0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيف تتم ملكة الصبر؟

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  271-273

30-1-2022

3763

+

-

20

تتفاوت القدرة على التحمل والصبر من إنسان لآخر حسب درجة إيمانه وقدرته العملية، وقناعته في مسيرته ، وأهدافه في حياته، ولكي يرفع المؤمن من مستوى صبره وتحمله لابد له من ثلاثة أمور :

- معرفة الله تعالى .

- معرفة رسوله (صلى الله عليه واله) وأهل بيته الطاهرين (عليهم السلام).

- معرفة المصالح والمفاسد.

أما معرفة الله تعالى : فهي أساس عقائدي يتقوم عليه بناء شخصية الإنسان وبدون هذا الاعتقاد فإن الإنسان مهما بلغت قوته فهو أوهن من بيت العنكبوت ... ونقصد بمعرفة الله تعالى:

أولاً: ان يعرف انه بعين الله تعالى ، وتحت هيمنته لا يحول منها لحظة ابداً وهذا يمنحه قوة لا تعدلها قوة، ويهون عليه المصاب مهما بلغت شدتها ؛ ولهذا نرى ان الحسين (عليه السلام) حين ذبح ولده بين يديه يرفع طرفه إلى السماء، ويقول : (إلهي هون علي ما نزل بي انه بعينك) ولعل هذا الصبر هو (الصبر بالله) يقول تعالى :

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} [النحل: 127].

{وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } [الطور: 48].

ثانياً : ان يعرف انه مسؤول أمام الله تعالى لحمل رسالته ، وما يلزمه من الصبر على معاناة التبليغ  والدعوة إلى الله تعالى ، وأنه مأمور بالصبر والمصابرة على كل حال ، يقول تعالى : {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200].

ثالثاً : ان يعرف ان الله تعالى ناصر جنده على كل حال ، قَتلوا او قُتلوا حَكموا او حُكموا مَلكوا او مُلكوا.

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [المجادلة: 21].

{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 173].

ولكي تحصل للإنسان ملكة الصبر فعليه : ان يركز في نفسه الشعور بمعية الله تعالى، وهذه من أقوى العوامل على رفع قوة المقاومة ، والصبر، والمواصلة بثبات يقول رسول الله (صلى الله عليه واله) لصاحبه حين رآه مضطرباً : {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [التوبة: 40].

وموسى (عليه السلام) وهو يخوض الصراع ضد طاغوت عصره فرعون، ويحاصر هو واصحابه من كل حدب وصوب، وعندما يقال له : { إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الشعراء: 61، 62] ومن هنا يجب ان يمرن الإنسان نفسه على التضحية لله ، وفي الله من دون طلب الجزاء وانما امتثالاً لأحكام الله ، وهذه درجة لا ينالها إلا ذو حظ عظيم ولكنها غير مستحيلة.

وأما معرفة رسوله وأهل بيته : فعلى المؤمن ان يتخذه اسوة وقدوة، ويتمثل في نفسه ما عاناه رسول الله (صلى الله عليه واله) من أذية ما لم يتحملها نبي قبله ... إن تمثل حياة رسول الله (صلى الله عليه واله) من منابع المقاومة والصبر، واعتقد ان من اقتدى به وتأسى به لا يمكن أن يصيبه الهلع والجزع والانهزام ، والتراجع ، مهما بلغت المحن ...

وأما معرفة المصالح والمفاسد : ان معرفة المصالح والملاكات المترتبة على الصبر يطمع النفس في فوائد المجاهدة للنفس، ويمنحها قوة ومقاومة، ولذلك ينبغي لمن يريد ان يمتلك ملكة الصبر ان يتأمل جيداً في عاقبة الصبر، وما يؤدي به من الظفر والنصر، وليتذكر قول إمام الصابرين علي (عليه السلام) :

(الصبر ظفر)

(اصبر تظفر)

(في الصبر ظفر)

(لا يعدم الصبور الظفر وإن طال الزمان)

(يؤول امر الصبور إلى درك غايته وبلوغ اهله).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد