0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الصـــــــــبر

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  267-268

29-12-2021

2952

+

-

20

عن أبي بصير قال : سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول : (إن الحر حر على جميع أحواله، إن نابته نائبة صبر لها، وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره، وإن أسر وقهر ، واستبدل باليسر عسراً ، كما كان يوسف الصديق الأمين صلوات الله عليه لم يضرر حريته ان استعبد ، وقهر وأسر، ولم تضرره ظلمه الجب ووحشته، وما ناله ان منَّ الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبداً بعد إذ كان [له] مالكاً فأرسله ورحم به أمة، وكذلك الصبر يعقب خيراً، فاصبروا ووطنوا انفسكم على الصبر تؤجروا)(1).

الصبر : لغة (الإمساك في ضيق) وهو معنى جامع يشكل حالات متعددة ولكن كلها تنتهي إلى معنى واحد، وخلاصته هو (حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع، أو عما يقتضيان حبسها عنه ، فالصبر لفظ عام، وربما خولف بين اسمائه بحسب اختلاف مواقعه.

فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبراً لا غير، ويضاده الجزع، وإن كان في محاربه سمي شجاعة، ويضاده الجبن، وإن كان في نائبه مضجرة سمي رحب الصدر، ويضاده الضجر، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتماناً ويضاده المذل (2) ، وقد سمي الله (سبحانه وتعالى) كل ذلك صبراً)(3).

وعند علماء الأخلاق الصبر: كف النفس عن الجزع عند حلول المركوه او انه امتناع عن الشكوى عند نزول البلاء، والثبات عند حالات الشدائد والصعاب وقيل : هو (ثبات باعث الدين أما باعث الشهوات).

وبكلمة أوجز : الصبر قوة مقاومة شرعية إزاء الضغوط الداخلية في النفس والضغوط الخارجية في الواقع ... وفي جميع حالات الابتلاء:

(الصبر على الجهد ، والصبر على الأذى ، والصبر على النصر ايضاً ، فالصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة ، وحتى يتمخض القلب، ويتميز الصف وتستقيم الجماعة على الطريق، وتمضي فيه راشدة صاعدة، متوكلة على الله)(4) وبعبارات الحديث الشريف : (صبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، وصبر عند نزول المصيبة).

ــــــــــــــــــــــــ

(1) ثقة الإسلام الكليني ، الأصول من الكافي : 2/89.

(2) الضجر والقلق وهو الذي لا يقدر على ضبط نفسه وحفظ سره.

(3) مفردات غريب القرآن : 273.

(4) السيد قطب، في ظلال القرآن : 2/163 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد