0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اخبار الساحة الاسلامية

أخبار العتبة العلوية المقدسة

أخبار العتبة الحسينية المقدسة

أخبار العتبة الكاظمية المقدسة

أخبار العتبة العسكرية المقدسة

أخبار العتبة العباسية المقدسة

أخبار العلوم و التكنولوجيا

الاخبار الصحية

الاخبار الاقتصادية

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كربلاء المقدّسة.. إيقاد (1188) شمعةً بعدد سنيّ عمر مُنقِذ البشريّة

المؤلف:  alkafeel.net

المصدر: 

الجزء والصفحة: 

17-3-2022

2881

+

-

20

برعاية العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، أُقيم مساء اليوم الخميس (13 شعبان 1443هـ) الموافق لـ(17 آذار 2022م) مهرجانُ الشموع الذي يُقامُ للسنة الثانية والعشرين، بالتعاون مع صاحب المبادرة الأولى له الحاج مقداد كريم الطائي من قضاء الصويرة.
المهرجان الذي أُقِيم جوار المقام الشريف تيمّناً بالولادة المباركة لمُنقِذ البشريّة الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف)، تضمّن إيقاد (1188) شمعةً بعدد العمر الشريف لإمام زماننا (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، مرتّبةً بطريقةٍ فنّية لتشكّل عبارةً معيّنة تتغيّر في كلّ عام، وقد شُكّلت هذه السنة لكتابة عبارة: (المهديّ أمان أهل الأرض).
ابتُدِئ الحفلُ بتلاوة آياتٍ بيّناتٍ من كتاب الله المجيد، قُرئت بعدها سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار، أعقبتها كلمةُ الأمانتَيْن العامّتَيْن للعتبتَيْن الحسينيّة والعبّاسية، ألقاها بالنيابة الشيخ ميثم الخفاجي، وأكّد فيها أنّ "حبّ الإمام نورٌ يدخل قلوب الناس ويملأ خافقهم، فمَنْ يُرِدْ تعجيلَ فرج الإمام فعليه أن يعمل صالحاً بأداء الواجبات والابتعاد عن المحرّمات، وعليه أن يكون ممّن يُدخِلون السرور على قلب الإمام، وخير تمثيلٍ لذلك هو طاعة الله وبرّ الوالدَيْن والتقوى بمفاهيم أهل البيت(عليهم السلام)، واتّباع سلوكهم النيّر في الحياة اليوميّة وبذلك يحصد الإنسان خير الدنيا والآخرة".
وبيّن الشيخ الخفاجي "فوائد الإمام في زمن الغيبة منها أنّه لولا وجود الإمام لساخت الأرض بأهلها، إضافةً إلى أنّ وجود الإمام في هذا الزمن كان سبباً لدفع العذاب الاستئصاليّ (مصيبة جماعيّة) عن الأمّة، فضلاً عن أنّ السماء تُنزِلُ القَطْر (المياه) والأرضَ تُنبِتُ النبات ببركة دعاء الإمام، إضافةً إلى كون الإمام يمثّل هدايةً للناس وباباً من أبواب الله تعالى للعمل الصالح".
وبعدها كان للشعر حضورٌ لافت من خلال قصائد لشعراءٍ صدحت حناجرُهم فرحاً بذكرى الولادة الميمونة، وكان الختام بإيقاد شمعة المولد المبارك التي تشرّف بإيقادها الفائز بقرعةٍ تمّ من خلالها سحب اسمه من بين الحاضرين، بعدها وُزّعت الهدايا على المساهمين في إقامة هذا المهرجان والتي كانت مسك ختامه.
الجديرُ بالذكر أنّ هذا المهرجان هو تقليدٌ سنويّ يتضمن إيقاد شموعٍ بعدد سنيّ عمر الإمام الحجّة بن الحسن(عليهما السلام)، دأب عليه الحاج (مقداد كريم هادي) من مدينة الصويرة في محافظة واسط منذ عام 2001م، لكنّه تطوّر حيث أصبح يُجرى بإشراف العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، في احتفاليّةٍ لإيقاد الشموع كلّ عام تطوّرت إلى مهرجان، ونظراً لكثرة الزحام ليلة النصف من شعبان قرّرت الأمانتان العامّتان للعتبتَيْن المقدّستَيْن أن يكون موعد انعقاد هذا المهرجان ليلة الرابع عشر من شهر شعبان المعظّم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أخبار العتبة العباسية المقدسة

اخر الاخبار

مواضيع ذات صلة


اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد