

تأملات قرآنية

مصطلحات قرآنية

هل تعلم


علوم القرآن

أسباب النزول


التفسير والمفسرون


التفسير

مفهوم التفسير

التفسير الموضوعي

التأويل


مناهج التفسير

منهج تفسير القرآن بالقرآن

منهج التفسير الفقهي

منهج التفسير الأثري أو الروائي

منهج التفسير الإجتهادي

منهج التفسير الأدبي

منهج التفسير اللغوي

منهج التفسير العرفاني

منهج التفسير بالرأي

منهج التفسير العلمي

مواضيع عامة في المناهج


التفاسير وتراجم مفسريها

التفاسير

تراجم المفسرين


القراء والقراءات

القرآء

رأي المفسرين في القراءات

تحليل النص القرآني

أحكام التلاوة


تاريخ القرآن

جمع وتدوين القرآن

التحريف ونفيه عن القرآن

نزول القرآن

الناسخ والمنسوخ

المحكم والمتشابه

المكي والمدني

الأمثال في القرآن

فضائل السور

مواضيع عامة في علوم القرآن

فضائل اهل البيت القرآنية

الشفاء في القرآن

رسم وحركات القرآن

القسم في القرآن

اشباه ونظائر

آداب قراءة القرآن


الإعجاز القرآني

الوحي القرآني

الصرفة وموضوعاتها

الإعجاز الغيبي

الإعجاز العلمي والطبيعي

الإعجاز البلاغي والبياني

الإعجاز العددي

مواضيع إعجازية عامة


قصص قرآنية


قصص الأنبياء

قصة النبي ابراهيم وقومه

قصة النبي إدريس وقومه

قصة النبي اسماعيل

قصة النبي ذو الكفل

قصة النبي لوط وقومه

قصة النبي موسى وهارون وقومهم

قصة النبي داوود وقومه

قصة النبي زكريا وابنه يحيى

قصة النبي شعيب وقومه

قصة النبي سليمان وقومه

قصة النبي صالح وقومه

قصة النبي نوح وقومه

قصة النبي هود وقومه

قصة النبي إسحاق ويعقوب ويوسف

قصة النبي يونس وقومه

قصة النبي إلياس واليسع

قصة ذي القرنين وقصص أخرى

قصة نبي الله آدم

قصة نبي الله عيسى وقومه

قصة النبي أيوب وقومه

قصة النبي محمد صلى الله عليه وآله


سيرة النبي والائمة

سيرة الإمام المهدي ـ عليه السلام

سيرة الامام علي ـ عليه السلام

سيرة النبي محمد صلى الله عليه وآله

مواضيع عامة في سيرة النبي والأئمة


حضارات

مقالات عامة من التاريخ الإسلامي

العصر الجاهلي قبل الإسلام

اليهود

مواضيع عامة في القصص القرآنية


العقائد في القرآن


أصول

التوحيد

النبوة

العدل

الامامة

المعاد

سؤال وجواب

شبهات وردود

فرق واديان ومذاهب

الشفاعة والتوسل

مقالات عقائدية عامة

قضايا أخلاقية في القرآن الكريم

قضايا إجتماعية في القرآن الكريم

مقالات قرآنية


التفسير الجامع


حرف الألف

سورة آل عمران

سورة الأنعام

سورة الأعراف

سورة الأنفال

سورة إبراهيم

سورة الإسراء

سورة الأنبياء

سورة الأحزاب

سورة الأحقاف

سورة الإنسان

سورة الانفطار

سورة الإنشقاق

سورة الأعلى

سورة الإخلاص


حرف الباء

سورة البقرة

سورة البروج

سورة البلد

سورة البينة


حرف التاء

سورة التوبة

سورة التغابن

سورة التحريم

سورة التكوير

سورة التين

سورة التكاثر


حرف الجيم

سورة الجاثية

سورة الجمعة

سورة الجن


حرف الحاء

سورة الحجر

سورة الحج

سورة الحديد

سورة الحشر

سورة الحاقة

الحجرات


حرف الدال

سورة الدخان


حرف الذال

سورة الذاريات


حرف الراء

سورة الرعد

سورة الروم

سورة الرحمن


حرف الزاي

سورة الزمر

سورة الزخرف

سورة الزلزلة


حرف السين

سورة السجدة

سورة سبأ


حرف الشين

سورة الشعراء

سورة الشورى

سورة الشمس

سورة الشرح


حرف الصاد

سورة الصافات

سورة ص

سورة الصف


حرف الضاد

سورة الضحى


حرف الطاء

سورة طه

سورة الطور

سورة الطلاق

سورة الطارق


حرف العين

سورة العنكبوت

سورة عبس

سورة العلق

سورة العاديات

سورة العصر


حرف الغين

سورة غافر

سورة الغاشية


حرف الفاء

سورة الفاتحة

سورة الفرقان

سورة فاطر

سورة فصلت

سورة الفتح

سورة الفجر

سورة الفيل

سورة الفلق


حرف القاف

سورة القصص

سورة ق

سورة القمر

سورة القلم

سورة القيامة

سورة القدر

سورة القارعة

سورة قريش


حرف الكاف

سورة الكهف

سورة الكوثر

سورة الكافرون


حرف اللام

سورة لقمان

سورة الليل


حرف الميم

سورة المائدة

سورة مريم

سورة المؤمنين

سورة محمد

سورة المجادلة

سورة الممتحنة

سورة المنافقين

سورة المُلك

سورة المعارج

سورة المزمل

سورة المدثر

سورة المرسلات

سورة المطففين

سورة الماعون

سورة المسد


حرف النون

سورة النساء

سورة النحل

سورة النور

سورة النمل

سورة النجم

سورة نوح

سورة النبأ

سورة النازعات

سورة النصر

سورة الناس


حرف الهاء

سورة هود

سورة الهمزة


حرف الواو

سورة الواقعة


حرف الياء

سورة يونس

سورة يوسف

سورة يس


آيات الأحكام

العبادات

المعاملات
رأي علماء الإمامية بعدم الزيادة والنقيصة في القرآن
المؤلف:
السيد مرتضى الرضوي
المصدر:
البرهان على عدم تحريف القرآن
الجزء والصفحة:
ص 239-261
2026-02-01
35
رأي علماء الإمامية بعدم الزيادة والنقيصة في القرآن
- رأي الشيخ الصدوق طاب ثراه
قال العلامة الجليل المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي (طاب ثراه) في مقدمة تفسيره (آلاء الرحمن) المطبوعة في أوائل تفسير القرآن الكريم للعلامة الجليل المفسر السيد عبد الله شبر [1]في القاهرة تحت عنوان: قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن:
ولا يخفى أن شيخ المحدثين والمعروف بالاعتناء بما يروي وهو الصدوق (طاب ثراه) [2]قال في كتاب (الاعتقاد):
اعتقدنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك ومبلغ سورة عند الناس مائة وأربع عشرة سورة وعندنا: أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ولإيلاف وألف تر كيف.. سورة واحدة ومن نسب إلينا أنا نقول: أكثر من ذلك فهو كاذب[3]. وقال الشيخ المفيد [4] محمد بن محمد بن النعمان (طاب ثراه):
وأما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة والكلمتان والحرف والحرفان وما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الاعجاز ويكون متلبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه ويوضح لعباده عن الحق فيه. ولست أقطع على كون ذلك بل أميل الى عدمه وسلامة القرآن عنه[5].
رأي الشريف المرتضى (قدس سره): قال الا شتياني: وممن صرح بعدم النقيصة علم الهدى [6] (قدس سره) قال في جملة كلام له في تقريب عدم حدوث التغيير في القرآن المنزل للإعجاز ما هذا لفظه:
المحكي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن فإن القرآن كان يحفظ ويدرس جميعه في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وأنه كان يعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلى عليه وإن جماعة من الصحابة مثل: عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعا مرتبا غير منثور ولا مبثوث الى آخر ما ذكره[7]. وقال الشيخ الطوسي (طاب ثراه)[8]:
اعلم إن القرآن معجزة عظيمة على صدق النبي عليه السلام بل هو أكبر المعجزات وأشهرها غير أن الكلام في إعجازه واختلاف الناس فيه لا يليق بهذا الكتاب لأنه يتعلق بالكلام في الأصول وقد ذكره علماء أهل التوحيد وأطنبوا فيه واستوفوه غاية الاستيفاء وقد ذكرنا منه طرفا صالحا في شرح الجمل لا يليق بهذا الموضع لأن استيفاءه يخرج به عن الغرض واختصاره لا يأتي على المطلوب فالإحالة عليه أولى. والمقصود من هذا الكتاب علم معانيه وفنون أغراضه. وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لا يليق به أيضا لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليف بالصحيح من مذهبنا وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله [9] وهو الظاهر في الروايات ...ورواياتنا متناصرة بالحث على قراءته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار
في الفروع اليه. وقد روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) رواية لا يدفعها أحد أنه قال: (إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). وهذا يدل على موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به كما أن أهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت. واذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه ونترك ما سواه[10]. وقال الشيخ الطبرسي طاب ثراه [11] في مقدمة تفسيره:
وقبل أن نشرع في تفسير السور والآيات فنحن نصدر الكتاب بذكر مقدمات لابد من معرفتها لمن أراد الخوض في علومه تجمعها فنون سبعة وذكر في الفن الخامس رأي السيد الشريف الرضي وقال:
واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب: المسائل الطرابلسيات وذكر في مواضع أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والوقائع العظام والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلف فيه من اعرابه وقراءته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد...الخ[12].
قال العلامة المولى محسن بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني: قال الله عزوجل: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: 41، 42] وقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] فكيف يتطرق اليه التحريف والتغيير؟ وأيضا قد استفاض عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروى على كتاب الله ليعلم صحته بموافقته له وفساده بمخالفته فإذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض مع أن خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده[14]. وقال العلامة الكبير الشيخ جعفر الجناجي النجفي[15]:
المبحث السابع في زيادته:
لا زيادة فيه من سورة ولا آية من بسملة وغيرها لا كلمة ولا حرف. وجميع ما بين الدفتين مما يتلى كلام الله تعالى بالضرورة من المذهب بل الدين واجماع المسلمين وأخبار النبي صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين عليهم السلام وإن خالف بعض من لا يعتد به في دخول بعض ما رسم في اسم القرآن. المبحث الثامن في نقصه: لا ريب في أنه محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديان كما دل عليه صريح القرآن واجماع العلماء في جميع الأزمان ولا عبرة بالنادر[16].
رأي العلامة الآشتياني
وقال العلامة الكبير الحاج محمد حسن الآشتياني (قدس سره)[17].
والمشهور بين المجتهدين والأصوليين بل أكثر المحدثين عدم وقوع التغيير مطلقاً بل ادعى غير واحد الإجماع على ذلك[18].
رأي المجتهد الأكبر العاملي
وقال العلامة الكبير السيد محسن الأمين[19]:
ونقول: لا يقول أحد من الإمامية لا قديما ولا حديثا إن القرآن مزيد فيه قليل أو كثير فضلا عن كلهم بل كلهم متفقون على عدم الزيادة ومن يعتد بقوله من محققيهم متفقون على أنه لم ينقص منه [20] وقال السيد الشريف شرف الدین طاب ثراه[21]: والقرآن الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه إنما هو ما بين الدفتين وهو ما في أيدي الناس لا يزيد حرفا ولا ينقص حرفا ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف بحرف وكل حرف من حروفه متواتر في كل جيل تواترا قطعيا إلى عهد الوحي والنبوة وكان مجموعا على ذلك العهد الأقدس مؤلفا على ما هو عليه الآن وكان جبرائيل عليه السلام يعارض رسول الله صلى الله عليه وآله بالقرآن في كل عام مرة وقد عارضه به عام وفاته مرتين والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبي (صلى الله عليه واله وسلم) حتى ختموه عليه صلى الله عليه وآله مرارا عديدة وهذا كله من الأمور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الإمامية [22] ثم قال الإمام شرف الدين العاملي : نسب الى الشيعة القول بتحريف القرآن بإسقاط كلمات وآيات الخ.
فأقول: نعوذ بالله من هذا القوم ونبرأ الى الله تعالى من هذا الجهل وكل من نسب هذا الرأي الينا جاهل بمذهبنا أو مفتر علينا فإن القرآن العظيم والذكر الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته وسائر حروفه وحركاته وسكناته تواترا قطيعا عن أئمة الهدى من أهل البيت عليهم السلام لا يرتاب في ذلك إلا معتوه وأئمة أهل البيت كلهم أجمعون رفعوه الى جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الله تعالى وهذا أيضا مما لا ريب فيه وظواهر القرآن الحكيم فضلا عن نصوصه أبلغ حجج الله تعالى وأقوى أدلة أهل الحق بحكم الضرورة الأولية من مذهب الإمامية وصحاحهم في ذلك متواترة من طريق العترة الطاهرة وبذلك تراهم يضربون بظواهر الصحاح المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها عملا بأوامر أئمتهم عليهم السلام . (أجوبة مسائل جار الله ص33 ط صيدا (عام 1373هـ)).
رأي آية الله السيد البروجردي (قدس سره)
نقل العلامة الشيخ لطف الله الصافي عن أستاذه آية الله السيد الحاج آقا حسين البروجردي [23]وقال: فإنه أفاد في بعض أبحاثه في الأصول كما كتبنا عنه في تقريرات بحثه بطلان القول بالتحريف وقداسة القرآن عن وقوع الزيادة فيه وأن الضرورة قائمة على خلافه وضعف أخبار النقيصة غاية في الضعف سندا ودلالة وقال: وإن بعض هذه الروايات تشتمل على ما يخالف القطع والضرورة وما يخالف مصلحة النبوة وقال في آخر كلامه الشريف: ثم العجب كل العجب من قوم يزعمون أن الأخبار محفوظة في الألسن والكتب في مدة تزيد على ألف وثلاثمائة سنة وأنه لو حدث فيها نقص لظهر ومع ذلك يحتملون تطرق النقيصة إلى القرآن المجيد [24]
رأي آية الله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء (ره) وقال الإمام كاشف الغطاء طاب ثراه[25]:
وإن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله للإعجاز والتحدي وتمييز الحلال من الحرام وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا زيادة وعلى هذا إجماعهم [26].
رأي الإمام الحكيم (2) بعدم التحريف
وبعد: فإن رأي كبار المحققين، وعقيدة علماء الفريقين
ونوع المسلمين من صدر الإسلام إلى اليوم على أن القرآن بترتيب الآيات والسور والجمع كما هو المتداول بالأيدي لم يقولوا الكبار بتحريفه من قبل ولا من بعد. (النجف الأشرف - 1383 / 23 ذق - السيد محسن الطباطبائي الحكيم)
وقال آية الله السيد محمد هادي الميلاني (طاب ثراه):
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
في جواب السائل: هل وقع تحريف في القرآن؟
أقول: بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ولا بتغيير بعض الألفاظ وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة لا في تغيير الألفاظ والعبارات. وإذا اطلع أحد عل رواية وظن بصدقها وقع في اشتباه وخطأ وإن الظن لا يغني من الحق شيئا[28]. (محمد هادي الميلاني).
وقال العلامة الكبير الشيخ لطف الله الصافي (دام ظله):
ولنعم ما أفاده العلامة الفقيه والمرجع الديني السيد محمد رضا
ومن أساتذته: شيخ الشريعة الإصبهاني والشيخ آقا ضياء العراقي والميرزا حسين النائيني: مؤلفاته: محاضرات في فقه الإمامية خرج منه أربعة أجزاء: في الزكاة والخمس. حاشية المكاسب أربعة أجزاء.
قواعد فقهية وأصولية كتاب استدلالي في الزراعة تفسير سورة الجمعة وغيرها. وفاته: كانت وفاته قدس سره في (30 رجب 1395هـ) بمشهد الامام الرضا عليه السلام بخراسان.
نقلنا هذه الترجمة باختصار من ترجمته من كتاب (المحاضرات قسم الزكاة).
الكلبايكاني [29] بعد التصريح بأن ما في الدفتين هو القرآن المجيد ذلك الكتاب لا ريب فيه والمجموع المرتب في عصر الرسالة بأمر الرسول صلى الله عليه وآله بلا تحريف ولا تغيير ولا زيادة ولا نقصان وإقامة البرهان عليه: إن احتمال التغيير زيادة ونقيصة في القرآن كاحتمال تغيير المرسل به واحتمال كون القبلة غير الكعبة في غاية السقوط لا يقبله العقل وهو مستقل بامتناعه عادة [30].
رأي الإمام الخوئي [31](مد ظله): .. إن حديث تحريف القرآن حديث خرافة وخيال لا يقول
به إلا من ضعف عقله أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأميل أو من ألجأه إليه حب القول به والحب يعمي ويصم وأما العاقل المنصف المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته[32].
رأي العلامة الكبير السيد محمد حسين الطباطبائي إن القرآن مصون عن التحريف قال العلامة الكبير السيد محمد حسين الطباطبائي [33]
أوضح دليل على أن القرآن الذي بأيدينا اليوم هو القرآن الذي نزل على النبي الكريم ولم يطرأ عليه أي تحريف أو تغيير [34] وقال : من ضروريات التاريخ أن النبي العربي محمداً صلى الله عليه وآله جاء قبل أربعة عشر قرنا - تقريبا - وادعى النبوة وانتهض للدعوة وآمن به أمة من العرب وغيرهم وأنه جاء بكتاب يسميه القرآن وينسبه إلى ربه متضمن لجمل المعارف وكليات الشريعة التي كان يدعو إليها وكان يتحدى به ويعده آية لنبوته وأن القرآن الموجود اليوم بأيدينا هو القرآن الذي جاء به وقرأه على الناس المعاصرين له في الجملة بمعنى أنه لم يضع من أصله بأن يُفقد كله ثم يوضع كتاب آخر يشابهه في نظمه أو لا يشابهه وينسب إليه ويشتهر بين الناس بأنه القرآن النازل على النبي صلى الله عليه وآله. فهذه أمور لا يرتاب في شيء منها إلا مصاب في فهمه ولا احتمل بعض ذلك أحد من الباحثين في مسألة التحريف من المخالفين والمؤالفين ثم قال: فقد تبين مما فصلناه أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله ووصفه بأنه ذكر محفوظ على ما أنزل مصون بصيانة إلهية عن الزيادة والنقيصة والتغيير كما وعد الله نبيه فيه وخلاصة الحجّة أن القرآن أنزله الله على نبيه ووصفه في آيات كثيرة بأوصاف خاصة لو كان تغيير في شيء من هذه الأوصاف بزيادة أو نقيصة أو تغيير في لفظ أو ترتيب مؤثر فقد آثار تلك الصفة قطعا لكنا نجد القرآن الذي بأيدينا واجدا لآثار تلك الصفات المعدودة على أتم ما يمكن وأحسن ما يكون فلم يقع فيه تحريف يسلبه شيئا من صفاته
فالذي بأيدينا منه هو القرآن المنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعينه فلو فرض سقوط شيء منه أو إعراب أو حرف أو ترتيب وجب أن يكون في أمر لا يؤثر في شيء من أوصافه كالإعجاز وارتفاع الاختلاف والهداية والنورية والذكرية والهيمنة على سائر الكتب السماوية الى غير ذلك وذلك كأية مكررة ساقطة أو اختلاف في نقطة أو إعراب ونحوها[35].
وقال العلامة الشيخ عبد الرحيم المدرس التبريزي:
نعم: لا إشكال اذا قلنا بعدم التحريف من عروض التقديم والتأخير وعدم رعاية الترتيب في الآيات كتقديم الآية الناسخة على الآية المنسوخة في سورة البقرة في عدة الوفاة وغيرها فإن في قوله تعالى: { وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ} [البقرة: 240]وكذا في السور أو عروض تغيير في اللفظ بحيث لا يتغير به المعنى كإسقاط ضمير الموصول في قوله تعالى: {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} [يس: 35] في موضع وما عملته أيديهم كما صرح بذلك علماء النحو[36]. وقال العلامة الكبير السيد حسين مكي (طاب ثراه)
لانقص ولا زيادة في القرآن
نعتقد نحن الامامية الاثني عشرية أن القرآن الذي بأيدينا اليوم الذي يقرأه العالم الإسلامي على ما هو عليه الآن هو القرآن الذي أنزله الله تعالى شأنه على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ولا نقص فيه ولا زيادة وقد صان الله تعالى شأنه عن أن يعتريه نقص أو تبديل لقوله تعالى شأنه: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] وقد أجمعت كلمة علمائنا خصوصا المحققين منهم على عدم النقص والزيادة فيه[37].
وقال العلامة الكبير الشيخ لطف الله الصافي: القرآن معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قد عجز الفصحاء عن الاتيان بمثله وبمثل سورة وآية منه وحير عقول البلغاء وفطاحل الادباء وقد بين الله تعالى فيه أرقى المباني وأسمى المبادئ وأنزله على نبيه دليلا على رسالته ونورا للناس وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين. قال سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام :
واعلموا أن هذا القرآن [38] هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل والمحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في هدى ونقصان من عمى واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم..[39]
ولا ينحصر إعجاز القرآن في كونه في الدرجة العليا من الفصاحة والبلاغة وسلاسة التركيب والتأليف العجيب والأسلوب البكر فحسب. بل هو معجزة أيضا لأنه حوى أصول الدين والدنيا وسعادة النشأتين. ومعجزة لأنه أنبأ بأخبار حوادث تحققت بعده. كما أنه معجزة من وجهة التاريخ وبما أن فيه من أخبار القرون السالفة والأمم البائدة التي لم يكن لها تاريخ في عصر الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) مما أثبتت الكشوف الأثرية صحتها.
ومعجزة لأن فيه أصول علم الحياة والصحة والوراثة وما وراء الطبيعة والاقتصاد والهندسة والزراعة. ومعجزة من وجهة الاحتجاج. واعجاز من وجهة الاخلاق. و......و....و
وقد مر عليه أربعة عشر قرنا ولم يقدر في طول هذه القرون أحد من البلغاء أن يأتي بمثله ولن يقدر على ذلك أحد في القرون الآتية والاعصار المستقبلة ويظهر كل يوم صدق ما أخبر الله تعالى به {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا} [البقرة: 24] هذا هو القرآن وهو روح الأمة الإسلامية وحياتها ووجودها وقوامها ولو لا القرآن لما كان لنا كيان.
هذا القرآن هو كل ما بين الدفتين ليس فيه شيء من كلام البشر
وكل سورة وكل آية من آياته متواتر مقطوع به ولا ريب فيه دلت عليه الضرورة والعقل والنقل القطعي المتواتر. هذا هو القرآن عند الشيعة الإمامية ليس الى القول فيه بالنقيصة فضلا عن الزيادة سبيل ولا يرتاب في ذلك إلا الجاهل أو المبتلى بالشذوذ[40].
رأي العلامة الشيخ محمد جواد مغنية [41]
قال: ويستحيل أن تناله يد التحريف بالزيادة أو بالنقصان للآية: 9 الحجر: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9] وللآية 42 من فصلت: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [فصلت: 42] ونسب الى الإمامية افتراء وتنكيلا نقصان آيات من القرآن مع أنه علماءهم المتقدمين والمتأخرين الذين هم الحجة والعمدة قد صرحوا: بأن القرآن هو ما في أيدي الناس لا غيره[42].
[1] هو السيد عبد الله السيد محمد رضا شبر ولد رحمه الله في النجف الأشرف عام (1188هـ) وتوفي في مدينة الكاظمية قرب بغداد في ليلة الخميس من شهر رجب (عام 1242هـ) ودفن في رواق الكاظمين عليهما السلام. السيد عبد الله بن محمد رضا العلوي الحسيني الكاظمي الشهير بشبر (علي زنه سكر). كان من أعيان فضلاء هذه الأواخر ومحدثيهم ففيها متبحرا جامعا متتبعا متوطنا بأرض الكاظمين المطهرة على مشرفيها السلام وله مؤلفات كثيرة في التفسير والحديث والفقه والأصول وغير ذلك.
[2] الشيخ الصدوق: من كبار علماء الإمامية في القرن الثالث الهجري. = ولد في مدينة قم المقدسة (عام 306هـ) (وهي أولى سني سفارة الحسين ابن روح وهو السفير الثالث من السفراء الأربعة الذين هم نواب الإمام المهدي المنتظر عليه السلام الإمام الثاني عشر عليه السلام في الغيبة الصغرى). وتوفي في بلدة ري طهران (عام 381) من الهجرة. مؤلفاته كثيرة تعرض لذكرها بعض أرباب المعاجم. انظر: رجال النجاشي فهرست الشيخ الطوسي خلاصة الأقوال للعلامة الحلي معالم العلماء لابن شهر اشوب مستدرك الوسائل للعلامة النوري الذريعة الى تصانيف الشيعة للعلامة الكبير الشيخ آفا بزرك الطهراني وغيرها.
[3] كتاب (الاعتقاد) ص63 طبع طهران (عام 1370هـ) نشرته مكتبة العلامة الشيخ ميرزا حسن المصطفوي (بحر الفوائد في شرح العقائد) للعلامة الحجة الشيخ محمد حسن الا شتياني ص98 طبع طهران (عام 1314هـ) مقدمة تفسير (الاء الرحمن) المطبوعة في أوائل تفسير شبر بمصر (عام 1385) هجرية الوافي: 3/ 273 طبع على الحجر بطهران (عام 1324هـ).
[4] محمد بن محمد بن النعمان المفيد يكنى أبا عبد الله المعروف بابن المعلم من جملة متكلمي الإمامية انتهت اليه رياسة الامامية في وقته وكان مقدما في العلم وصناعة الكلام واكن فقيها متقدما فيه حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب وله قريب من مثني مصنف كبار وصغار وفهرست كتبه معروف. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة (338هـ) وتوفي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ثلاث عشر وأربعمئة (413هـ) وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والموافق ومن كتبه: كتاب المقنعة في الفقه وكتاب الأركان في الفقه ورسالة في الفقه الى ولده لم يتمها وكتاب الارشاد وكتاب الايضاح في الإمامة ....الخ (انظر فهرست الشيخ الطوسي ص157-158 طبع النجف الأشرف العراق رجال النجاشي ص283 الهند نقد الرجال للنقرشي ص331 طبع ايران ذكر مولده في 11من ذي القعدة عام 336 هجري الكنى والألقاب للقمي 3/ 197 أعيان الشيعة للسيد الأمين 10/ 133 طبعة بيروت (عام 1403هـ) بتحقيق الأستاذ الكبير السيد حسن الأمين نجل المؤلف شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 3/ 199 معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة طبع بيروت 11/ 306).
[5] أوائل المقالات في المذاهب المختارات ص95 طبع ايران.
[6] هو علي بن الحسين الموسوي المتقدم ذكره وسبب تسميته بـ : علم الهدى أنه مرض الوزير أبو سعيد محمد بن الحسين بن عبد الصمد في سنة عشرين وأربعمائة فرأى في منامه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتى تبرأ. فقال يا أمير المؤمنين: ومن علم الهدى؟ قال عليه السلام: علي بن الحسين الموسوي. فكتب الوزير اليه بذلك فقال المرتضى رضي الله عنه: الله الله في أمري فإن قبولي لهذا اللقب شناعة علي. فقال الوزير: ما كتبت اليك إلا بما لقبك به جدك أمير المؤمنين عليه السلام فعلم القادر الخليفة بذلك فكتب الى المرتضى تقبل يا علي بن الحسين ما لقبك به جدك؟ فقبل وأسمع الناس. انظر: (الكنى والألقاب للقمي: 2/ 412).
[7] بحر الفوائد في شرح الفوائد: ص99 طبع طهران (عام 1314هـ)
[8] هو الشيخ محمد بن الحسن الطوسي شيخ الطائفة ولد في طوس (من مدن خراسان) في شهر رمضان (سنة 385هـ) وهاجر الى العراق فهبط ببغداد في (سنة 408هـ) وهوا بن (23) عاما وكانت زعامة المذهب الجعفري فيها يومذاك لشيخ الأمة وعلم الشيعة محمد بن محمد النعمان الشهير بالشيخ المفيد فلازمه وعكف على الاستفادة منه حتى اختار الله للأستاذ دار لقائه في(سنة 413هـ) فانتقلت زعامة الدين ورياسة المذهب الى السيد المرتضى طاب رمه فانحاز شيخ الطائفة وحتى توفي لخمس بقين من ربيع الأول (سنة 436 هجرية) فاستقل شيخ الطائفة بالإمامة وأصبح علما للشيعة ومنارا للشريعة. وفي حوادث سنة (449هـ) كبت دار شيخ الطائفة بالكرخ وهاجر الى النجف الاشرف لائذا بجوار مولا يا : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وصيرها مركزا للعلم وجامعة كبرى للشيعة الامامية ولم يبرح شيخ الطائفة في النجف الأشرف مشغولا بالتدريس والتأليف مدة اثنتي عشرة سنة حتى توفي ليلة الاثنين (22) من المحرم (سنة 460هـ) عن (75) سنة ودفن في داره وتحولت الدار بعده مجلدا حسب وصيته تغمده الله برحمته الواسعة انتهى تخليصا من ترجمته بقلم المؤرخ الشيخ آغا بزرك الطهراني وانظر: (الكنى والألقاب للقمي 2/ 395) وقال محمد بن علي الحمري في كتابه: (التاريخ المنصوري) تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان طبع دار النشر للآداب الشرقية موسكو (1963م): سنة ستين وأربعمائة مات أبو جعفر الطوسي ففيه الشيعة.
[9] هو علي بن الحسين الموسوي ولد في (سنة 355هـ) وتوفي لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة (436هـ) خلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلد من مقروءاته ومصنفاته ومحفوظاته ومن الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف وصنف كتابا يقال له: الثمانين وخلف من كل شيء ثمانين وعمر إحدى وثمانين سنة وبلغ في العلم وغيره مرتبة عظيمة. قلد نقابة الشرفاء شرقا وغربا وإمارة الحاج والحرمين والنظر في المظالم وقضاء القضاء وبلغ على ذلك ثلاثين سنة (الكنى والألقاب للقمي: 2/483 طبعة مصر صيدا – لبنان). وقال ابن العماد الحنبلي: كان إماما في التشيع والكلام والشعر والبلاغة كثير التصانيف متبحرا في فنون العلم أخذ عن الشيخ المفيد. ونقل ابن العماد عن ابن خلكان قال: كان إماما في علم الكلام والشعر والأدب وله تصانيف على مذهب الشيعة ومقالة في أصول الدين وله: ديوان شعر اذا وصف الطيف أجاد فيه. (شذرات الذهب: 3/ 256طبع القاهرة).
[10] تفسير التبيان: 1/ 3 الطبعة العلمية النجف الأشرف – العراق (عام 1376هـ).
[11] هو: الفضل بن الحسن بن الفضل أمين الدين أبو علي الطبرسي ثقة فاضل دين عين من أجلاء هذه الطائفة له تصانيف حسنة منها كتاب مجمع البيان في تفسير القرآن عشر مجلدات والوسيط في التفسير أربع مجلدات والوجيزة مجلدة. انتقل رحمه الله من المشهد المقدس الرضوي على ساكنه من الصلاة أفضلها ومن التحيات أكملها الى سبزوار في شهور ثلاث وعشرين وخمسمائة وانتقل بها الى دار الخلود ليلة النحر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة رضي الله عنه. ( نقد الرجال ص366 ط طهران للسيد مصطفى التفسيري وانظر ترجمته في أمل الآمل : 2/ 216 ط بيروت عام 1403 هـ وفي لؤلؤة البحرين ص346 ط النجف الأشرف وفي: رياض العلماء 4/ 340 ط قم – ايران للميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني وفي روضات الجنات: 5/ 375 ط قم ايران للسيد الخوانساري وفي جامع الرواة 2/ 4ط بيروت وذكره السيد حسن الصدر في تأسيس الشيعة ص419 ط بغداد وفاته سنة أربعين وخمسمائة والمحدث النوري في مستدرك الوسائل: 3/ 486 ط طهران وفي إيضاح المكنون 2/ 433 ط بيروت للبغدادي والشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية ص350 ط طهران وفي الكنى والألقاب 2/ 440 ط النجف الأشرف – العراق والسيد محسن الأمين في: أعيان الشيعة: 8/ 398 ط بيروت عام 1403 بتحقيق ولده الأستاذ السيد حسن الأمين).
[12] مجمع البيان 1/ 15 مطبعة العرفان صيدا – لبان وقد تقدم ذكر هذا التفسير في كشف الظنون: 2/ 1602 للحاج خليفة.
[13] قال الشيخ عباس القمي رحمه الله محمد بن مرتضى لمدعو بمحسن الكاشاني كان المحدث الكاشاني من أرباب العلم والفهم والمعرفة والمكاشفة ومن العرفاء الشامخين والعلماء المحدثين.
يروي عن جماعة من المشايخ وأسانيد الدين كالشيخ البهائي والمولى محمد طاهر القمي والمولى خليل القزويني والشيخ محمد ابن صاحب المعالم والمولى محمد صالح المازندراني == والسيد ماجد البحراني والشيخ سليمان الماحوزي والمولى محمد بن إبراهيم الشيرازي الى غير ذلك. (*) فوائد الرضوية في أحوال علماء الجعفرية ص640-641. وقال الشيخ عباس القمي طاب ثراه: الفيض لقب العالم الفاضل الكامل العارف المحدث المحقق المد قن الحكيم المتأله محمد بن مرتضى المدعو بالمولى محسن الفاشاني صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة كالوافي والصافي والشافي والمفاتيح والنخبة والحقايق وعلم اليقين وعين اليقين وخلاصة الأذكار وبشارة الشيعة ومحجة البيضاء في احباء الاحياء الى غير ذلك مما يقرب من مئة تصنيف توفي سنة (1091 هجرية) في بلدة كاشان ودفن بها. (الكنى والألقاب: 3/ 39 -40) وانظر ترجمته في: معجم المؤلفين 12/ 12 ومؤلفاته في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الفنون.
[14] تفسير الصافي: 1/ 33، 34 طبع المكتبة الإسلامية بطهران (عام 1384هـ) .
[15] هو الشيخ الأكبر جعفر بن الشيخ خضر الجناجي النجفي المتوفى في شهر رجب (سنة 1328هـ) وقبره في النجف مزار مشهور. قال العلامة النوري في (مستدرك الوسائل) هو: آية من آيات الله العجيبة التي تقصر عن دركها العقول وعن وصفها الألسن فإن نظرت الى علمه فكتابه (كشف الغطاء) الذي ألفه في سفره ينبئك عن أمر عظيم ومقام علي في مراتب العلوم الدينية أصولا وفروعا. وله كتاب كبير في الطهارة والصلاة سماه: (بغية المطالب) ورسالة في مناسك الحج والعقائد الجعفرية والحق المبين في الرد على الأخباريين وله شرح على أبواب المكاسب من قواعد العلامة الى غير ذلك. انظر (الكنى والألقاب للقمي: 3/ 101، 103).
[16] كشف الغطاء عن خفيات مبهمات شريعة الغراء كتاب القرآن المبحث 7/ 8 ص298 طبع إيران.
[17] هو الحاج محمد حسن الآشتياني كان من تلامذة الحاج ميرزا حبيب الله الجيلاني الرشتي وكان فاضلا مدققا وعالما محققا في الأصول وله مصنفات كثيرة كـ: بحر الفوائد في شرح الفوائد وجملة أخرى من الرسائل في الفقه والمسائل. كان في بداية أمره في كمال الفقر والفاقه فجاء الى طهران بالتماس بعض الأعيان فوسع الله عليه وصار ذا ثروة عظيمة ونال الرئاسة العامة ومات بها رحمة الله عليه في (سنة 1319هـ). = انظر: (لباب الألقاب للمولى حبيب الله الشريف الكاشاني طبع بطهران (عام 1378هـ) نشرته مكتبة العلامة الحاج ميرزا حسن مصطفوي)
[18] بحر الفوائد في شرح الفرائد ص 99 طبع طهران (عام 1314 هـ)
[19] ولد السيد الأمين في مدينة شقرا من بلاد جبل عامل (سنة 1284 هـ ) ووالده السيد عبد الكريم بن السيد علي كان تقيا نقيا صالحا صواما قواما طيب السريرة بكاء من خشية الله تعلم القرآن الكريم وسنه لم يتجاوز السبع سنين بين ( سنة 1291 و 1292 هـ) . وقرأ ( قطر الندى ) لابن هشام في النحو، وشرح سعد الدين التفتازاني في الصرف بين ( سنة 5 129 هـ ) و ( 1296 هـ ) على ابن عمه السيد محمد حسن في جبل عامل وقرأ شرح ألفية بن الناظم وشيئا من المغني على السيد جواد مرتضى وقرأ على السيد نجيب الدين فضل الله العاملي في بنت جبيل المطول وحاشية ملا عبد الله وشرح الشمسية كلاهما في المنطق والمعالم إلى الاستصحاب وفي حوالي ( سنة 1310 هـ ) عاد إلى النجف برفقة ابن عمه السيد محمود وقرأ شرح اللمعة على ابن عمه السيد محمود وعلى السيد أحمد الكربلائي والشيخ محمد باقر النجم آبادي قرأ عليهما القوانين وشرح اللمعة والرسائل وقرأ على شيخ الشريعة أكثر الرسائل في السطوح وقرأ على الشيخ ملا كاظم الخراساني صاحب الكفاية في الأصول وحاشية الرسائل وشرح التبصرة وقرأ على الشيخ آقا رضا الهمداني والشيخ محمد طه نجف: الفقه خارجا.
مؤلفاته: أعيان الشيعة عشرة مجلدات كبار نقض الوشيعة تاريخ جبل عامل لواعج الأشجان كشف الارتياب وله مؤلفات في شتى العلوم في الحديث والمنطق وأصول الفقه والفقه والنحو
والصرف والبيان وفي الردود والنقود. وفاته: انتقل إلى جوار ربه في بيروت في 4 رجب (عام 1371 هـ) ونقل إلى مقره الأخير في دمشق ودفن في حجرة من حجرات مقام السيدة زينب انظر: أعيان الشيعة 333/10 - 424 طبعة بيروت (عام 1403 هـ).
[20] أعيان الشيعة: 1/ 43 الطبعة الخامسة وفي بدايتها مقدمة بقلم الشيخ محمد جواد العاملي.
[21] ولد الإمام شرف الدين في مدينة الكاظمية - العراق ( عام 1290 هـ ) ودرس على عدد من الأساتذة الفجول من أقطاب العلم وقادة الإسلام أمثال : آية الله الشيخ محمد كاظم الشيرازي والشيخ محمد طه نجف والشيخ إقا رضا همداني والشيخ محمد جواد شریعت بدار وشيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ عبد الله المازندراني والشيخ حسين النوري ورفعت روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى في ( 8 جمادي الآخرة سنة 1377 هـ) مؤلفاته: المراجعات الفصول المهمة النص والإجتهاد أبو هريرة الكلمة الغراء عقيلة الوحي مسائل فقهية أجوبة مسائل جار الله إلى المجمع العلي العربي بدمشق كلمة حول الرؤية فلسفة الميثاق والولاية وغيرها وقد تكررت طبعات هذه الكتب في مصر ولبنان والعراق وإيران . وترجم بعضها إلى لغة اردو والفارسية أنظر: حياة الإمام شرف الدين في سطور للشيخ أحمد القبيسي ط بيروت (1400 هجـ).
[22] الفصول المهمة في تأليف الأمة ص 163 الطبعة الثالثة (عام 1375) هـ نشرتها مكتبة النجاح في النجف الأشرف – العراق .
[23] هو السيد آغا بن السيد علي بن السيد أحمد بن السيد علي تقي بن السيد جواد بن السيد مرتضى (*) ابن محمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي أكبر زعيم ديني للإمامية اليوم ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة المعاصرين.
ولد المترجم له في شهر صفر (1292هـ) كما حدثني به ونشأ على أبيه فتلقى عنه بعض المبادئ وبعض العلوم وقرأ قسما من المقدمات على غيره أيضا وفي (1310هـ) هاجر الى أصفهان لتكميل دروسه إذ كان يومذاك من حملة العلم وأبطاله عدد لا يستهان به – فحضر= على الميرزا أبي المعالى الكلباسي والسيد محمد باقر الدرجهي والسيد محمد تقي المدرسي والمولى محمد الكاشاني والشيخ جهانكير خان القشقائي وغيرهم وقضى في إصفهان قرب عشر سنين حتى أتقن السطوح وتقدم على أقرانه وزملائه واشتغل بتدريس ( قوانين الأصول) برهة استفاد منه خلالها بعض الطلاب ثم هاجر إلى النجف الأشرف قرب ( 1320 هـ) فتعارفنا منه ذلك الحين، واشترك السيد معنا بالحضور على الشيخ محمد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الإصفهاني وغيرهما من مدرسي الفقه والأصول ... الخ وتوفي صبيحة الخميس (الثالث عشر من شوال سنة 1380 هـ) انظر: نقباء البشر: 2/ 605 الترجمة برقم / 1038).
[24] مع الخطيب في خطوطه العريضة: ص 49 الطبعة الثالثة (*) السيد مرتضى والد السيد مهدي بحر العلوم.
[25] ولد المغفور له آية الله الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في مدينة النجف الأشرف (عام 1295 هـ) وبعد أن أكمل دراسة المقدمات المتعارفة في الوسط العلمي بالنجف أقبل على حضور حلقات علماء عصره فكان يتلقى معارفه الأصولية على الشيخ محمد كاظم الخراساني وحضره في الفقه على الملا رضا الهمداني والسيد كاظم اليزدي وفي الأخبار والحديث على الميرزا حسين النوري وفي الحكمة والكلام على الشيخ أحمد الشيرازي والميرزا محمد باقر الإصطهباناتي والشيخ محمد رضا النجف آبادي مؤلفاته: وجيزة المسائل (متن فقه) فارسي جواشي ( عين الحياة ) في الفقه طبع في ( بمبيء ) ( المراجعات الريحانية ) في جزأين ( نقد ملوك العرب ) للريحاني حـاشـيـة على ( العـروة الوثقى ) في الفقه للسيد كاظم اليزدي حاشية ( التبصرة ) للعلامة الحلي ( الآيات البينات ) ويتناول الرد على الأموية والبهائية والوهابية والطبيعية ( الأرض والتربة الحسينية ) (الفردوس الأعلى) مجموعة مسائل في علل بعض الأحكام الشرعية وبيان فوائدها ومطابقتها للنظم الحديثة (مختصر الأغاني ) ( الدين والإسلام ) جزءان ( نبذة من السياسة الحسينية ) ( الميثاق العربي الوطني ) (التوضيح في الإنجيل والمسيح ) جزءان ( محاورة بينه وبين السفيرين البريطاني والأمريكي) (المثل العليا في الإسلام لا في بحمدون ) ( أصل الشيعة وأصولها ) والمخطوطة كثيرة وفاته: توفي في مدينة (كرند) بإيران يوم الإثنين (18 ذي القعدة عام 1373 هـ ) راجع: (أصل الشيعة وأصولها ص 7 طبعة القاهرة تحت عنوان : ملامح من حياة المؤلف).
[26] أصل الشيعة وأصولها ص 133 طبعة مصر تحت عنوان: النبوة (2)
[27] السيد محمد هادي الميلاني بن السيد جعفر الميلاني بن السيد حسين من شرفاء المدينة المنورة نزح الى ميلان واستوطن بها الى أن توفاه الله تعالى ودفن هناك وقبره يزار ومعروف في تلك المنطقة. ولادته: (عام 1313هـ).
[28] (مئة وعشرة أسئلة): ص5. - المؤلف-
[29] هو: السيد محمد رضا بن السيد محمد باقر الكلبايكاني من مراجع التقليد وأحد زعماء وأعمدة الحوزة العلمية في مدينة (قم) المقدسة ولد في (سنة 1316 هـ) ونشأ فتعلم المبادىء وقرأ المقدمات على بعض الفضلاء وحضر في (قم) على الحجة الشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري مدة كتب فيها تقريراته وهو عمدة أساتيذه وهو اليوم من العلماء الفضلاء في (قم) ومن المدرسين المشاهير بها وله آثار علمية منها: حاشية (درر الفوائد) لأستاذه المذكور فرغ منها في (سنة 1356 هـ) إلى غير ذلك (نقباء البشر في القران الرابع عشر: 742/2 ) أقول: وله تعليق على كتاب وسيلة النجاة لآية الله الإصبهاني صدر في ثلاثة مجلدات ورسائل أخرى عمليه مطبوعة عدة مرات ومناسك الحج وغيره..
[30] مع الخطيب في خطوطه العريضة الطبعة الثالثة.
[31] هو: السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر بن المير هاشم الموسوي الخوئي النجفي أحد مراجع العصر [بل المرجع الوحيد اليوم في العالم الإسلامي والمقيم حاليا في النجف الأشرف]. ولد في مدينة (خوي) من أعمال آذربايجان في النصف من رجب ( 1317هـ ) فنشأ على والده العلامة السيد علي أكبر نشأة طيبة وفي حدود ( 1330 هـ ) هاجر به رحمه الله إلى النجف الأشرف فوجهه إلى الدراسة وكان يومذاك يمتاز باستعداد وذكاء فقطع مراحل الدراسة الأولية وأكمل مقدماته وحضر على أساتذة العصر كالعلامة الشهير الميرزا حسين = النائيني والعالمين الجليلين: الشيخ محمد حسين الكتاني، والشيخ : أغا ضياء الدين العراقي وكتب تقريراتهم في الفقه والأصول وطبع أكثرها مثل (أجود التقريرات ) في الأصول و (تقريرات الفقه) أيضا و ( الفقه الاستدلالي ) وحاشية على (العروة ) وله يد في التفسير والتصانيف أيضا منها : ( نفحات الإعجاز ) ورسالة في اللباس المشكوك و( رسالة في الغروب ) و ( رسالة في قاعدة التجاوز ) و( رسالة في إرث الزوج والزوجة قبل الدخول ) وغيرها (*) وهو اليوم من مشاهير المدرسين في النجف الأشرف وحلقته تعد بالعشرات مد الله في عمره ونفع به. (طبقات أعلام الشيعة: نقباء البشر 1/ 71، 72) (**) (*) [وله معجم رجال الحديث صدر منه 23 مجلدا ومنهاج الصالحين وتكملة المنهاج في 4مجلدات (**).
[32] البيان في تفسير القرآن ص 259 طبع بيروت (0) ما بين المعقوفين من مؤلف هذا الكتاب.
[33] ولد المغفور له: السيد محمد حسين الطباطبائي في آخر ذي الحجة (عام 1321 هـ). نشأ على أفاضل أسرته وسراة قومه فتلقى الأوليات، ودرس مقدمات العلوم ثم هاجر إلى النجف الأشرف فحضر في الفقه والأصول والفلقة على اعلام الدين وكبار المدرسين وحاز من ذلك على قسط وافر ثم هبط (قم) واشتغل فيها بالتدريس والإفادة ومضت برهة فإذا به وقد سطع نجمه وحل المكانة اللائقة به من بين تلك الجموع وحف به جمع من الطلاب يدرس الفقه والأصول والفلسفة وله آثار منها ( الأعداد الأولية ) فيه استخراج الأعداد من الواحد إلى العشرة آلاف وله : (أصول فلسفة وروش رياليم) فارسي في رد الماديين وهو كتاب نافع وأكبر آثاره: الميزان في تفسير القرآن موسوعة كبيرة في تفسير القرآن في عشرين جزءا بأسلوب رصين وطريقة فلسفية ... وليس تفسيرا صرفا بل تتخلله بحوث في الفلسفة والتاريخ
والاجتماع وغير ذلك. توفي في مدينة (قم) المقدسة (عام 1402 هـ) ودفن في أحد أروقة حرم السيدة المعصومة راجع: (نقباء البشر في القرن الرابع عشر: 2/645).
[34] القرآن في الإسلام ص 139 ط بیروت (عام 1398 هـ) دار الزهراء للطباعة
[35] تفسير الميزان 12/ 104، 107.
[36] آلاء الرحيم في ارد على تحريف القرآن الكريم ص20 طبع طهران (عام 1381هـ).
[37] عقيدة الشيعة في الامام الصادق ص161 طبع بيروت.
[38] هذا القرآن الذي يشير اليه أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام ويحثون شيعتهم بالرجوع اليه والاستشفاء به وهو الكتاب المجيد الذي يعرفه المسلمون ويتلونه جميعا في الليل والنهار هو ما بين الدفتين (عن هامش الكتاب ص40).
[39] نهج البلاغة 2: الخطبة 171 مطبعة الاستقامة بمصر.
[40] مع الخطب في خطوطه العريضة: ص40 الطبعة الثالثة (عام 1389هـ).
[41] الشيخ محمد جواد مغنية ولد (سنة 1322هـ) في قرية (طير دبا) من جبل عامل وتوفي في (21محرم سنة 1400هـ) في بيروت – لبنان. درس على شيوخ قريته ثم سافر الى النجف فأنهى هناك دراسته وكان من أبرز أساتذته: السيد حسين الحمامي ثم عاد الى جبل عامل فسكن قرية (طير حرفا) ثم عين قاضيا شرعيا في بيروت ثم مستشارا للمحكمة الشرعية العليا فرئيسا لها بالوكالة ....فنجح في إقصائه عن الرئاسة ثم أحيل للتقاعد فانصرف الى التأليف فأخرج العديد من المؤلفات من أهمها: (الفقه على المذاهب الخمسة) و(فقه الامام جعفر الصادق عليه السلام) في ستة مجلدات و (التفسير الكاشف) وهو تفسير مطول للقرآن و (في ظلال نهج البلاغة) وهو شرح له و (والتفسير المتين) وغير ذلك. انظر: (أعيان الشيعة: 9/ 205 ط بيروت عام 1403هـ).
[42] الشيعة في الميزان ص314 ط بيروت.
الاكثر قراءة في التحريف ونفيه عن القرآن
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)