0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اساس التوكل

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  291-293

3-3-2022

3439

+

-

20

إن الإنسان عندما يريد ان يعتمد على جهة معينة ، او شخص معين فلا بد ان يكون له ثقة واطمئنان بتلك الجهة في الجانب الذي يصبو إليه أو في جميع الجوانب، والاطمئنان والثقة لا يحصلان إلا من الإيمان واعلى درجات الايمان هو اليقين، فالجهة التي يريد ان يلتجئ إليها لابد وان تتوفر فيها خمسة شروط :

1- ان تكون في منتهى الهداية والرشاد عارفة بكل مقتضيات المصلحة ...

2- ان تكون في غاية العلم.

3- ان تكون موافقة على اعتماده عليها.

4- ان تكون في منتهى الشفقة والرحمة (1).

5- وذات قدرة فائقة على الحماية والعون.

فإذا حصل اليقين القطعي بتوفر هذه الشروط فلا شك ان سيعتمد عليها كلياً ولا يلجئ إلى غيرها ...

ونحن إذا استقرأنا الكون، وما فيه من إنس، وجن، وملائكة لم نجد من يتوفر على ذلك كله إلا الله تعالى الذي يملك هذه الامور كلها، وان غيره مهما اوتي من علم ومعرفة وقدرة واستجابة فهي محدودة بحدوده فإذا أيقن المرء ان (تمام العلم والقدرة على كفاية العباد، ثم تمام العطف والعناية والرحمة بجملة العباد بالآحاد، وانه ليس وراء منتهى قدرته قدرة ولا وراء منتهى علمه علم، ولا وراء منتهى عنايته بل ورحمته لك عناية ورحمة، اتكل لا محالة قلبك عليه وحده ولم يلتفت إلى غيره بوجه، ولا إلى نفسه وحوله وقوته ، فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله)(2).

ومجمل القول ان الأساس الذي يبتنى عليه التوكل هو الإيمان بالله وتوحيده الخالص، ولعل هذا هو مدلول الشعار الإسلامي الخالد، وكلمة الله الطيبة (لا إله إلا الله) التي تجعل الإنسان متجرداً عن الركون إلى قوته الذاتية ، أو أي قوة اخرى إلا قوة الله وحوله، وتجعله كذلك متمرداً على كل طاغوت يعاكس الخط الإلهي.

وترتفع درجات التوكل وتنخفض بمقدار درجات الإيمان، فكلما ازداد الإيمان في كيان الإنسان الروحي والعقيدي وقوة وترسخ في اعماقه اشتد توكله على الله تعالى، وكلما اشتد توكله على الله اندفع بقوة لتحقيق إرادته وتطبيق احكامه لا تأخذه في الله لومة لائم.

_______________________

(1) الفيض الكاشاني ، المحجة البيضاء : 7/407 .

(2) المصدر نفسه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد