

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
سكان اندونيسيا
المؤلف:
د. أحمد علي اسماعيل
المصدر:
أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 351 ـ 356
2026-01-04
124
تبلغ مساحة اندونيسيا 317, 919, 1 كيلو مترا مربعا ، وكان عدد سكانها في عام 1980 حوالى 147,5 مليون نسمة ، ثم وصل عدد سكانها في عام 1994 إلى 1913 مليون نسمة ، ويبلغ عدد الجزر الإندونيسية حوالي 17,000 جزيرة ، ولكن المعمور منها يصل إلى ثلاثة ألاف جزيرة ، وفي أندونيسيا أكبر امتداد لنطاق الغابات الاستوائية المطيرة خارج حوض الامزون.
وتعد أندونيسيا الآن رابع دول العالم من حيث الوزن السكاني بعد كل من الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية ، غير أنها تمثل إحدى دول النمط أو النموذج البرازيلي في النماذج الاقتصادية السكانية، وبرغم محاولات التقدم في مجال التقنية والصناعة إلا أن ثمة مشكلات كثيرة تجعل منها مثلا للدول الأقل تقدما وإن كانت تسعى لكسر هذا الطوق.
وبعض الجزر الأندونيسية خالصة كلها وتدخل في نطاق الدولة ، غير أن بعضها الآخر تقتسمه مع أندونيسيا وحدات سياسية أخرى مثل ماليزيا وغينيا الجديدة ، حيث يمثل القسم الأكبر من جزيرة بورنيو أرضا اندونيسية وهي تعرف بأسم كاليمانتان Kalimantan، أما القسم الغربي من جزيرة غينيا الجديدة فهو يعرف باسم ايريان الغربية Irian Jaya وهو تابع لإندونيسيا أما أهم الجزر الإندونيسية التي تقع بكاملها داخل التراب الإندونيسي فهي حسب ا سومطرة وسولاويزى سلبيس سابقا وجاوة وعديد من الجزر الصغيرة المساحة الأخرى وفي الدراسات السكانية لإندونيسيا ، كثيرا ما يشار إلى جزيرة جاوه بالإضافة إلى جزيدة أخرى صغيرة تقع إلى الشمال الشرق منها مباشرة وتعرف باسم مادورا Madura كمنطقة النواة السكانية التي تمثل أعلى كثافات في الأرخبيل الأندونيسي ، وأما بقية أجزاء أندونيسيا فإنه يشار إليها على أنها الأقاليم الخارجة Outer Provinces دون أن يعني ذلك أية دلالة سياسية أو إدارية ، ولكن الكثافة السكانية تنخفض كثيرا في تلك الأقاليم الخارجية بالمقارنة مع جزيرتي جاوة ومادورا ، وإن وجدت فروق إقليمية واسعة بين الجزر والأجزاء التي تدخل في الأقاليم الخارجية وإذا أضيف سكان كل من جزيرتي بالي Bali ولمبوك Lombok إلى جاوة نجد أن حوالي 70% من سكان أندونيسيا يعيشون في مساحة لا تزيد كثيرا عن 7% من جملة مساحة اندونيسيا.
ومن الواضح أن المركز الأول لتركز السكان تحتله جزيرتا جاوة وما دورا ثم تأتي بعد ذلك الأقاليم الخارجية التي تضم بقية أجزاء إندونسيا ، والتي لا تصل كلها إلى الوزن السكاني الجزيرة جاوة وحدها ، علي الرغم من أن كلا من جزر سومطر وكاليمانتان وسولاويزى وإيريان الغربية أكبر بكثير ، ويصدق ذلك على كل الالات التعدادية الواردة في الجدول من 1905 حتى 1990 ولقياس تباين درجات النمو السكاني في أقاليم الجزر المختلفة أنظر الجدول رقم (38).
ومنه يتضح مايلي :-
1- أن النمو السكاني السنوي في كل من جاوة ومادورا أقل منه سواء بالمقارنة مع مستوي أندونيسيا ككل أو أى إقليم من أقاليمها ، ويصدق ذلك طوال مدة 85 عاما بفتريتها ، بل أن النمو خلال الفترة الثانية قل في جاوة ومادورا عما كان عليه فيهما خلال الفترة الأولى.
2ـ أن الأقاليم الخارجية التي تشكل بقية جزر أندونيسيا بخلاف جاوة ومادورا يحدث فيها النمو بمعدلات أكبر كثيرا من منطقة النواة السكانية ، وعلى الرغم من إنخفاض النمو خلال الفترة الثانية 1971 - 1990 في منطقة الأقاليم الخارجية إلا أنه يبقى أكبر من معدلات النمو سواء على مستوي أندونيسيا كلها أو بالقياس إلى منطقة النواة في جاوة وما دورا ، ويمكن تفسير ذلك بأمرين أولهما حدوث تشبع سكاني في جاوة بحيث أصبحت قدرتها محدودة علي إستيعاب مزيد من النمو وثانيا يتصل بالمحاولات المستمرة لإعادة توزيع السكان في أندونيسيا من ناحية أخرى.
3ـ ثمة فروق فى درجة الجذب من فترة لأخرى ، فقد كان النمو السكاني السنوي في سولا ويزى يحقق نسبة مرتفعة خلال الفترة 1905 – 1971 ولكن إيريان الغربية إحتلت هذه المرتبة فى فترة النمو 1971 - 1990 وإن لم تصل إلى المعدلات التي حدثت فى سولاويزى وأن مجموعة الجزر التي تعرف بإقليم مالوكو كانت تحتل المرتبة الثانية فى النمو خلال الفترة 1905 – 1971 ولكنها تراجعت إلى مرتبة تالية خلال الفترة 1971ـ1990.
4ـ أن اندونيسيا عامة قد إنخفضت فيها معدلات النمو السكاني السنوي خلال الفترة 1971 - 1990 عما كانت عليه خلال الفترة 1905 – 1971 وهذا راجع إلى أن اندونيسيا طبقت برامج ناجحة لتنظيم الأسرة أدت إلى خفض معدلات المواليد بها.
وقد بدأت البرنامج الحكومي لتنظيم الأسرة في اندونيسيا في عام 1969 ، وزاد معدل استخدام وسائل تنظيم الأسرة خاصة في جزيرتي جاوة وبالي ، وبينما كانت نسبة إستخدام هذه الوسائل صفر تقريبا في عام 1960 فإنها قد إرتفعت إلى 24 في عام 1976 ثم إلى 30% فى عام 1980 وتوالى ارتفاع إستخدام هذه الوسائل مما قلل من معدلات المواليد .
وكانت معدلات المواليد في اندونيسيا خلال الستينات تزيد على 40 في الألف ثم هبطت فى عام 1985 إلى 8 30 فى الألف وتوالى هبوط المعدلات إلى 27 في الألف خلال الفترة 1990 - 1995 ، ويرجع معظم هذا الهبوط إلى نجاح البرامج الحكومية فى الوصول إلى المناطق الريفية حيث يقدر أنه في عام 1967 بدأ نشر الوحدات الريفية حتى وصلت فى نهاية السبعينات إلى 40,000 وحدة ريفية مما أدى إلى أن هبط معدل المواليد بوضوح في عام 1990 إلى نصف ما كان عليه في الستينات ويقدر أن معدل الخصوبة العام أنخفض في جاوة من 5 , 5 في أواخر الستينات إلى حوالى 5 أوائل السبعينات ثم إلى 45 في عام 1970 ومع ذلك لابد من الإشارة إلى أن بعض المناطق التي تنتشر فيها الديانة الهندوكية قد حققت خفضا أكبر فى معدلات المواليد والخصوبة من المناطق التي تسكنها أغلبيات إسلامية ، غير أنه في كل أقاليم اندونيسيا أصبحت هناك أتجاهات لتأخير الزواج عما كان عليه قبل ذلك ، وثمة فروق في مدى انتشار نمط الأسرة الصغيرة وأنخفاض معدل الخصوبة العام بين بالي ذات الديانة الهندوكية والتي انخفض فيها معدل الخصوبة حتى أوائل الثمانينات بنسبة 60 % وبين وسط جاوة المسلم الذى لم تنخفض فيه الخصوبة خلال نفس الفترة إلا بما يتراوح بين 20 ـ 30 % فقط.
وقد انخفض معدل الوفيات الخام في اندونيسيا بوضوح فقد كان 23 في الألف في عام 1960 إلى 13 فى الألف فى عام 1982 ثم إلى 88 في الألف في عام 1992 ولولا نجاح برنامج تنظيم الأسرة لعانت اندونيسيا كثيرا من النمو السكاني.
ويغلب العمران الريفي على نمط العمران في اندونيسيا، حيث يشكل سكان الريف 6 , 68 % من جملة سكان إندونيسيا فى عام 1993 في مقابل ,4 31 % فقط يعيشون في المدن الأندونيسية ، ويشكل المسلمون 2, 87 % من سكان اندونيسيا ، والمسيحيون 6 , 9 % والهندوس 1,8 % والبوذيون 10 % واتباع الديانات الأخرى 4,.%
ومن أهم الجماعات التي هاجرت إلى اندونيسيا ، أولئك الذين وفدوا من الصين وهم ينقسمون إلى مجموعتين الأولى هى التى يطلق عليها Peranakans وهم السكان من أصول صينية ولكنهم أصبحوا يحملون أسماء اندونيسية وتزوج بعضهم من اندونيسيات وأصبح بعضهم لا يتحدث اللغة الصينية أى أنهم ذابوا في المجتمع ، وأما المجموعة الثانية فيطلق عليها إسم Totoks وهم يحتفظون بلغتهم وعقائدهم الصينية ويعيش معظمهم في المدن وبرغم أن السكان ذوى الأصول الصينية لا يزيدون في جملتهم عن 2% من سكان اندونيسيا إلا أنهم يتحكمون في 75% من تجارة إندونيسيا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) Fisher, Charles A., South- East Asia, Methuen, London 1971, pp. 205 - 2018.
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)