0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحكمة ضالة المؤمن

المؤلف:  ألسيد مُحمد صادق مُحمد رضا الخِرسان

المصدر:  أخلاقِ الإمامِ عليٍّ (عليهِ السلام)

الجزء والصفحة:  170-171

28-9-2020

3613

+

-

20

قال : علي (عليه السلام) : (الحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من اهل النفاق).

الدعوة إلى تلقي المعارف والفضائل وابتغاء ما يقوّم الانسان ويسدده في حياته ، من كل احد وبغض النظر عن مبدئه الفكري والعقيدي فإن التكامل وكسب المقومات الشخصية الفردية مما يسعى إليه ويهدف نحوه فلا يكون حاجز العقيدة مانعا من الاستفادة بالحدود التي يؤطرها عدم الانسياق وراء الاعجاب الشخصي ليترك الانسان دينه ومبدأه ، بل بحدود التعلم والتوصل إلى ما هو افضل من دون ما مساس بالشئون الشخصية وخصوصا الدينية، فإنها من أهم ما يجب الحفاظ عليه والموازنة فيه ، ولعل من احد أسباب الدعوة إلى اكتساب الحكمة أنها ترفع الانسان عن فعل القبيح وتؤهله لأن يحتل مركزا مرموقا بين الناس ، بما يعني انضباطه وتحرجه عن فعل مالا يليق وهو ما يوفر حماية المجتمع من الاخطار الاخلاقية والانحرافات السلوكية.

ويظهر الحث على الاهتمام بشأن الحكمة وعدم التفريط بها من خلال الامر بالأخذ ولو من أهل النفاق ، لأن الحكمة امر يتساوى فيه الجميع من دون تمييز مذهبي ، قومي ، اجتماعي ، فلذا كان امرا طبيعيا ان تكتسب المعارف والقيم الصحيحة ولو من الاشخاص المبتعدين عن خط الاسلام بكل ما فيه من مثل ومبادئ تحث على المكرمات وتنهى عن القبائح والرذائل والذي منها (النفاق) فإنه يعني الازدواجية في الشخصية والولاء والتوجهات ... وهو ما يرفضه منطق الاسلام ويذم المتصفين به وقد خصصت سورة في القرآن الكريم لذكر احوال المنافقين وبيان ما يتصفون به ، وكفى بذلك شهادة على اتصافهم بذمائم الاخلاق ، وعلى انحطاطهم وتردي مستواهم لأنهم يعيشون التذبذب والمراوغة وعدم الواقعية بشكل علني ومكشوف وهو ما يتعوذ بالله منه.

فكان لزاما التحذير من نفاقهم ، ولكن ذلك كله لا يسلبهم بعض الايجابية – لو كانت – فلا مانع من انتفاع المسلمين الصادقين من تلك الجوانب الايجابية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد