

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
العمود في الصحافة العربية
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 99- 100
2026-03-15
20
العمود في الصحافة العربية:
عرفت صحافتنا العربية منذ ثلاثينيات القرن الماضي أسماء لامعة وبارزة في مجال كتابة العمود الصحفي، ساهمت في خلق تقاليد راسخة في هذا النمط من الكتابة، بحيث أن ما كتبته هذه الأسماء كان يلقي صدى واستجابة عند القراء والمهتمين والأطراف ذات العلاقة بما يكتب، فهي على وعي ونضج تام بمتطلبات كتابة العمود الصحفي من ناحية وعلى وعي متقدم بمضامين ما تكتب. كما رسمت هذه الأسماء لنفسها حدود الحقل الذي تكتب فيه، فمنها من يكتب العمود السياسي أو العمود الاجتماعي أو العمود الساخر أو العمود الفني أو العمود الأدبي أو العمود الثقافي بشكله العام.
إن عملية تتبع تطور الصحافة العربية تظهر بأن العلاقة بين الصحيفة والقراء قد توثقت بفضل العمود، كونه يمثل تعبيرا عن هموم وتطلعات ومشاكل المجتمع، وتجسيدا لحالة التطور التي مرت بها الصحافة في الوطن العربي، لذا نجد أن العمود الصحفي يتناول شتى الموضوعات التي تهم القراء، فتعززت بذلك مكانته وأصبح له الدور الفعال في توثيق العلاقة وتقريب وجهات النظر بين الكاتب والقراء.
وحاليا، فإن العمود الصحفي في الصحافة العربية تعاني من ظاهرة الأسماء الجاهزة والمتكررة والتي غالبا ما تكون تحت الطلب عند أي حاجة أو ضرورة كتابية، إضافة إلى أن بعض الكتاب لا يملكون أدنى حدود الاختصاص في الكتابة فهم مستعدون للكتابة في كل الأمور والشؤون والقضايا، مع شروع البعض من الكتاب بالكتابة من أجل الكتابة فقط، دون أن ينطلق من إيمان عميق بالموضوع، ورغبة في معالجة حالة معينة أو طرح رأي معين أو خلل ما، مما ترتب عليه خلق حالة من التكرار وعدم التنوع وتشابه في موضوعات الأعمدة، وبالتالي عزوف القارئ عن قراءة تلك الأعمدة.
كما أن فئة كبيرة من هؤلاء الكتاب لا تكتب سوى خواطر وتداعيات لا ضابط لها، تفتقر إلى الأسلوب مثلما تفتقر إلى فهم الأساسيات في صناعة الكتابة الصحفية، وقسم من هذه الفئة لا يزيد عمره الصحفي على أشهر أو سنة في أحسن الأحوال، فهو إما يكتب عموده بفعل اعتبارات شخصية أو بفعل اعتبارات وظيفية.
لذلك فقد أصيبت الصحافة العربية بداء تكاثر الأعمدة الصحفية، فلم تكد تنقضي فترة قصيرة إلا ونقرأ عمودا جديدا سرعان ما يختفي ليظهر عمود مشابه ينتظر المصير نفسه.
كذلك ظهرت على صفحات الجرائد العديد من الأسماء التي كتبت العمود، إلا أن هذه الأسماء سرعان ما اختفت لنضوب قابليتها أو عدم القدرة على جعل ما تكتبه مقروءاً ونافعاً ومتطوراً.
لذا نرى بأن هناك جملة من العوامل والأسباب التي تقف وراء ضعف العمود في الصحافة العربية، وهي:
1 - ضعف وتدني القدرات والامكانيات الثقافية لكثير من كتاب العمود الصحفي، في حين يحتاج العمود إلى ثقافة شمولية في الحياة والفكر معاً، وإلى جهد عقلي ومعرفي منظم وكاتب له رؤيته النافذة.
2 - عدم توفر كتاب الأعمدة المتخصصين المتمرسين في كتابة هذا الفن الصحفي والذين يعرفون طرق الاختصار والإيجاز والتركيز وحصر الأهمية في المضمون وإشباع العمود بالحركة من خلال الأسلوب الذي يتناول جوهر الموضوع من كل زاوية من زواياه بشكل سريع وجيد.
3. سيادة مفهوم المجانية في العمل الصحفي، وذلك من خلال إفساح المجال للأفلام الركيكة وغير الرصينة لممارسة هذا الفن الصحفي.
4. عدم قدرة كتاب الأعمدة على تخطي ما هو نمطي وتقليدي، من خلال مواكبة المتغيرات والتحولات الحياتية واستشراف المستقبل.
5. غلبة الصفة الإنشائية مع اهمال لدور اللغة رغم كونها شريك أساسي في صناعة العمود الصحفي.
6. هيمنة الخطاب المحلي على معالجات الكتاب بسبب عدم القدرة على ملاحقة ومتابعة الأحداث والوقائع المستجدة.
7. خلو الأعمدة من الأهداف الواضحة والمحددة، واقترابها من المطلبات.
8. عدم وضوح خصائص وسمات العمود الصحفي لدى بعض الكتاب، ومن بينها ظهوره بشكل دوري مستمر ومنظم.
9. ضعف الوعي لدى بعض الإدارات الصحفية بعدم أهمية العمود مقارنة بالفنون الصحفية الأخرى.
10. غياب التقاليد الصحفية والمهنية الراسخة والرصينة التي تدعم وتشجع الأقلام الصحفية البارزة والجيدة لمواصلة كتابة عمودهم الصحفي.
11. هيمنة السياسات الإعلامية النمطية والتي ساهمت في الحد من حرية واستقلالية الكاتب، وبالتالي تأطير معالجاته وكتاباته بأطر ضيقة.
الاكثر قراءة في المقال الصحفي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)