الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاسرة و المجتمع
الحياة الاسرية
الزوج و الزوجة
الآباء والأمهات
الأبناء
مقبلون على الزواج
مشاكل و حلول
الطفولة
المراهقة والشباب
المرأة حقوق وواجبات
المجتمع و قضاياه
البيئة
آداب عامة
الوطن والسياسة
النظام المالي والانتاج
التنمية البشرية
التربية والتعليم
التربية الروحية والدينية
التربية الصحية والبدنية
التربية العلمية والفكرية والثقافية
التربية النفسية والعاطفية
مفاهيم ونظم تربوية
معلومات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
أساسيات التواصل
المؤلف: د. لورا ماركهام
المصدر: آباء مطمئنون أبناء سعداء
الجزء والصفحة: ص89ــ90
2024-12-19
1159
+
-
20
((أعظم درس استخلصته من موقعك ومن رسائلك الإلكترونية اليومية هو أن نتذكر ببساطة أن كل ما نحتاج إليه جميعنا هو الحب. يبدو الأمر بسيطاً جداً، لكنه يمكن أن يصير صعباً في خضم اللحظة. منذ أن تعرفتُ على عملك، بدأت أعيد على مسامع ابني ما يقوله أو يرغب فيه. سواء كنت على استعداد أن ألبي رغبته أو لا، أعرف أنني ألبي حاجته الماسة إلى الشعور بأنه مسموع وذو قيمة. بالنسبة إليه أحيانًا، تكون معرفة أنني أسمع كافية... ويتضح أن التواصل معي كان في الحقيقة، هو كل ما يحتاج إليه)).
- آشلي، حبلى وأم لطفل في الثانية من عمره
في الممارسة العلاجية، كثيرًا ما أرى أسرا تصل إلى نقاط التأزم حينما يبلغ أطفالهم أعمارًا محددة. يحدث هذا أولا في سن قريبة من ثلاثة عشر شهرا، عندما يصير الرضع أطفالا دارجين، ويبدأون نوبات الغضب. في هذه المرحلة، يبحث الآباء عن استراتيجيات إيجابية تسمح لهم بإبقاء طفلهم الدارج آمنًا ويمنحونه التوجيه، في حين يقنعونه بأنهم إلى جانبه. هذه الأسر في طريقها إلى صفقة رابحة، فما دامت تواصل الاستماع وتقاوم العقاب، وتعتني بأي تصدعات، ستبقى قريبة من طفلها مدى الحياة.
ماذا عن الأسر التي تبدأ بمعاقبة طفلتها الدارجة؟ إنها تدفع صغيرتها بعيدا في كل مرة، وتضعف قدرتها التأثيرية في طفلتها من دون حتى أن تدرك. فما دمنا نستطيع أن نخيفها وأن نزج بها في الإبعاد المؤقت، ستمتثل طفلتنا إلى توجيهاتنا. لكن رغبتها في الاستماع إلينا تتضاءل مع كل عقاب وبحلول الوقت الذي تبلغ فيه سن الخامسة أو السادسة، وتصير أكبر من أن نتحكم بها جسديًا، ستصير سلوكياتها متمردة. وسوف يستمر هذا في التفاقم حتى سنوات المراهقة، عندما يخرج الأطفال من المنزل، ويصفقون الباب خلفهم باحثين عن الحب في كل الأماكن الخطأ، رافضين عن غير قصد شبكة أمان الأسرة.
إذا كنت تعاقب طفلك، قد تظن أن هذا السيناريو تهويلي. إن طفلك يحبك بعد كل شيء حتى إنه يفعل ما تطلبه منه في معظم الأحيان. وأنت محق إلى حد ما. لقد جبل الأطفال على حب آبائهم - حتى وإن كان هؤلاء الآباء يؤذونهم، للأسف. لكن امتناعهم عن الإذعان لتوجيهات الكبار الذين ليسوا في صفهم يزيد من فرصة نجاتهم، وإذا كنت تعاقب، يتلقى طفلك وفرة من الأدلة على أنك لست دائما في صفه. لذلك فإن العقاب يبدد قدرتك التأثيرية، ويقوض قربك من طفلك، الأمر الذي يزداد وضوحًا عندما يكبر طفلك، ويقل اعتماده عليك.
هل فات الأوان؟ مطلقا. يمكنك دائما تقوية رابطتك المهترئة مع طفلك. بيد أن الأمر يتطلب جهدًا وعزما فولاذيين وكثيرًا كثيرًا من الحب.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
حقوق الوالدين في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
الصفات العشر للمربي الناجح
وصية أم لأبنتها في ليلة زفافها
المستوى التعليمي والثقافي للأسرة
الولد الصالح نعمة، ووصايا أهل البيت (عليهم السلام) في طلبه
دور الأم في حياة ابنتها الزوجية
تأثير الأب على الجنين
حجم الاسرة وعلاقتها في التنشئة الاجتماعية
أنواع العلاقات السائدة داخل الأسرة
قيادة الأب للأسرة
أم الزوجة وأم الزوج
مظاهر عدم الشعور بالمسؤولية
أساليب التربية الايجابية كما يراها الاسلام
أسلوب الأم مع أولادها الذكور
الوصايا العشر في تربية الأبناء
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن تاريخ علم الكلام الإمامي
عبر محفلٍ قرآني.. المجمع العلمي يحيي ذكرى زواج النورين (عليهما السلام) في بغداد
العتبة العباسية المقدسة تسلم المواد الغذائية ضمن القافلة الإغاثية الثانية إلى الهلال الأحمر الإيراني
العتبة العباسية المقدسة تسلّم مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية إلى الهلال الأحمر الإيراني
دراسة: الصيام لمدة 7 أيام يسبب تحولات بيولوجية عميقة في الجسم
اكتشاف عامل خطر غير متوقع للسكتة الدماغية
دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا
خبراء يكشفون أخطاء صيفية شائعة ترفع خطر سرطان الجلد
"كائن المارشميلو الفضائي" يحير الأميركيين ؟!
اكتشاف فلكي جديد: درب التبانة "التهمت" مجرة عملاقة
هبوط "ستارشيب" بعد أقوى رحلة تجريبية لسبايس إكس
علماء: اكتشف حال دماغك في طريقة كتابتك!
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد