

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
المدن العراقية القديمة
المؤلف:
د. مرتضى مظفر سهر
المصدر:
جغرافية المدن
الجزء والصفحة:
ص 44 ـ 46
2026-03-30
40
ظهرت مدن العراق القديم في بلاد ما بين النهرين اذ تمثلت بثلاث مجموعات من المدن ، حضي اقدمها في جنوب العراق وهي مدن لجش ، اور ، الوركاء وتعد مدينة اور اقدمها جميعاً ، وسميت مدن الجنوب بالمدن السومرية ، ويعزى نشأة مدن الجنوب بالمقارنة، نشأت مع مدن الوسط والشمال إلى حالة الفيضانات المتكررة لنهري دجلة والفرات والتي تسهم في جرف المناطق السكنية الواقعة على جوانب الانهار ، في حين ان جريان الماء يضعف بشكل تدريجي عند وصوله إلى مناطق المصب عند الجنوب نتيجة لثقل الترسبات الطينية وبالتالي تهدأ حركة الماء اما بخصوص مدن المجموعة الثانية والمتمثلة بمدن العراق الوسطى فقد تمثلت بمدن بابل ، اكد ، كيش التي سميت بالمدن البابلية ، في حين تمثلت المجموعة الثالثة بمدن الشمال وهي نينوى ، اشور ، خسرو آباد لتي سميت بمدن الشمال بالمدن الاشورية ، وفقاً للحضارات التي سادت في هذه المناطق ولغرض تسليط الضوء على نمط العمران والمظهر الخارجي السائد للمدن القديمة نأخذ مثالاً عن مدينة بابل القديمة لكونها واحدة من اشهر المدن في العالم القديم كنموذج حي العراقية القديمة وعلى النحو الاتي:
للمدن لا زالت اطلال مدينة بابل باقية للوقت الحاضر على الرغم من حالة التشوية التي لحقتها من جراء حالات التخريب والسرقة لقطع الاجر المبنية منه ، لكنها بالمقابل تعد انموذجاً على رقي افكار علماء المدينة قبل 3000 سنة قبل الميلاد اذ تقع مدينة بابل على الضفة الشرقية لنهر الفرات على بعد 88 كم من مدينة بغداد ، ففي بداية نشوء المدينة كانت غير بارزة حتى ايام السلالة الثالثة في اور مركز المقاطعة ، وبعد سقوط تلك السلالة اصبحت مملكة قديمة في عهد الملك الاموري ، ومن اشهر ملوكها حمورابي عام (1792 - 1750 ق.م) الذي فتح المدن المجاورة لها وجعل من بابل عاصمة تضم جميع مناطق جنوب النهرين وجزءاً من بلاد اشور شمال العراق وبسبب اهميتها السياسية والموقع الجغرافي المتميز اصبحت مركزاً تجارياً وادارياً للدولة البابلية مما زاد من ثروتها المالية وبالتالي اصبحت محط انظار المعتدين الذين غزوها ومن ثم خربت معالمها عام 689 ق.م ، ويبدو من حيث المظهر الخارجي ان المدينة يحيط بها سور مزدوج داخلي وخارجي يفصل بينهما خندق عرضة 25 مترا ، احتوى السور الخارجي على (100) بوابة صنعت جميعها من البرونز ، فضلا عن ذلك تم حفر خندق خارجي لغرض الحماية ومن ذلك استفيد من الطين المستخرج في عمل سور آخر للمدينة ، اما السور الخارجي فكان مشيداً من الاجر والقار في تثبيته ، وتشير المصادر التاريخية الى ان ارتفاع السور بلغ 90 متراً ، اما البنية الداخلية فوضع في وسط المدينة برج عظيم يتكون من ثمانية طوابق مربعة الشكل ، وفي قمة البرج يوجد معبد المدينة وكان ارتفاع البرج 90 متراً . وفي الحقيقة ان مدينة بابل مرت بالعديد من الحروب والصراعات السياسية نتيجة لثرواتها ومكانتها الاقتصادية والسياسية حتى احتلالها من قبل سنحاريب في عام 704-681 ق.م ، والذي اقتنع ان الحلول السلمية لا تنفع في السيطرة على المدينة فأمر قواته بتدمير بابل سنة 689 ق.م ، وبعد حكم سنحاريب ظهرت ممالك ( اسرحدون )، والحرب الاهلية بين الملك الاشوري واخية الذي كان يحكم بابل ( وبعد موت ) اشوربانيبال احتل (نبوخذ نصر الكلداني) المدينة سنة (1124-1103 ق.م) ، والتي حكمها مدة طويلة من الزمن ، اسهم في اعادة اعمار المدينة المدمرة من خلال وضع القلاع والحصون ويعود اليه الفضل في معظم الاثار المتبقية لهذه المدينة الاثرية والتي بلغ محيطها العمراني 18كم وتحيط بها الاسوار الدائرية ، وبعد مدة من الزمن انشئت مدينة بابل الجديدة على الضفة الغربية لنهر الفرات ، حتى يذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت ان السكان كانوا يستخدمون القوارب للانتقال بين قسمي مدينة بابل ، كما زرعت المدينة بالحدائق المعلقة الشهيرة التي زرعت بالأشجار والحدائق اما بخصوص عدد سكان مدينة بلغت (200) الف نسمة بمساحة اجمالية 10 الالف دونم .
الاكثر قراءة في جغرافية المدن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)