0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تعميق الثقة بالله تعالى

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج2، ص192-194

18-3-2021

3139

+

-

20

قال (عليه السلام) لبعض أصحابه : لا تجعلن أكثر شغلك بأهلك وولدك ، فأن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه ، وان يكونوا اعداء الله فما همك وشغلك بأعداد الله .

الدعوة إلى تعميق  الثقة بالله تعالى ، من خلال التعامل مع اعز ما عند الإنسان وهم اهله وذووه، فيكون واثقا من عدم تضييعه تعالى لهم ، وبالتالي فلماذا القلق ، بل لابد من الحرص على توجيههم ضمن الحدود الإنسانية والاسلامية ، من اجل تأمين سلوكهم الصحيح ، وعندها فلا موجب للخوف عليهم ، وانما لابد من المراقبة لئلا يحدث ما يوجب الخوف من تبعاتهم ، حيث يسائل في يوم القيامة عنهم وعما انجزه معهم من مهمات شرعية تتخذ صفة الالزام القانوني ، مما يتطلب بذل الجهد المناسب ، وعدم الاتكال في ذلك على أحد ، كما لا يصح التواكل والتواني.

وان ذلك لا يمنع من اتخاذ احتياطات معينة لضمان مستقبلهم ، بقدر ما يمنع من الاهتمام حتى بالعصاة منهم ، مما لا ينسجم مع ضوابط العبودية لله تعالى ، فلابد للأب ان يراعي ذلك قبل ان يرعاهم ، ويهتم بمدى تفاعلهم مع اوامر الشريعة ونواهيها ، الشاملة للأحكام الالزامية وسواها ، كما تعم اخلاقيات التعامل الاجتماعي بما ينعكس اثره على الجميع.

ولما كان هذا النوع من الآباء او الامهات كثيرا ، حتى لتغلب العاطفة عليهم فلا يحاسب الابناء او البنات على التزاماتهم ، مما يضعف لديهم هذا الجانب المهم في حياتهم ، ليتحولوا إلى أجسدا فارغة من محتوى الالتزام والتقيد ، وهو ما يضر كثيرا بهم وبغيرهم ، فكان (عليه السلام) في هذه الحكمة مؤكدا على ضرورة الاهتمام بأداء الواجب الشرعي والاخلاقي إزاء الاهل ، وعدم الاكتفاء بالحرص والقلق والجزع وسوى ذلك مما لا داعي له بعد ان يكونوا احد اثنين ، اولياء لله تعالى فهم محفوظون ، أو اعداده تعالى فهم مخذولون ، فلا موجب لإثارة العواطف النفسية وغيرها.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد