3 ـ أسباب التحول نتيجة الأزمة المالية الأمريكية:
من أهم أسباب الأزمة المالية العالمية ما يلي:
1- عدم الالتزام الأمريكي بربط السياسات النقدية المالية وعولمة السياسات النقدية (البنوك والتأمين والبورصات) وربط المعاملات الدولية بالدولار والسياسات الضريبية.
2- الإنفاق العسكري المتزايد لأمريكا في الخارج حيث لديها 700 قاعدة عسكرية في 130 دولة - حيث ارتفعت ديون أمريكا حتى الآن بعد 4 تريليون دولار إلى 9 تريليون دولار عام 2009.
3- ارتفع أسعار الطاقة والغذاء.
4- دعوة أمريكا إلى استخدام الطاقة العضوية واستخدام الغذاء في ذلك بدلاً من مساعدة الدول النامية به.
5 ـ أدى الإفلاس العقاري الأمريكي إلى خسائر في صناعة الادخار والإقراض والتأمين، وزيادة القروض العقارية عن طريق التوريق والقروض العقارية المدعمة بالأوراق المالية.
6- إنشاء شركات جديدة للاستثمار العقاري كمالك رئيسي للعقارات برأسمال 140 بليون دولار بزيادة %1 عن قيمة إجمالي الأموال المستثمرة في الأوراق المالية بالبورصة. ومن ثم تراجع أسعار العقارات وتدهور الائتمان ونزع الملكية.
7- بلغت خسائر الأصول الأمريكية بسبب أزمة الرهن العقاري حوالي 2 تريليون دولار.
8- ارتفاع عجز الموازنة الأمريكية إلى 490 دولار عام 2009.
9 - حاول بنك ميريل لنشر السيطرة على الخسائر العقارية المتواصلة بشطب أصول قدرها 5.7 مليار دولار وبيع أسهم بقيمة 8.5 مليار دولار ثم شطب 2.5 مليار دولار من قرض الإسكان.
10- توجه أمريكا إلى رفع سقف الائتمان العقاري مقابل ضمانات لشركتي فاني أي وفريدي ماك قدرت بحوالي 5 تريليون دولار تعادل 505 من الرهونات العقارية الأمريكية. ثم أنهار بنك الاستثمار الأمريكي Leaman Brothers، وإفلاس ميريل لنش وشركة التأمين الأمريكية (التي لها فروع بالدول العربية) AIC حيث تم شراء %80 من أسهمها بمبلغ 82 مليار دولار عليه فقدان الثقة نظراً لارتفاع حجم الرهونات مع انعدام الضمانات إلى 5 تريليون دولار وأدت المنافسة المصرفية في أمريكا ورفض البنوك إقراض بعضها البعض، والسباق نحو جذب الودائع برفع أسعار العائد إلى مضاعفة الأزمة.