

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المشكلات الاجتماعية
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 368 ـ 370
2026-04-09
31
تسود الجريمة بأشكالها الفردية والمنظمة اغلب دول العالم المتقدم وتتمركز في مدنها الكبرى الضغط ، اذ تشير الاحصاءات على ان نسبة الجريمة ترتفع ضمن الكثافات السكنية العالية كما يكثر السلوك الاجرامي داخل المدن لاسيما في المناطق والاحياء السكنية غير المخططة تبعا لما اكدته مختلف الدراسات الاجتماعية ، أذ تواكب مختلف المشكلات الاجتماعية حالة التغيرات في البيئة الحضرية بتفاصيلها من نواحي العمل ومتطلباته وسعة وتعقد التشكيلة الاجتماعية في المدن إن أبرز المشكلات الاجتماعية والبيئية ناتجه عن عدم كفاءة الخدمات العامة والمجتمعية والمواصلات والسكن وبالتالي حالة اختلال الموازنة بين كمية هذه الخدمات ونوعيتها ، وبين حجم السكاني المتزايد فضلا عن ذلك فان التوسع الكبير للأراضي الحضرية وأنشطتها خلقت احياء شديدة الفقر ذات بيئة اجتماعية قليله التماسك وفاقدة لمقومات الأساسية للمجتمع السليم مما اصبحت أماكن غير صحية بفعل انتشار الأمراض والأوبئة ، فضلا عن انتشار مظاهر التخلف الاجتماعي والجريمة بين اوساطها مما قد تشكل بيئات غير مسيطر عليها من قبل الدول ، فضلا عن حدوث العديد من المشكلات الاجتماعية ذات الآثار السلبية على استقرار وسيادة الامن للمدن وفي الحقيقة ثمة تفاوت في توزيع الجرائم والتأثر به داخل المدن، سواء أكان عنفا ذا صلة بالإتجار بالمخدرات أم بالإتجار بالبشر أو بعصابات الصبية أم بالأماكن العامة ، ويبدو ان العنف يؤثر على أمان الناس في اماكن توطنهم ومدارسهم والمؤسسات التجارية والنقل العام والملاعب الرياضية وغيرها من الاماكن العامة ، كما يؤثر الخوف على اتساع حدة الاجرام وبالتالي تأثيره على حياة الناس ، وذلك بعدم الشعور بالإحساس بالأمان وانتشار القلق وبالتالي دفع الكثير من التجار والاثرياء بالانتقال إلى خارج المدن ليعيشوا في ضواحيها ، لاسيما المنعزلة والمنغلقة منها ، مما يخلق "جيوباً محصنة للسكن والترويح والعمل والجدير ذكره وبحسب التقرير العالمي للمخدرات لعام 2020 أثبت بان هناك (269) مليون شخص تعاطوا المخدرات في عموم انحاء العالم وعلى وجه الخصوص في البلدان المتقدمة ، اذ تصل تلك المخدرات عن طرق مختلفة منها عن طريق البحر والاخرى عن طريق اليابسة وعموما هي ظاهرة خطيرة تهدد المجتمعات كافة اما بخصوص جرائم العنف والقتل العمد وغيرها فقد احتلت المرتبة الثانية بعد جرائم تعاطي المخدرات والاتجار به ، اذ يشير تقرير الامم المتحدة بان حالات القتل العمد شهدت ارتفاعاً واضحاً في عموم البلدان المتقدمة ومرتكبيها هم من فئة الذكور بنسبة 90% ولأسباب وغايات مختلفة ، في حين ان الاناث يشكلن تقريبا ثلث الضحايا بجرائم القتل في مدن اسيا وأورابا ، وكشفت الدراسة ان الرجال للفئة العمرية (15-29) سنة هم الاكثر عرضة لجرائم القتل ، اما تعرض النساء للقتل العمد كانت ضمن الفئة العمرية 45- 59 سنة ، ويبدو ان جرائم قتل العمد للرجال مرتبطة بالجريمة المنظمة او جرائم أخرى متصلة بالعصابات ، وقد استفاد مرتكبي جرائم القتل والعنف وغيرها من الجرائم من حالة التخفي في المدن وعلى وجه الخصوص في الاحياء ذات الكثافة العالية ، كما هي الحال في المدن الأكثر اكتظاظا في امريكا الجنوبية واوربا الشرقية.


الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)