0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الشكـــــــــر

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  242-245

7-3-2022

3077

+

-

20

{اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: 13].

لم تكن الامور المادية هي المتحكمة بالإنسان فقط، بل هناك أمور معنوية لها الدور الاهم في حياته ، وربما تكون هي المؤثر الوحيد في سيرته ، والغالبة عليه والدافعة له في صعوده التكاملي، والدليل على ذلك : أن الإنسان بفطرته يحب كل جميل، وينفر من كل قبيح، اين ما كان، وعند من كان؛ ولذلك نرى ان قلب الإنسان ينشرح لكل جميل، وينجذب إليه بشدة، وينفر من كل قبيح ويفر منه، ولا عبرة بالشواذ الذين انطمست فطرتهم تحت ركام الذنوب وانحرف فيهم الذوق السليم.

إننا نرى ان الإنسان دائماً يحاول ان يظهر أمام الآخرين بمظهر جميل مقبول كالوقار، والحشمة، والتعقل، وهذا أمر معنوي صرف، فلا يفتخر إنسان سليم الذوق بمادياته بمقدار ما يفتخر بمعنوياته كالعقل الراجح، والذكاء الحاد، والعلم الغزير، والخلق الحسن كالشجاعة، والعفة، والعدالة، والحكمة.

كل هذه الامور معنوية يطلبها الإنسان، ويعمل على اكتسابها وربما يدعيها فاقدها؛ لعلمه بأهميتها، وأثرها المهم، بل هي الأهم في المجتمع الإنساني، والشكر احد هذه الأمور المهمة التي دل عليها العقل، والنقل، وأوعد الله الشاكرين بزيادة النعم التي يشكرون المنعم عليها، ومدح عباده الشاكرين من الرسل والانبياء وأتباعهم المخلصين.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد