0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاغضاء والتغاضي

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  84-85

25-1-2021

3336

+

-

20

قال (عليه السلام) : ( اغض على القذى  والألم ترض ابداً )

الدعوة إلى الاغضاء والتغاضي عما يواجهه الإنسان من مواقف المواجهات التي تتشنج فيها العلاقات وبذلك يكسب الانسان الغاضي – الذي تحلم – الحالة فقد تجاوزها بالصبر عليها وتحمل متاعبها النفسية – المؤلمة – ليصفو العيش من المنغصات والمكدرات لأن الحياة بطبيعتها لا تخلو من ذلك إذ لا يجد الانسان من يصافيه تماما.

فلا بد من استيعاب المشكلات وامتصاصها وان لا يتوقف الواحد منا عند كل صغيرة وكبيرة وإلا فلا يهنأ ابداً ولا يرضى عن احد بل ولا يرضى احد عنه لأن الناس يميلون إلى من يتناسى الاساءة ويحاول مسايرتهم بالشكل المقبول لديهم وإلا لانعزل وتحجم اجتماعياً ، وينبغي للإنسان ان يحاول ذلك لكن من دون مساس بالثوابت الإسلامية والإنسانية التي يجب ان تسود ولا يصلحها الاهمال و التناسي ، ومن الخير ان لا ننسى قول النابغة الذبياني :

ولست بمستبق اخا لا تلمه         على شعث أي الرجال المهذب

فلابد من الإغضاء ، والتحمل ، و التحلم مع القدرة على المواجهة والرد ، لأنه لو خسر الإنسان فرداً وفرط به ، فليس بمعلوم إمكان البديل المناسب ، المرضي من جميع الجهات ، وإلا لم يكن إنسانا عادياً .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد