الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
سيدة بلا سلطة ولا قوة تخيف زعيم أكبر دولة في عصره! من هي؟
المؤلف: alkafeel
المصدر:
الجزء والصفحة:
20-9-2021
3256
+
-
20
يذكرُ أربابُ المَقاتِل أنّه لمّا سمعت السيدةُ زينب(عليها السلام) يزيد وهو يتمثّل بأبيات ابن الزبعري، التي شَمُت فيها بقتله الإمام الحسين(عليه السلام)، قامت وخطبتْ خطبتها المشهورة، لتعرّف الملأ فظاعة أعمال يزيد، وتبيّن لهم أهداف أخيها الحسين(عليه السلام) من نهضته واستشهاده. فقالت (عليها السلام): الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على رسوله وآله أجمعين. صدق الله سبحانه حيث يقول: (ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّوأى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ). أظننتَ يا يزيد حيث أخذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السّماء، فأصبحنا نُساق كما تُساق الأسارى، أنّ بنا على الله هواناً وبك عليه كرامة؟ وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده؟!. فشمختَ بأنفك، ونظرتَ في عطفك، [تضرب أصدرَيْك فرحاً، وتنفض مذروَيْك مرَحاً]، جذلانَ مسروراً، حين رأيتَ الدنيا لك مستوسقة، والأمورَ متّسقة، وحين صفا لك ملكُنا وسلطانُنا؟!. فمهلاً مهلاً، [لا تَطِشْ جهلاً]، أنسيتَ قول الله تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ ما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ). أمن العدلِ يا بن الطلقاء، تخديرك حرائرك وإماءك، وسوقك بنات رسول الله سبايا، على ظهور المطايا؛ قد هُتكتْ ستورُهنّ، وأُبديتْ وجوهُهنّ، وصحلت أصواتُهنّ، تحدو بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد، ويستشرفهنّ أهل المناهل والمعاقل، ويتصفّح وجوهَهُنّ القريبُ والبعيد، والدنيّ والشريف، ليس معهنّ من حماتهنّ حميّ، ولا من رجالهنّ وليّ!. وكيف تُرتجى مراقبةُ ابن مَنْ لفظ فوه أكبادَ الأزكياء، ونبتَ لحمُه من دماء الشهداء. وكيف يُستبطأ في بُغضِنا -أهل البيت- مَنْ نظر إلينا بالشّنف والشنآن، والإحَنِ والأضغان؟!. ثمّ تقول غير متأثّمٍ ولا مستعظم: لأهلّوا واستهلّوا فرحاً ثمّ قالوا: يا يزيدٌ لا تُشل منحنياً على ثنايا أبي عبد الله سيّد شباب أهل الجنّة، تنكتها بمخصرتك، وكيف لا تقول ذلك، وقد نكأتَ القرحة، واستأصلتَ الشأفة، بإراقتك دماء ذرّية محمّدٍ(صلّى الله عليه وآله)، ونجوم الأرض من آل عبد المطّلب. وتهتف بأشياخك، زعمتَ أنّك تناديهم، فلتردنّ وشيكاً موردهم، ولتودّنّ أنّك شُلِلتَ وبُكِمت، ولم تكن قُلتَ ما قلت، وفعلتَ ما فعلت. اللهمّ خذْ لنا بحقّنا، وانتقمْ ممّنْ ظلمنا، وأحللْ غضبك بمَنْ سفك دماءنا، وقتل حماتنا. فو الله [يا يزيد] ما فريتَ إلّا جلدك، ولا حززتَ إلّا لحمك. ولتردنّ على رسول الله(صلّى الله عليه وآله) بما تحمّلتَ من سفك دماء ذرّيته، وانتهكتَ من حرمته، في عترته ولحمته. حيث يجمع الله تعالى شملهم، ويلمّ شعثهم، ويأخذ بحقّهم (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ). وحسبُك باللّه حاكماً، وبمحمدٍ(صلّى الله عليه وآله) خصيماً، وبجبرائيل ظهيراً. وسيعلم مَنْ سوّل لك ومكّنك من رقاب المسلمين، (بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً)، وأيّكم شرٌّ مكاناً وأضعف جنداً. ولئنْ جرّت عليّ الدواهي مخاطبتُك، إنّي لأستصغر قدرك، وأستعظم تقريعك، وأستكثر توبيخك. ولكنّ العيونَ عبرى، والصدورَ حرّى. ألا فالعجبُ كلّ العجب، لقتل حزب الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء. فهذه الأيدي تنطف من دمائنا، والأفواهُ تتحلّب من لحومنا، وتلك الجثثُ الطواهرُ الزواكي تنتابها العواسل، وتعفّرها أمّهات الفراعل. ولئن اتّخذتَنا مَغنَماً، لتَجدَنّنا وَشيكاً مَغرَماً، حينَ لا تجدُ إلّا ما قدّمتْ يداك، وما ربّك بظلّامٍ للعبيد، وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل. فكِدْ كَيدَكَ، واسْعَ سَعيكَ، وناصِبْ جُهدَكَ، فو اللهِ لا تمحو ذكرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرك أمدَنا، ولا يرحضُ عنك عارُها وشنارُها. وهل رأيُك إلّا فند، وأيّامك إلّا عدد، وجمعك إلّا بدد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنة الله على الظالمين. والحمدُ لله ربّ العالمين، الّذي ختم لأوّلنا بالسعادة والمغفرة، ولآخرنا بالشهادة والرحمة. ونسأل الله أن يُكمل لهم الثواب، ويوجب لهم المزيد، ويحسنَ علينا الخلافة. إنّه رحيمٌ ودود، وهو حسبُنا ونعم الوكيل. فقال يزيد(عليه لعائنُ الله) مجيباً لها، وهو لا يعرف ما يقول: يا صيحةً تُحمد من صوائِحْ ما أهونَ النوحَ على النوائِحْ
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتابًا عن تاريخ علم الكلام الإمامي
عبر محفلٍ قرآني.. المجمع العلمي يحيي ذكرى زواج النورين (عليهما السلام) في بغداد
العتبة العباسية المقدسة تسلم المواد الغذائية ضمن القافلة الإغاثية الثانية إلى الهلال الأحمر الإيراني
العتبة العباسية المقدسة تسلّم مساعدات إنسانية ومستلزمات طبية إلى الهلال الأحمر الإيراني
المياه الفوارة تحت المجهر.. هل تهدد صحة القولون؟
دراسة تحذر: المواد الحافظة تهدد القلب وترفع ضغط الدم
بيان هام من منظمة الصحة العالمية بشأن خطر تفشي "إيبولا"
خبراء يكشفون 5 حيل فعالة لنوم عميق وسريع
علماء: اكتشف حال دماغك في طريقة كتابتك!
"علي بابا" تتحدى إنفيديا بشريحة ذكاء اصطناعي جديدة
دراسة تكشف سر صمود "هرم خوفو" أمام الزلازل
غوغل تكشف عن نظارات ذكية "تسمع وترى"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد