

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
اتخاذ القرارات المنطقيّة أو حل المشكلات
المؤلف:
السيد مهدي الخطيب
المصدر:
مهارات الحياة
الجزء والصفحة:
ص68ــ72
2026-04-02
17
حل المشكلة هو طريقة يمكنكم استخدامها عند التخطيط لمواجهة مشاكل الحياة. إن حلّ المشكلة هو مهارة تكيفية عملية تؤثر نفسيا وتكون مفيدة. إن استخدام أساليب حلّ المشكلة يعزز من الثقة بالنفس. عندما تعلمون أنكم تمتلكون مهارات حل المشكلة بشكل جيد، يعزز ذلك شعوركم بالكفاءة والسيطرة. ترتبط المهارات الفعّالة لحلّ المشكلة بعلاقة جيدة مع التكيف الشخصي. لقد اكتشف الباحثون أن الأفراد الذين يمتلكون مهارات حل المشكلة يدركون أن التغلب على مشاكل الحياة يتطلب جهدا(1).
ثلاث نقاط مهمة حول حل المشكلة
قبل مناقشة الخطوط الرئيسية لعملية حل المشكلة، من الضروري أن نولي اهتماما لثلاث نقاط هامة:
1. غالبًا ما يصبح الأشخاص الذين يعانون من العجز والضعف في حياتهم بسبب استخدامهم لطريقة واحدة فقط لحل المشاكل بشكل غير مرن. وبما أن هذه الطريقة لا تؤدّي إلى نتائج، فإنهم لا يختارون طرقًا أخرى لحل المشكلة. من الواضح أنه إذا لم نتمكن من تثبيت شيء بمطرقة، فإن استخدام المطرقة لن يكون حلاً أفضل. ومع ذلك، عندما نواجه مشكلات في حياتنا اليومية، غالبًا ما ننسي هذه الحقيقة.
2. في بعض الأحيان، يكون استخدام حلّ جديد ومختلف تماما في مواجهة المشكلات مفيدًا وفعّالاً للغاية. وهذا ينطبق بشكل خاص على التعامل مع الآخرين. لذا، كلما شعرتم بالعجز في محاولاتكم لأداء مهمة مرتبطة بالآخرين، جربوا شيئًا غير متوقع. لا أقول أنكم يجب أن تتصرّفوا بطريقة خطرة أو ضارة، ولكن من الجيد أن تتذكروا أن أفضل حُلالي المشكلات هم أولئك الذين يتمتعون بالإبداع وينظرون إلى المشكلة من زوايا متعددة.
3. حل المشكلة يتطلّب نهجًا فعالاً وليس سلبيا. هناك نوعان من أساليب المواجهة التي لا تكون مفيدة جدا، وهما:
الاستجابة القمعية والاستجابة الاندفاعية للمشكلات.
الاستجابة القمعية (التهرب) من المشكلات تتميز بالآراء التالية:
بدلاً من قضاء وقتي في حلّ المشكلة، أخصصه للقيام بأنشطة أخرى لا تتعلّق بالمشكلة؛ أتجنب حتى التفكير في مشكلتي.
- الاستجابة الاندفاعية للمشكلات تتميز بالآراء التالية:
- أتصرف بسرعة قبل أن تزداد المشكلة تعقيدًا؛
- أستخدم تجاربي السابقة لحل المشكلات الجديدة؛
- أفكر كثيرا في مشكلتي وأركز على جوانب معينة منها(2).
مراحل حل المشكلة
أ- تعريف المشكلة
أول خطوة يمكن اتخاذها عند مواجهة تهديد أو مشكلة التعرف الدقيق على المشكلة يجب تحديد المشكلات والصراعات الأساسيّة، ثمّ إعداد قائمة بالأهداف الخاصة بك. هذه المرحلة من حلّ المشكلة يمكن أن يكون الدعم من الأشخاص المساندين مفيدًا وفعّالاً من خلال تشجيعك على تبنّي نظرة موضوعية وأخذ جميع جوانب المشكلة في الاعتبار(3). في هذه الخطوة من الضروري تحديد المشكلة في جزئين: جزء يتعلّق بالهدف والنقطة النهائية، وجزء آخر يتعلق بالمشكلة نفسها. قد نواجه عدة عوائق أو مشاكل، ولذلك قد يكون من الضروري أن نمرّ بعدة دورات لحل المشكلة قبل أن نقترب من هدفنا المنشود(4).
ب ـ أرشفة الحلول الممكنة
تعدّ هذه المرحلة التي تمثل الخطوة الثانية في حلّ المشكلة، من أصعب مراحل هذه العملية. فكثير من الأشخاص الذين ينحصر تفكيرهم في حلّ واحد دون تعدّد في البدائل، يواجهون صعوبات كبيرة في ابتكار وتوليد حلول بديلة. وهناك وسیلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما توليد حلول بديلة:
الطريقة الأولى، استخدام قواعد «العصف الذهني»:
«لا تُقيم أو تنتقد أي فكرة قبل أن تجمع كل أفكارك دفعة واحدة»؛
«دع أي فكرة تخطر ببالك، فليس هناك اقتراح أحمق»؛ خذ بعين الاعتبار كلّ الآراء، حتى المبالغ فيها أو التي تبدو مكرّرة.
الطريقة الثانية، إشراك الآخرين. فإنّ لدى الآخرين أفكارًا قد لا يتنبه إليها من يواجه المشكلة، لأنه غالبا ما يحصر نفسه في رؤية المشكلة من زاوية واحدة، ويقتصر على حلّ واحد فقط(5).
ج- تحديد المنافع والمضار لكلّ حلّ وتقييمه
الخطوة التالية هي تحديد مزايا وعيوب كل واحد من الحلول التي تم ذكرها في الخطوة السابقة. عيّن بعضًا من منافع ومضار كلّ حلّ، ثمّ قم بتقييم كلّ واحد منها من خلال وضع فوائده وأضراره جنبًا إلى جنب.
د- اختيار أفضل حل
بعد تخصيص وقت كاف لتعريف المشكلة ودراسة الحلول المختلفة، تكون الآن مستعدا لاتخاذ قرار بشأن طريقة العمل. فإذا كنت على دراية تامة بالمشكلات المطروحة، وقد أعددت قائمة بالحلول المختلفة، فإنّ عمليّة اتخاذ القرار واختيار الحل ستكون سهلة وأكثر يُسرًا. ألق نظرة شاملة على الإجابات المحتملة: أيها أكثر عمليّة وقابلية للتنفيذ؟ بعد اختيارك للإجابة الأنسب توقع النتائج المحتملة المترتبة عليها. تذكر أنه في أغلب الحالات لا يوجد حلّ واحد صحيح فقط. فاستجاباتنا لمشكلات الحياة تحتوي على نقاط قوة وضعف. فإذا لم يكن خيارك الأوّل فعّالاً، فينبغي أن تتحلى بالمرونة وتجرب خططاً أخرى.
______________________________
(1) مهارت هاي زندگي، ج 1، ص 92.
(2) مهارت هاي زندگي، ج 1، ص 93.
(3) م. ن، ج 1، ص 95.
(4) شناخت درمانگري گروهي، ص 254.
(5) شناخت درمانگري گروهي، ص 254.
الاكثر قراءة في مشاكل و حلول
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)