0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

محاسبة النفس

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  70-71

23-12-2021

2960

+

-

20

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [الحشر: 18].

لقد اودع الله في الإنسان قوى مختلفة منها : القوة (الملكوتية) التي يمثلها العقل، ومنها القوى الشهوية ، والشيطانية ، والغضبية وتمثلها الأهواء والميول النفسية، وصدر الإنسان هو ميدان الصراع بين الجبهتين ، ولكل من الجبهتين عوامل ، وقوى، وجنود ، تقوى بقوتها ، وتضعف بضعفها، ولأجل تقوية وإسناد جانب التقوى على جانب الفجور لابد من تقويم النفس وتهذيبها، وهذا التقويم لا يتحقق بدون النقد الذاتي ، والمحاسب الذاتية للنفس، من حيث المشاعر والأحاسيس، والدوافع ، والاعمال ؛ ليقف الإنسان على ما وصل إليه من مراحل السمو الذاتي ؛ وليرتقي بعد ذلك إلى مرحلة أعلى في كدحه إلى الله تعالى وليتأمل فيما قدمه من رصيد لآخرته؛ ليعرف نقاط القوة والضعف في مسيرته ... الخ ومن هنا جاء الأمر الإلهي واضح صريح : { وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18] لغدها الآخروي، نظراً دقيقاً وتأملاً عميقاً في الدوافع والاعمال، بل المشاعر والأحاسيس.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد