0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اقامة علاقات اجتماعية حميدة

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص173-174

3-3-2021

2750

+

-

20

قال : علي (عليه السلام) : (خالطوا الناس مخالطة ان متم معها بكوا عليكم ، وان عشتم حنوا إليكم).

الدعوة إلى اقامة علاقات اجتماعية حميدة، طيبة، بحيث إذا مات الإنسان بكاه الناس لما يجدون من ألم الفراق وحرقة المصاب وان عاش معهم – ولو لم يكن قريبا منهم بجسمه – اشتاقوا إليه وأحبوا لقاءه وودوا صحبته.

وهذا لا يتم بالهين بطبيعة الحال بل بجهد جهيد خصوصا إذا لاحظنا الاختلاف في الطبايع والامزجة والحالات التي يتقلب فيها الإنسان من احسن إلى احسن او اسوأ مما يصعب معه المحافظة على نمط في العلاقات ثابت وشكل موحد.

لكن إذا تعود الإنسان اول امره ومبتدأ نشأته التعامل بالمعاني الايجابية التي يأنسون بها فحتما سيحبونه ويحنون إليه ويبكون عليه.

وهو مع ذلك لا يجد كثير معاناة او مشقة في ذلك لأنه تدرج عليه وتدرب فوجد اثره الطيب وما اكسبه إياه من حالة طيبة ، وربما يمتد الامر فيشمل الحنين والشوق إلى المنتسبين إليه ايضا ، كل ذلك تخليدا لذكرى من خالطهم مخالطة حسنة وعاشرهم معاشرة تتسم بالمحبة والروح الاخوية البعيدة عن رصد المخالفات والوقوف – كثيرا – عندها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد