0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التودد نصف العقل

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  ج1, ص110-111

12-2-2021

3635

+

-

20

قال (عليه السلام) : التودد(1) نصف العقل.

الدعوة الى إشاعة اجواء الألفة بين أفراد المجتمع ، وتفعيل دور الفعل في حال يقصر القول عن الأداء فيه ، وذلك من خلال التحابب الاجتماعي ، والتثقيف على أساس ان ذلك من دلالات النضج العقلي لدى الإنسان وتكامله في هذا المجال ، مما يؤدي إلى استجابة واسعة ، فيأمن المجتمع – نسبيا – من عدوانية المعتدي ، حيث يكون التعامل معه ببعض مظاهر المحبة ، او يقلع هو عن حالته العدائية ، هذا فضلا عما نكسبه من تلاحم  وتعاضد بين مكونات المجتمع  الواحد ذات التعددية النوعية ، الأمر الذي يواجه الإنسان صعوبة بالغة ، لكنه (عليه السلام) قد اتاح الطريق بتشجيعه على مفهوم التودد باعتباره مظهرا للمحبة ، وبما يمثله من حالة متحضرة ، تعكس انفتاح المتوادد على الاخرين ، وهو ما يحقق له عدة اغراض في وقت واحد ، مادية ومعنوية ، قد يصعب تحقيقها جميعا بغير ذلك ، لكنه تمت بممارسة ما يكشف عن تغليب ممارسها للمصلحة الاهم ، فرافض التشنج واستبدله بإظهار المحبة قولا أو فعلا ، من موقع القدرة لا العجز ، ليعاب عليه ، ومن هنا يتضح الوجه في جعله (عليه السلام) المعادلة بين التودد بصفته فعلا انعكاسيا، والعقل باعتباره دالا على ذلك ومرشدا له.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التودد : التحبب.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد