0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

هل الدنيا والآخرة متضادتان ؟

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  305-306

11-5-2020

3174

+

-

20

إننا نرى في كثير من الايات القرآنية مدحا وتمجيدا للدنيا وبإمكاناتها المادية ، ففي بعض الآيات اعتبر المال خيرا { إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة : 180].

وفي آيات كثيرة وصفت العطايا والمواهب المادية بأنها فضل الله {وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الجمعة : 10].

وفي مكان آخر نقرأ قوله تعالى : {خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [البقرة : 29].

وفي آيات كثيرة اخرى وصفت نعم الدنيا بأنها مسخرة لنا {سَخَّرَ لَكُمْ} [الحج : 65].

وإذا أردنا ان نجمع كل الآيات التي تهتم بالإمكانات المادية وتؤكد عليها ، وتجعلها في سياق واحد ، فستكون أمامنا مجموعة كبيرة منها.

ولكن ، وبرغم الاهمية الكبرى التي تختص بها النعم المادية ، فإن القرآن الكريم استخدم تعابير أخرى تحقرها وتحط منها بقوة ، إذ نقرأ قوله تعالى : { تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء : 94].

وفي مكان آخر نقرأ قوله تعالى : {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } [آل عمران : 185].

ونقرأ : {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ} [العنكبوت : 64].

اما في الاية (37) من سورة النور ، فإنا نلتقي مع قوله تعالى {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور : 37] .

هذه المعاني المزدوجة إزاء النعم والمواهب المادية ، يمكن ملاحظتها ايضا في الاحاديث والروايات الاسلامية ، فالدنيا في وصف لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) هي "مسجد احباء الله ، ومصلى ملائكة الله ، ومهبط وحي الله ، ومتجر أولياء الله"(1).

وفي جانب آخر ، نرى ان الاحاديث والروايات الاسلامية تعتبر الدنيا دار الغفلة والغرور ، وما شابه ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، رقم 131 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد