1
EN
معايير قوة الفرد
content

لا بد للفرد المؤمن من أن يكون قويا لينفع نفسه، وينفع مجتمعه، وأن يسخر كل هذه الطاقة في خدمة الخير، ودرء الشر.

شجع القرآن الكريم على التحلي بالقوة، قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم}.

كما شجعت السنة المطهرة على التحلي بها، فعن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله):  (إن الله تبارك وتعالى ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا زبر له).

(معايير قوة الفرد)

أولا: المعرفة :

هي فهم وإدراك الفرد لكل ما يدور من حوله على نحو الإجمال، علميا وعمليا واجتماعيا وسياسيا.

وهذه الإحاطة بكل ذلك تمكن الفرد من التمتع بالقوة المعرفية التي من شأنها أن تجعل منه إنسانا فاعلا، ورقما صعبا في معادلات الحياة وتفاعلاتها.

ثانيا: التعليم :

يساهم التعليم في قوة الفرد من عدة طرق، يأتي في مقدمتها:

- القضاء على الفقر وتحسين مستوى المعيشة من خلال الحصول على وظائف أفضل.

- يساعد الفرد على اكتساب المعرفة والمعلومات المتنوعة.

-تكوين الشخصية

-يحقق للفرد ثلاثية (الثقة، والإحساس بقيمة الحياة، والسعادة)

- تنمية القيم الثقافية والاجتماعية للفرد.

- المساعدة في اتخاذ القرارات الصائبة.

-القدرة على مساعدة الأشخاص غير المتعلمين.

وهو من الأمور التي حث القرآن الكريم عليها، قال تعالى : { وقل رب زدني علما } .

ثالثا: القدوة :

التأثر بشخصية معينة ومتابعتها وتقليدها والتأسي بها ضرورة عقلائية تهدف إلى تحفيز الدافع للاقتداء بالمقابل.

قال تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.

رابعا: الوعي :

إدراك الفرد للواقع والحقائق التي تجري من حوله، تمكنه من قوة التعاطي مع الظروف والأحداث.

قال تعالى: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة}.

خامسا: الإمكانات و المهارات :

سمات تحدد قدرة الفرد على إنجاز الأهداف المرجوة،  ومما لا شك فيه أن الإمكانات والمهارات إحدى أكبر المعايير التي تشكل قوة الفرد في حياته العملية.

سادسا: الانضباط :

من دواعي القوة القدرة على السيطرة والتحكم، فمدى سيطرة الفرد على انضباط سلوكه  وتصرفاته يعكس مدى ما يتمتع به من قوة. 

وهو من الأمور الممدوحة قرآنيا، قال تعالى { كأنهم بنيان مرصوص}

سابعا: العطاء :

للكل القدرة على الأخذ، القليل جدا من يمتلك قدرة العطاء، لذا فمعيار العطاء معيار أصيل في تمييز قوة الفرد وهو قد يندرج ضمن مفهوم التعاون الذي ذكره القرآن الكريم، قال تعالى {وتعاونوا على البر والتقوى}

فالذي يكون إنسانا معطاء لمن هم حوله سيعاونهم ليكون وضعهم أفضل.

ثامنا: العمل :

الهدف النهائي للحياة هو الفعل و ليس العلم أو التنظير ، فالعلم بلا عمل لا يساوي شيئا .نحن نتعلم لكي نعمل.

قال تعالى: { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.

و قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) : (الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر).

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

اهم عوامل التربية الاخلاقية

date2022-06-16

seen3182

main-img

ايهما اولى: التسامح ام تحقيق العدالة؟

date2020-12-04

seen6045

main-img

الظلم مفتاح الهلاك

date2020-05-21

seen5114

main-img

طفلك ما بين اصدقاء الواقع والعالم الرقمي

date2021-10-31

seen4575

main-img

انظر لفاقد النعمة التي حباك الله بها

date2020-05-02

seen3292

main-img

المدرسة ودورها في تفعيل رغبة المطالعة

date2025-01-01

seen3869

main-img

لنبتعد عن ثقافة الشكوى والتذمر

date2020-04-07

seen3410

main-img

كيف نجعل المراهق أهلاً للمسؤولية؟

date2026-03-27

seen5328

main-img

سبع طرائق تساعدك على التعامل مع ابنك المراهق

date2020-05-29

seen5035

main-img

لاتكن رابعا... فتهلك

date2020-04-22

seen3428

main-img

ثلاثة شروط يجب مراعاتها قبل ضرب الابناء

date2020-06-02

seen4656

main-img

خمسة تحديات تحيط بالمؤمن

date2020-04-20

seen3371

main-img

دور اهل البيت (عليهم السلام) في المحافظة على البناء الاسري

date2020-08-19

seen4032

main-img

ماذا يجب على معلمة الروضة ان تعرفه؟

date2021-04-21

seen4339

main-img

سبل اختيار الزوجة

date2023-09-11

seen3596

main-img

كيف تربين طفلك على معرفة الله؟

date2021-06-30

seen4141