الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الأخلاق والأدعية والزيارات
الفضائل
الاخلاص والتوكل
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة
الايمان واليقين والحب الالهي
التفكر والعلم والعمل
التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس
الحب والالفة والتاخي والمداراة
الحلم والرفق والعفو
الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن
الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل
الشجاعة والغيرة
الشكر والصبر والفقر
الصدق
العفة والورع والتقوى
الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان
بر الوالدين وصلة الرحم
حسن الخلق والكمال
السلام
العدل والمساواة
اداء الامانة
قضاء الحاجة
فضائل عامة
الآداب
آداب النية وآثارها
آداب الصلاة
آداب الصوم والزكاة والصدقة
آداب الحج والعمرة والزيارة
آداب العلم والعبادة
آداب الطعام والشراب
آداب الدعاء
اداب عامة
الحقوق
الرذائل وعلاجاتها
الجهل والذنوب والغفلة
الحسد والطمع والشره
البخل والحرص والخوف وطول الامل
الغيبة والنميمة والبهتان والسباب
الغضب والحقد والعصبية والقسوة
العجب والتكبر والغرور
آفات اللسان والرياء
حب الدنيا والرئاسة والمال
العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين
سوء الخلق والظن
الظلم والبغي والغدر
السخرية والمزاح والشماتة
رذائل عامة
علاج الرذائل
علاج البخل والحرص والغيبة والكذب
علاج التكبر والرياء وسوء الخلق
علاج العجب
علاج الغضب والحسد والشره
علاجات رذائل عامة
أدعية وأذكار
صلوات وزيارات
قصص أخلاقية
إضاءات أخلاقية
موضوعات عامة
تسجيل الدخول
تسجيل
النفس في القرآن
المؤلف: الشيخ جميل مال الله الربيعي
المصدر: دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة
الجزء والصفحة: 25-26
8-1-2022
2810
+
-
20
{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا *وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 7 - 10]
المراد بالنفس نفس الانسان بما فيه من قوى واسرار عظيمة تجلت فيها عظمة الخالق (سبحانه وتعالى) حيث خلقها ونظم قواها ، وجعلها متوازنة ، متعادلة ، متناسقة وبها ار الإنسان كائناً متميزاً على جميع المخلوقات بحواسه الظاهرة، وقوى الإدراك ، والذاكرة ، والعواطف : كالحب ، والبغض ، والرحمة، والشفقة ... والمعالم الاخرى كالإرادة ، والعزم ، والاختيار . . . وما إلى ذلك.
وبالدقة معنى النفس لغة كما قال السيد الطباطبائي:
(لفظ النفس : - على ما يعطيه التأمل في مورد الاستعمال – اصل معناه هو معنى ما أضيف إليه فنفس الشيء معناه الشيء ، ونفس الانسان معناه هو الانسان ونفس الحجر معناه هو الحجر، فلو قطع عن الإضافة لم يكن له معنى محصل وعلى هذا المعنى يستعمل للتأكيد اللفظي كقولنا : جاءني زيد نفسه، او لإفادة معناه كقولنا جاءني زيد نفسه، أو لإفادة معناه كقولنا جاءني نفس زيد)(1).
وبهذا المعنى فإن النفس تشمل الروح والبدن، وبها تبرز عظمة الله تعالى في خلق النفس الانسانية، وتميزها على غيرها من الكائنات بميزة الاختيار والقدرة على التميز، وبهذا النفس تتجلى عظمة آيات الله تعالى، يقول تعالى : {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [فصلت: 53].
لقد جاء لفظ (ونفس) نكرة إشارة لما فيها من أسرار تفوق تصور الإنسان.
ودلالة على فخامة وعظمة هذه النفس بما تحوي من آيات الله تعالى.
وما زال العلماء بمختلف آرائهم وتوجهاتهم يجوبون في رحاب تلك النفس متحيرين بحقيقتها وماهيتها، ولم يصلوا إلا إلى جزء ضئيل من معرفتها حتى سماها أحد العلماء الغربيين وهو الكسيس كارل كعنوان لكتابه (الإنسان ذلك المجهول) ولكن الحقيقة (ان الإنسان حقيقة روحية – يمثل مجموعة إحساسات ومشاعر وقيم وعواطف، وهو من جهة اخرى ذو كيان مادي له مطالب واحتياجات مادية ضرورية لبقائه؛ لذا فإن الحياة بكاملها تكاد تكون نهبأ بين ادعاءات كل من هذين الجانبين)(2).
وسماه الفيلسوف البريطاني " جون لويس" (الإنسان ذلك الكائن الفريد)(3) والحقيقة التي لا ريب فيها (إن هذا الكائن مخلوق مزدوج الطبيعة مزدوج الاستعداد ، مزدوج الاتجاه، ونعني بكلمة مزدوج على وجه التحديد انه بطبيعة تكوينه ( من طيب الأرض، ومن نفخة الله فيه من روحه) مزود باستعدادات متساوية للخير والشر، والهدى والضلال.
فهو قادر على التميز بين ما هو الخير وما هو الشر.
كما انه قادر على توجيه نفسه إلى الخير وإلى الشر سواء، وان هذه القدرة كامنة في كيانه، يعبر عنها القرآن بالإلهام تارة : {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا} [الشمس: 7، 8] ويعبر عنها بالهداية تارة : {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ } [البلد : 10] فهي كامنة في صميمه في صورة استعداد ...)(4)
ويقول الإمام الخميني (قدس سره) : (هناك وحدة بين الروح والجسم، فالجسم ظل الروح، والروح باطن الجسم، والجسم ظاهر الروح، وهما شيء واحد ولا ينفصلان، فكما ان روح الإنسان وجسمه لهما وحدة، فيجب ان يكون لطبيب الجسم وطبيب الروح وحدة، فيجب ان يكون واحداً)(5).
ونحن إذا استقرأنا التعاليم الإسلامية نجد انها قد اكدت على وجوب معرفة النفس وتزكيتها، وجهادها، وكرامتها، ومسئوليتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العلامة الطباطبائي ، الميزان في تفسير القرآن : 14/285.
(2) عبد الهادي حيدر، عالم الارواح ، لمحمد : 16 .
(3) راجع كتاب الإنسان ذلك الكائن الفريد لجون لويس.
(4) سيد قطب، في ظلال القرآن : 8/59.
(5) الامام الخميني، منهجية الثورة الإسلامية : 216.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
خطوات محاسبة النفس
معرفة النفس
مراقبة النفس
أركان التوبة
التوبة في القرآن
تزكية النفس وتهذيبها
جهاد النفس
توبة النصوح
محاسبة النفس ومراقبتها
الجدية في اصلاح النفس
التوبة النصوح في كلام النبي (صلى الله عليه واله)
مراتب التوبة
هل يشترط في التوبة القدرة على الذنب السابق
محاسبة النفس
أثر مقاومة العادة
قسم الشؤون الفكرية يقدم محاضرة تخصصية في إدارة المؤسسات الثقافية بذي قار
ضمن أنشطته الفكرية.. المجمع العلمي يقدم سلسلة ندوات عن الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
العتبة العباسية المقدسة تكرم مصوري شبكة الكفيل العالمية وتعلن قرب إطلاق مشروع (عدسة الكفيل)
قسم العلاقات يقيم مجلس عزائه الأسبوعي إحياء لذكر أهل البيت (عليهم السلام)
دراسة: الصيام لمدة 7 أيام يسبب تحولات بيولوجية عميقة في الجسم
اكتشاف عامل خطر غير متوقع للسكتة الدماغية
دول مجاورة للكونغو تفرض إجراءات شبيهة بكورونا للحد من إيبولا
خبراء يكشفون أخطاء صيفية شائعة ترفع خطر سرطان الجلد
"كائن المارشميلو الفضائي" يحير الأميركيين ؟!
اكتشاف فلكي جديد: درب التبانة "التهمت" مجرة عملاقة
هبوط "ستارشيب" بعد أقوى رحلة تجريبية لسبايس إكس
علماء: اكتشف حال دماغك في طريقة كتابتك!
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد