

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الواقع الاقتصادي والضبط البشري
المؤلف:
د. صلاح الدين علي الشامي
المصدر:
التنمية الجغرافية دعامة التخطيط
الجزء والصفحة:
ص 114 ـ 116
2026-03-15
23
يتنوع الواقع الاقتصادي الذي يتمثل في الدول ويكون هذ الواقع الاقتصادي ، لكي يعبر عن بنية الاقتصاد فيها ، ولكي يعكس أو يصور أبعاد سياستها الاقتصادية، في إطار الاقتصاد العالمي ومن شأن هذا الواقع الاقتصادي أن يلعب دوره الإيجابي أو السلبي ، لكي تكون المعاناة من مشكلة التمويل فى دولة ، أو لكي تكون البحبوحة واللا معاناة في دولة أخرى وقد يلعب هذا الدور ، لكd تستشعر نقصان في الخبرات وعجز في المهارات، يتضرر من جرائها الاداء أو الاستخدام ، بدرجات متفاوتة فى مجتمع الدول وقد يفرض هذا الدور الخلل وعدم التوازن ، بين الموارد المستخدمة بالفعل ، والحاجة لقوى العمل المتوفرة ومن خلال هذا التنوع الشديد في الأوضاع الاقتصادية ، يتخذ الضبط البشري أوضاعاً مختلفة ، لكي يواجه كل احتمال غير سوى ويلتزم الضبط البشري قبل إرادة التغيير ، واستجابة لها ، بتهيئة الحل الأفضل لأى من هذه التحديات، لكي تنطلق العملية الاقتصادية في المسارات السليمة ، ولكي تحقق غاياتها المرتقبة ويكون هذا الالتزام ضروريًا على كل المستويات، في الإقليم ، وفي الدولة ، وفي العالم ومن شأنه أن يعالج الخلل، أو أن يقيم ويكفل التوازن أو أن يحرك الواقع الاقتصادي في المسار الأنسب ، ويكون هذا الالتزام ضرورياً مرة أخرى، لكي يرشد تحسين الاستخدام، ولكي يبصر التجربة التنموية الحية ويشيع نتائجها الإيجابية لحساب عملية التنمية ولكي ينجح الضبط البشري ، يجب أن يطاوع إرادة التغيير عندما تستهدف التنمية الزيادة، من خلال توسيع قاعدة الاستخدام ، أو من خلال تحسين أساليب الاستخدام كما يطاوع إرادة التغيير عندما تستهدف التنمية تعظيم معدلات النمو ، في إطار التوازن بين العرض ، والطلب ولو لم يفلح الضبط البشري في أن يطاوع إرادة التغيير تأتي الخلل ، وتجلى العجز بكل الوضوح ومن ثم يفرض الواقع الاقتصادي ضبطاً حاكما ، هو من قبيل التحدي ، فلا تدرك إرادة التغيير غايتها ، ولا تفلح عملية التنمية وقد أفلحت إرادة التغيير مثلاً عندما وجهت الضبط البشري للحاجز الذي يفرضه عامل المسافة وكان من شأن هذا الضبط ، أن يسقط هذا الحاجز ، لكي يكون التحرك أكثر سرعة ، وأكثر مرونة لحساب التجارة والتبادل التجاري على كل المستويات في الدولة أو في مجتمع الدول ، أو في العالم وتحكى قصة النقل في سياق متناسق ، كيف أفلح الضبط البشرى عندما استجاب لإرادة التغيير وطاوعها ، لكي يطور الإنسان وسائل النقل في البر والبحر والجو، ولكي يكبح جماح قوة فعل حاجز المسافة ، من أجل الحركة الأكثر سرعة ، والأكثر مرونة وكان من شأن هذا النجاح ، أن وصل الأمر إلى حد يقترن فيه مصير النمو الاقتصادي، بمصير نمو وتطوير وسائل النقل على مستوى الدولة ، وعلى مستوى العالم كله ويصدق ذلك بكل تأكيد على الدول جميعها وكيف لا يصدق واقتران المصيرين من شأنه أن يهيئ المطية لتنشيط الإنتاج وموازنة الإستهلاك ثم كيف لا يصدق واقتران المصيرين من شأنه أن يهيئ مرة أخرى لانفتاح اقتصادي، يكفل تحسين وتكثيف الاستخدام في بعض الدول ، التي تضم مصادر بكر وثروة كامنة لم تستخدم بعد وليس من الغريب على كل حال أن يكون تحسين الاستخدام لحساب التغيير إلى ما هو أفضل فى الواقع الاقتصادي ، وأن يتلمس الضبط البشري لكي يهيئ له فرصة التغيير ، وإحداث التنمية بالفعل، كما أنه ليس من الغريب أن يفرض الواقع الاقتصادي التحدي ، في مواجهة إرادة التغيير، وأن يجد الضبط البشري العامل لحسابها ، مشقة في كبح جماح هذا التحدي والمهم أن يفلح الضبط البشري في تعقب المشكلة لكي يسعف إرادة التغيير في انتشال الواقع الاقتصادي من وضع ، يتجلى فيه التخلف ، إلى وضع هو أفضل اقتصاديا .
الاكثر قراءة في جغرافية التنمية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)