الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
الآخر من جمادى الآخرة ذكرى وفاة سبع الدجيل السيّد محمد بن الإمام علي الهادي (عليهما السلام)
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2-2-2022
5260
+
-
20
يستذكر محبّو وأتباعُ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) في مثل هذه الأيّام أواخر شهر جمادى الآخرة، ذكرى رحيل السيّد محمد بن الإمام عليّ الهادي(عليهما السلام) في مدينة بلد القريبة من مدينة سامرّاء، حيث المرقد الطاهر لأبيه الإمام الهادي وأخيه الإمام الحسن العسكريّ(عليهما السلام). وهو صاحبُ المرقد الطاهر المعروف والملقَّب عند العامّة والخاصّة بـ(سبع الدجيل)، وتوسّم بهذا اللقب لعدم تعرّض قطّاع الطرق في الأزمنة القديمة لزائريه، وذلك لخشيتهم منه ولكرامته ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى بعد المعاجز التي ظهرتْ لهم. ويذكر أصحابُ السِيَر أنّه (عليه السلام) وُلد في المدينة المنوّرة في قريةٍ يقال لها (صريا)، وهي قريةٌ أسّسها الإمامُ موسى بن جعفر(عليهما السلام) على بُعد ثلاثة أميال من المدينة المنوّرة. وكان أكبر ولد الإمام الهادي(عليه السلام)، لذا كان الكثيرُ من الشيعة في زمان أبيه الإمام الهادي(عليه السلام) يظنّون أنّه الإمام بعد أبيه، ولكنّ موته في حياة أبيه أوضح أنّ الإمام من بعده هو الحسنُ العسكريّ(عليه السلام). مكانته وعلمه: كان السيّد محمّد جليل القدر، عظيم المنزلة، عالماً عابداً، وكانت جلالته وعَظَمة شأنه أكثر من أن يُذكر، قال السيّد محسن الأمين (جليل القدر عظيم الشأن، كانت الشيعةُ تظنّ أنّه الإمام من بعد أبيه عليه السلام، فلمّا تُوفّي نصّ أبوه على أخيه أبي محمّدٍ الحسن الزكيّ عليه السلام. وإنّه عليه السلام له مقامٌ لم ننحِّهِ عنه ظلماً ولم يقف دونه سوى القدر الذي لا مردّ له، ولم يُقِلْه عن الإمامة قصورٌ في سيرته أو تقصيرٌ من همّته، لكنّه وعاءٌ دون أمر الله، وأيضاً الإمامة وعاءٌ لا يوضع فيه أحد دون أمر الله، ما كان لمؤمنٍ الخِيَرةُ في ذلك. إنّ الإمامةَ إنْ عدَتْكَ فلمْ تكُنْ = تعدوكَ كَلّا رِفعةً ومَقاما يكفي مقامك أنّه في رتبةٍ = لولا (البدا) لأخيك كُنتَ إماما مجيؤه إلى سامراء: تركه أبوه الإمامُ الهادي(عليه السلام) طفلاً في المدينة المنوّرة لمّا استُدعِي وأُتِي به إلى العراق، ولمّا كبر السيّد محمّد قدِم إلى سامراء لرؤية أبيه، ثمّ عزم على الرجوع إلى الحجاز، فلمّا بلغ منطقة بلد –على بُعد تسعة فراسخ من سامراء من منطقة دجيل على طريق بغداد- مرض وتُوفّي فيها (سلام الله عليه). وفاته: لمّا بلغ الرابعة والثلاثين من عمره الشريف مَرِضَ مرضاً شديداً مفاجِئاً لم يُمهلْه طويلاً، حتّى فارق الحياة في مكان قبرِهِ الشريف المبارك ودفن فيه في (الآخر من جمادى الثانية سنة 252هـ)، وقيل مات مسموماً شهيداً ولا يُستبعَدُ ذلك، لأنّه كان أكبرَ أولاد الإمام الهادي(عليه السلام) وله مؤهّلاتٌ عالية، فظنّ الأعداء أنّه سيكون الإمام من بعد أبيه (عليه السلام)، فسعوا إلى قطع هذا الطريق أمامه، ولا شكّ في أنّ السلطة العبّاسية في زمن الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكريّ(عليهما السلام) كانت تراقبهما بحذرٍ شديد، ولهذا استدعَتْ الإمامَ الهادي(عليه السلام) من المدينة المنوّرة إلى سامراء ليكون تحت أنظارهم، وإنّ منهج التصفية الجسديّة كان متَّبَعاً من قِبل بني العبّاس وقد مورس مع آباء السيّد محمد وأجدادِه بكلّ وضوح. وروى العارفُ الكيلاني أنّه قد تصدّع قلبُ أبي محمد الحسن العسكريّ(عليه السلام)، فقدْ فقدَ شقيقه الذي كان عنده أعزّ من الحياة، وطافتْ به موجاتٌ من اللوعة والأسى والحسرات، وخرج وهو غارقٌ بالبكاء والنحيب لهول مصيبته بأخيه وتصدّعت القلوب لمنظره الحزين، وألجمت الألسن، وترك الناس بين صائحٍ ونائحٍ قد نخر الحزنُ قلوبهم. وجهّز الإمامُ الهادي(عليه السلام) ولده أبا جعفر (السيد محمد) فغسّله وكفّنه وصلّى عليه، وحمل جثمانه الطاهر تحت هالةٍ من التكبير تحفّ به موجاتٌ من البشر وهي تعدّد فضائله، وتذكر الخسارة الفادحة التي مُنِي بها المسلمون، وجيء به إلى مقرّه الأخير فواراه فيه.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن تاريخ علم الكلام الإمامي
عبر محفلٍ قرآني.. المجمع العلمي يحيي ذكرى زواج النورين (عليهما السلام) في بغداد
العتبة العباسية المقدسة تسلم المواد الغذائية ضمن القافلة الإغاثية الثانية إلى الهلال الأحمر الإيراني
العتبة العباسية المقدسة تسلّم مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية إلى الهلال الأحمر الإيراني
نظام غذائي شائع قد يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول الضار
تحذيرات هامة من عواقب تناول "أيبوبروفين" مع أدوية شائعة
علامات مبكرة للإيبولا يمكن الخلط بينها وبين الإنفلونزا
خبراء: الفيروسات مثل هانتا وإيبولا أصبحت أكثر شيوعا وفتكاً
الليلة.. هلال القمر يلتقي كوكبي الزهرة والمشتري
إيلون ماسك يخسر دعواه القضائية أمام أوبن إيه.آي
مهمة فضائية "أوروبية صينية" لكشف أسرار الرياح الشمسية
انتهاء رحلة "السفينة الموبوءة".. وهذا مصير من بقي على متنها
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد