تاريخ الفيزياء
علماء الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الميكانيك
الديناميكا الحرارية
الكهربائية والمغناطيسية
الكهربائية
المغناطيسية
الكهرومغناطيسية
علم البصريات
تاريخ علم البصريات
الضوء
مواضيع عامة في علم البصريات
الصوت
الفيزياء الحديثة
النظرية النسبية
النظرية النسبية الخاصة
النظرية النسبية العامة
مواضيع عامة في النظرية النسبية
ميكانيكا الكم
الفيزياء الذرية
الفيزياء الجزيئية
الفيزياء النووية
مواضيع عامة في الفيزياء النووية
النشاط الاشعاعي
فيزياء الحالة الصلبة
الموصلات
أشباه الموصلات
العوازل
مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة
فيزياء الجوامد
الليزر
أنواع الليزر
بعض تطبيقات الليزر
مواضيع عامة في الليزر
علم الفلك
تاريخ وعلماء علم الفلك
الثقوب السوداء
المجموعة الشمسية
الشمس
كوكب عطارد
كوكب الزهرة
كوكب الأرض
كوكب المريخ
كوكب المشتري
كوكب زحل
كوكب أورانوس
كوكب نبتون
كوكب بلوتو
القمر
كواكب ومواضيع اخرى
مواضيع عامة في علم الفلك
النجوم
البلازما
الألكترونيات
خواص المادة
الطاقة البديلة
الطاقة الشمسية
مواضيع عامة في الطاقة البديلة
المد والجزر
فيزياء الجسيمات
الفيزياء والعلوم الأخرى
الفيزياء الكيميائية
الفيزياء الرياضية
الفيزياء الحيوية
الفيزياء العامة
مواضيع عامة في الفيزياء
تجارب فيزيائية
مصطلحات وتعاريف فيزيائية
وحدات القياس الفيزيائية
طرائف الفيزياء
مواضيع اخرى
رش البساتين لمنع تجمدها
المؤلف:
جيرل ووكر
المصدر:
سيرك الفيزياء الطائر
الجزء والصفحة:
ص526
2025-08-30
35
عندما يُهدِّد الصقيع بساتين الفاكهة في ولاية فلوريدا تكون درجات الحرارة أقل من سالب 2 درجة مئوية (تقريبًا)، تُرَشَّ النباتات بالماء الذي يُشكل طبقة رقيقة من الجليد فوقها، ولكن كيف يُمكن أن يحافظ هذا الأمر على النباتات من التجمد ؟
الجواب: لا ترجع الحماية إلى طبقة الجليد التي تتكون على النباتات؛ فهي لا تعزل الهواء البارد عن النباتات بل تأتي الحماية مما يحدث للماء بعد أن يهبط ويستقر على النباتات؛ إذ يبرد الماء حينئذٍ ويصل إلى نقطة التجمد ثم يتجمد. تتطلب كلتا العمليتين أن يُطلق الماء طاقة حرارية إلى النباتات بحيث يمكن لجزيئات الماء أن تُبطئ من حركتها الحرارية أولا، ثم تُحبَس داخل الهيكل البلوري للجليد. يمكن للطاقة التي نقلت إلى النباتات ثُم إلى الهواء، أن تحافظ على درجة حرارة البستان ما بين سالب 2 وصفر درجة مئوية، مما يسمح للنباتات بالبقاء على قيد الحياة. رش البساتين أمر صعب لأنه إذا كان هناك نسيم محسوس، أو إذا كانت رطوبة الهواء منخفضة، يمكن أن يُفسد الرشّ النباتات سريعًا. السبب وراء ذلك هو أن الماء عادةً ما يتبخّر من القطرات وهي تطير في الهواء. وبما أن التبخر يتطلب الكثير من الطاقة، تنخفض درجة حرارة القطرات إلى نقطة التجمد أو حتى إلى أقل من ذلك في حال كانت القطرات باردة برودة (فائقة قبل أن تصل إلى النباتات قد تتجمد القطرات جزئيًّا وهي في الهواء أو تتجمد فور ارتطامها بالنبات. في كلتا الحالتين، تُنقَلُ طاقة أقل بكثير إلى النباتات، ويمكن أن تنخفض درجة حرارة البستان إلى أقل من سالب 2 درجة مئوية؛ ممَّا يؤدي إلى موت النباتات.
يمكن لمزارع البستان أن يعرف من الجليد الموجود على النباتات ما إذا كان الرشُ يساعد النباتات أم يؤذيها. إذا نفذ الأمر بشكل صحيح، تنتشر قطرات الماء على النباتات قبل أن تتجمد وتُكوِّن طبقةً من الجليد الصافي. أما إذا لم يُنَفَّذ الأمر بشكل صحيح، فستتجمد القطرات المتجمدة جزئيًّا بشكل فردي على النباتات وتكون جليدًا أبيض اللون وغير صافٍ نتيجةً لتشتت الضوء على جميع الحواف التي تفصل بين القطرات المتجمدة. وبطبيعة الحال، عندما يُهدِّد صقيع مُتجمد أحد البساتين بين عشية وضحاها، يقضي المزارع ليلته يُراقب ويقيس درجات الحرارة ودرجة شفافية الجليد بدلا من النوم والراحة.
الاكثر قراءة في الديناميكا الحرارية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة

الآخبار الصحية
