الأمراض التي يحدثها جنس Fusarium وبعض اجناس الفطريات الأخرى على الذرة
المظاهر المرضية :
أ - تعفن الحبوب ولفحة البادرات:
وتتسبب بشكل رئيسي عن الفطرين F. moniliforme و F. graminearum
1- تعفن الحبوب ضمن التربة ووجود مساحات خالية من الإنبات.
2- بقع متطاولة بنية اللون مشبعة بالرطوبة (تعفن مائي رطب) على جذور وغمد البادرة. وغالباً تموت البادرات المصابة قبل ظهورها فوق سطح التربة، أو بعد ظهورها ولكن قبل تشكل الورقة الثالثة.
3- ظهور البقع المائية على الجذور الهوائية والسلامية الأولى من البادرة مما يسبب الذبول الجزئي أو التام للنباتات المصابة.
4- تتحلل الجذور والسلاميات السفلى من الساق وتكتسب النباتات لوناً محمراً وتسقط أو تنضج باكرا.
5- ظهور نموات الفطر فوق المناطق المصابة.
ب- أعفان الساق :
العفن محدد على الجذور والمنطقة التاجية والسلاميات السفلى من الساق.
وتتسبب عن الأنواع :
1- F. moniliforme - انتشاره في المناطق الجافة والدافئة.
تزداد الإصابة شدة على نباتات الذرة المزروعة في التربة الرملية.
الإصابة الأولية والثانوية عن طريق الحبوب الملوثة، أو عن طريق الأبواغ الكلاميدية والميسيليوم الموجود في البقايا النباتية المصابة. أو ينمو الميسيليوم ليصيب جذور الذرة داخل التربة.
للفطر طور جنسي Gibberella fujikuroi =G. moniliforme وهو نادر الحدوث في الطبيعة ويمكن أن لا يكون له أهمية في دورة المرض.
يعد الفطر F. moniliforme المسبب الرئيس لتعفن ساق الذرة البيضاء في سورية، وتحدث الإصابة عادة في المراحل المبكرة من عمر النبات.
المظاهر المرضية :
1- ظهور بقع بنية محمرة على الساق عند العقدتين الثانية والثالثة السفلية والمسافات بين العقد.
2- تغير لون الأوراق إلى البني.
3- ظهور تلونات بنية فاتحة محمرة في مخ الساق عند إجراء مقطع طولي في ساق نبات مصاب.
4- تصبح سوق النباتات المصابة لينة متشققة نتيجة تحلل مخ الساق وتبقى الحزم الوعائية سليمة وتسبب الإصابة نضجاً مبكراً للنباتات وكسراً للسوق وضجعان النبات.
5- ظهور نموات الفطر البيضاء الزهرية أو البيضاء المحمرة على سطح الساق عند العقد عند توفر الطقس الرطب .
2- F. graminearum ، وطوره الجنسي Gibberella zeae
عالمي الانتشار ، المناطق الحارة وله على الأقل سلالتين فسيولوجيتين.
يكون عفن الساق المتسبب عن هذا النوع أكثر انتشارا على النباتات المعرضة لظروف غير مناسبة، خاصة بعد تشكل النورات الزهرية.
الإصابة الأولية عن طريق الأبواغ الكلاميدية والكونيدية في البقايا النباتية، وكذلك عن طريق الأبواغ الزقية ضمن الأجسام الثمرية في السوق المصابة، تنتقل بالرياح في الطقس الدافئ الرطب لتصيب العقد فوق سطح التربة مباشرة وكذلك تصيب العرانيس.
كما تظهر الإصابة عند منطقة نشوء أغماد الأوراق ويمكن أن تصاب الجذور بوساطة الأبواغ الكلاميدية أو الميسيليوم. وينمو الفطر إلى الأعلى في منطقة التاج والساق.
المظاهر المرضية :
1- ظهور بقع غامقة قرنفلية اللون عند العقد، تمتد البقع للسلاميات.
2- تصبح الأوراق خضراء رمادية ثم بنية.
3- تصبح سوق النباتات المصابة لينة نتيجة تحلل النخاع ومتشققة مع بقاء الحزم الوعائية سليمة.
4- ظهور أجسام ثمرية دورقية زرقاء مسودة فوق الأنسجة النباتية المصابة.
ج- تعفن الحبوب والعرانيس: تعد من أكثر مسببات الأمراض أهمية وخطورة، إضافة إلى أمراض التفحمات، التي تحدث خسائر اقتصادية خاصة في السنوات الرطبة وعند توافر الأمطار في الصيف والخريف.
تتسبب عن أنواع مختلفة من الفيوزاريوم التي تختلف في التوزع الجغرافي وفي ألوان الميسيليوم المميز لكل منها (أبيض ، وردي، الخ...) ويتم التمييز بينها عن طريق الأبواغ الكونيدية والأعراض التي تحدثها على الحبوب والعرانيس .
معظمها ينتج سموماً فطرية Mycotoxins تسبب أمراضاً خطرة للإنسان والحيوان عند التغذية على الحبوب الملوثة. نذكر منها:
د - عفن العرناس :Gibberella Ear Rot
الفطر F. graminearum وطوره الجنسي G. zeae يلائم إصابة العرانيس الطقس الرطب البارد عند تكوين النورات الزهرية.
وتكون العرانيس ذات الأغلفة المفككة والمفتوحة أكثر عرضة للإصابة من العرانيس ذات الأغلفة المتماسكة.
تحدث إصابة العرنوس في الفترة الممتدة من تشكل غمد العرناس وحتى فترة الحصاد وذلك تبعاً للظروف البيئية السائدة.
تعفن وتلون قرمزي أحمر على الحبوب، يمتد من قمة العرناس باتجاه الأسفل وهو الصفة المميزة لتعفن العرناس، ويمكن أن يكون التعفن محدداً أو منتشراً على كامل العرناس. يخترق ميسيليوم الفطر الحبوب مسبباً موت الجنين، كما يغطي سطح الحبوب المصابة تلتصق الأغلفة الداخلية بالعرناس بشدة، وتتلون بلون بني محمر خاصة عند الإصابة المبكرة، كما يلاحظ على الأغلفة ومحور العرناس نموات الفطر الحمراء الفاتحة أو الحمراء البنية مع ظهور الأجسام الثمرية للفطر وتتلون الأوعية الناقلة لمحور العرناس بالبني.
أعفان عرانيس وحبوب أخرى:
1- الفطر Penicillium sp وبخاصة P. oxalicum :
يسبب :
أ- عفن العرناس: يدخل الفطر من خلال أغلفة العرناس إلى الحبوب ويصل إلى الجنين محدثا عفنا أخضر مزرق وتظهر الأعراض عند أطراف قمم العرناس وحول مناطق الدخول. خاصة العرانيس المصابة بديدان الذرة.
ب- عفن الحبوب: في المخزن عفن العين الزرقاء نتيجة التخزين السيء للحبوب المصابة والرطبة.
2- الفطر Aspergillus وبخاصة :
A. niger الذي يحدث تعفن العرناس والحبوب. يدخل هذا الفطر الحبوب عن طريق الجروح الناتجة عن الإصابة بديدان الذرة، عفن أسود ينتشر على كامل حبوب العرناس ويظهر في السنوات الجافة.
A. flavus عفن أصفر مخضر عند قمة العرناس ومناطق الإصابة بديدان الذرة ويظهر في السنوات الرطبة .
وتحدث هذه الفطور أعفانا للحبوب الرطبة المخزنة (نسبة الرطوبة > 15%).
3- الفطر Cladosporium وبخاصة C.herbarium
تظهر الأعراض قرب موعد نضج العرناس وتكون الإصابة محددة على حبوب متفرقة من العرناس على هيئة تخططات سوداء مخضرة في منطقة الجنين وغالباً تكون الإصابة للحبوب المتضررة والمجروحة يسبب هذا الفطر عفن الحبوب في المخزن محدثاً تلف الحبوب الرطبة.
المكافحة المتكاملة لأمراض البادرات وأعفان الساق والعرانيس والحبوب التي تصيب الذرة البيضاء والصفراء :
في الحقل:
1- انتخاب وزراعة الأصناف والهجن المقاومة أو المتحملة.
2- جمع المخلفات النباتية وحرقها أو طمرها عميقا بالفلاحة.
3- زراعة حبوب سليمة، ومعاملة بالمطهرات الفطرية.
4- إتباع دورة زراعية مناسبة.
5- تهيئة الظروف المثلى لإنبات الحبوب (حرارة تربة مرتفعة، عمق قليل، موعد زراعة مناسب، تسميد متوازن، تقليل الكثافة، تحسين قوام التربة، تنظيم الري).
وفي المخزن:
المحافظة على صحة البذور وتخزينها في أماكن مناسبة وشروط مناسبة وذلك لتجنب إصابتها بأعفان المخازن وأمراض البادرات. ويشمل ذلك:
1- تجنب زراعة حبوب مخزنة لعدة سنوات.
2- تجفيف حبوب الذرة إلى محتوى رطوبة < 15 % قبل التخزين.
3- التخزين في مخازن جافة ومهواة ( محتوى الرطوبة < 13% ).
4- الإسراع في جني المحصول عند نضج العرانيس حيث أن التأخر يساهم في زيادة انتشار أمراض العرانيس والحبوب وبخاصة في وجود الطقس الرطب في بداية الخريف.
5- تخزين العرانيس السليمة بعد الحصاد ويجب أن تكون العرانيص خالية من الإصابة وكاملة النضج وجافة.