من خلال اعتماد سلم أولويات تتحكم به الاغراءات المالية والمادية والمعنوية وليس المعايير المهنية الجدية.
والنتيجة كانت مزيدا من الزلات الأخلاقية، حيث لفق صحفيون معلومات وقبل محررون أموالا من بعض المصادر، ونشرت مؤسسات صحفية دعايات مظهرة إياها وكأنها أخبار، وغيبت أخبار في غاية الأهمية وحجبت عن أعين القراء، وعندما يحدث ذلك فإن للجمهور الحق في أن يشك في كل شيء يظهر في وسائل الإعلام.
ويتضرر جميع الصحفيين وجميع المؤسسات الصحفية عندما يسلك صحفيون سلوكا غير أخلاقي لأن سلوكهم يثير الشكوك في مصداقية المهنة. وعندما تتضرر المصداقية تتضرر أيضا قدرة المؤسسة الصحفية الاقتصادية على البقاء والاستمرار.
وبالمجمل، فإن مظاهر التبعية المختلفة التي تتورط فيها وسائل الإعلام تؤدي إلى أن تتخلى هذه الوسائل عن قواعد أساسية في ممارسة المهنة مثل: التحقق من الخبر، والعودة للمصدر، والتغطية المتوازنة، والتعددية في الآراء، وعدم الارتهان لطرف أو الترويج لعقيدة أو لسلع من أجل غايات خاصة.. إلخ من الأمراض والممارسات غير الأخلاقية.
الاكثر قراءة في اخلاقيات الاعلام
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)